مثلت تونس منذ نجاح الثورة وجهة أساسية لعلماء الدين والمفكرين الاسلاميين العرب بعد أن منعوا من زيارة البلاد ابان الحقبة الفارطة , زيارات أثارت عديد التأويلات وحتى الاستغراب من توافد هذا الكم الهائل من علماء الدين على البلاد التونسية.
البعض يعتبر أن هذه الزيارات سياسية بامتياز لدعم أطراف سياسية معينة ومحاولة لدعم حكومة عن طريق القاء محاضرات دينية والخوض في المسائل الشرعية والفقهية في الوقت الذي تعيش فيه البلاد حالة احتقان وغضب اجتماعي نظرا لتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
البعض الأخر يعتبر هذه الزيارات بمثابة رجوع البلاد التونسية الى حضيرة البلاد الاسلامية المؤثرة في العالم العربي, نظرا لوجود كفاءات دينية وعلماء اسلام حرم العرب من اجتهاداتهم والاضطلاع بدورهم صلب الأمة, ولعل الدور الذي لعبته جامعة الزيتونة وعلمائها على غرار الشيخ محمد الطاهر بن عاشور يقيم الحجة على أهمية هذه البلاد وأهمية انجازاتها وما قدمته للأمة الاسلامية من اضافات على درب الوسطية والتسامح وتلاقح الحضارات.
تختلف الأراء حول فحوى وخلفية هذه الزيارات لكنها تتفق حول التنديدات والاستنكارات من الزيارات التي يؤديها رجال الدين والمفكرين الاسلاميين الى تونس.
ففي الوقت الذي رافقت فيه الاحتجاجات والتنديدات بزيارة الداعية المصري عمرو خالد و الدكتور وجدي غنيم الذي يزور بلادنا هذه الأيام, أثار نبأ زيارة الدكتور طارق رمضان الى تونس استحسان جميع التونسيين على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم, فرغم أن المواضيع المطروحة للنقاش من قبل جميع الوافدين تدور حول محور" كيفية فهم الواقع الديني بما يتماشى مع أهداف الثورة والمسار الانتقالي" الا أن التنديدات رافقت جل الزائرين الاسلاميين تقريبا ما عدى الزيارة المنتظرة للدكتور طارق سعيد رمضان.
ان الترحاب الذي حظي به طارق رمضان من التونسيين حتى
قبل مجيئه يقيم الحجة على أن التونسيين شعب وسطي يدعم ويشجع الأطروحات الاسلامية على الطريقة التي يحاول رمضان ارسائها لدى جمهور المسلمين, عن طريق استعمال الحجة والمنطق العلمي للدلالة على مضامين واهداف الدين الاسلامي الحنيف.
فمن المعروف عن الدكتور رمضان معالجته العلمية والأكاديمية للمسائل الدينية واشكاليات الشريعة وكيفية تطبيقها, معالجة مبنية على الوسطية والحوار والابتعاد عن كل ما هو تكفير للأخر المخالف, كل هذه السمات والصفات يرى فيها التونسي صورته وذاته.
في اعتقادي أن ما يطرحه الدكتور رمضان من أفكار وأطروحات ذات علاقة بالمنظومة الدينية وتطبيقاتها تعكس بل تطابق ثقافة التونسي وتمثلاته ونظرته للمعطى الديني لذلك نراه يرحب برمضان في حين يندد بوجدي غنيم.
البعض يعتبر أن هذه الزيارات سياسية بامتياز لدعم أطراف سياسية معينة ومحاولة لدعم حكومة عن طريق القاء محاضرات دينية والخوض في المسائل الشرعية والفقهية في الوقت الذي تعيش فيه البلاد حالة احتقان وغضب اجتماعي نظرا لتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

البعض الأخر يعتبر هذه الزيارات بمثابة رجوع البلاد التونسية الى حضيرة البلاد الاسلامية المؤثرة في العالم العربي, نظرا لوجود كفاءات دينية وعلماء اسلام حرم العرب من اجتهاداتهم والاضطلاع بدورهم صلب الأمة, ولعل الدور الذي لعبته جامعة الزيتونة وعلمائها على غرار الشيخ محمد الطاهر بن عاشور يقيم الحجة على أهمية هذه البلاد وأهمية انجازاتها وما قدمته للأمة الاسلامية من اضافات على درب الوسطية والتسامح وتلاقح الحضارات.
تختلف الأراء حول فحوى وخلفية هذه الزيارات لكنها تتفق حول التنديدات والاستنكارات من الزيارات التي يؤديها رجال الدين والمفكرين الاسلاميين الى تونس.
ففي الوقت الذي رافقت فيه الاحتجاجات والتنديدات بزيارة الداعية المصري عمرو خالد و الدكتور وجدي غنيم الذي يزور بلادنا هذه الأيام, أثار نبأ زيارة الدكتور طارق رمضان الى تونس استحسان جميع التونسيين على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم, فرغم أن المواضيع المطروحة للنقاش من قبل جميع الوافدين تدور حول محور" كيفية فهم الواقع الديني بما يتماشى مع أهداف الثورة والمسار الانتقالي" الا أن التنديدات رافقت جل الزائرين الاسلاميين تقريبا ما عدى الزيارة المنتظرة للدكتور طارق سعيد رمضان.
ان الترحاب الذي حظي به طارق رمضان من التونسيين حتى
قبل مجيئه يقيم الحجة على أن التونسيين شعب وسطي يدعم ويشجع الأطروحات الاسلامية على الطريقة التي يحاول رمضان ارسائها لدى جمهور المسلمين, عن طريق استعمال الحجة والمنطق العلمي للدلالة على مضامين واهداف الدين الاسلامي الحنيف.فمن المعروف عن الدكتور رمضان معالجته العلمية والأكاديمية للمسائل الدينية واشكاليات الشريعة وكيفية تطبيقها, معالجة مبنية على الوسطية والحوار والابتعاد عن كل ما هو تكفير للأخر المخالف, كل هذه السمات والصفات يرى فيها التونسي صورته وذاته.
في اعتقادي أن ما يطرحه الدكتور رمضان من أفكار وأطروحات ذات علاقة بالمنظومة الدينية وتطبيقاتها تعكس بل تطابق ثقافة التونسي وتمثلاته ونظرته للمعطى الديني لذلك نراه يرحب برمضان في حين يندد بوجدي غنيم.
حلمي الهمامي
Abdelwaheb Meddeb Vs Tarek Ramadan
على إحدى القنوات السويسرية :حضور باهت للينا بن مهنى في مواجهة طارق رمضان
على إحدى القنوات السويسرية :حضور باهت للينا بن مهنى في مواجهة طارق رمضان





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
83 de 83 commentaires pour l'article 45642