باب نات - استضاف برنامج مابيناتناش الذي تبثه إذاعة شمس أف أم الخبير الإقتصادي و الناطق الرسمي باسم حزب العمل التونسي عبد الجليل البدوي الذي تحدث عن الوضع الإقتصادي في البلاد و أيضا عن مساعى التحالف و الإندماج بين حزبه و حركة التجديد و مستقلين من القطب الحداثي.

و أوضح عبد الجليل البدوي أن حزب العمل التونسي و حركة التجديد و عدد من المناضلين في القطب الحداثي يعملون وفق عقلية تشاركية توافقية هدفها تأسيس حزب ديمقراطي قوي سيتم الإعلان عنه في مؤتمر توحيدي مشترك يوم 20 مارس أو 9 أفريل .
و قال الناطق الرسمي باسم حزب العمل التونسي إن هذا التمشى التوحيدي هو نتيجة عملية تقييمية لنتائج انتخابات 23 أكتوبر التى أنتجت مشهدا سياسيا مختلا وغير متوازن .
و أفاد عبد الجليل البدوى في هذا السياق أن تشتت القوى الديمقراطية تسبب في ضياع مليون 300 ألف صوت من أصوات الناخبين و قال نجد في مقابل ذلك أن حركة النهضة تمكنت من الحصول على أغلبية في المجلس التأسيسي ب مليون و 500 ألف صوت .
و أكد عبد الجليل البدوي أن حركة النهضة حازت على أقل من 20 بالمئة من أصوات 7 ملايين تونسي لديهم الحق في الإنتخاب و أشار إلى أن فئة هامة من الشعب التونسي ليست ممثلة مضيفا أن حركة النهضة تريد أن تفرض عليها مباشرة أو عن طريق السلفيين نمطا مجتمعيا مغايرا لرغبتها ملامحه على حد تعبيره الخلافة السادسة و الزواج العرفي و النقاب .
عبد الجليل البدوي أوضح أن مبادرات التحالف سواء التى تجمع حزب العمل و التجديد و مستقلين من القطب أو التى جمعت الديمقراطي التقدمي بآفاق و الحزب الجمهوري تتنزل في إطار تجاوز اختلال التوازن على المشهد السياسي و تمثيل فئة هامة من المجتمع و أشار إلى امكانية توحيد الجبهتين لتشكيل حزب وسطي كبير .
في خصوص الوضع الإقتصادي قال عبد الجليل البدوي إن السمة الغالبة هي غياب الثقة و الإطمئنان بسب افتقاد برامج و خطط واضحة و غياب اجراءات عاجلة .
و قال عبد الجليل البدوي إن عقلية الغنيمة التى اعتمدتها الأحزاب الفائزة في الإنتخابات من خلال تركيزها على اقتسام المناصب و الأدوار انعكست على التونسيين الذين انتهجوا نهج الإعتصامات و المطلبية تأثرا بعقلية الغنيمة .

و أوضح عبد الجليل البدوي أن حزب العمل التونسي و حركة التجديد و عدد من المناضلين في القطب الحداثي يعملون وفق عقلية تشاركية توافقية هدفها تأسيس حزب ديمقراطي قوي سيتم الإعلان عنه في مؤتمر توحيدي مشترك يوم 20 مارس أو 9 أفريل .
و قال الناطق الرسمي باسم حزب العمل التونسي إن هذا التمشى التوحيدي هو نتيجة عملية تقييمية لنتائج انتخابات 23 أكتوبر التى أنتجت مشهدا سياسيا مختلا وغير متوازن .
و أفاد عبد الجليل البدوى في هذا السياق أن تشتت القوى الديمقراطية تسبب في ضياع مليون 300 ألف صوت من أصوات الناخبين و قال نجد في مقابل ذلك أن حركة النهضة تمكنت من الحصول على أغلبية في المجلس التأسيسي ب مليون و 500 ألف صوت .
و أكد عبد الجليل البدوي أن حركة النهضة حازت على أقل من 20 بالمئة من أصوات 7 ملايين تونسي لديهم الحق في الإنتخاب و أشار إلى أن فئة هامة من الشعب التونسي ليست ممثلة مضيفا أن حركة النهضة تريد أن تفرض عليها مباشرة أو عن طريق السلفيين نمطا مجتمعيا مغايرا لرغبتها ملامحه على حد تعبيره الخلافة السادسة و الزواج العرفي و النقاب .
عبد الجليل البدوي أوضح أن مبادرات التحالف سواء التى تجمع حزب العمل و التجديد و مستقلين من القطب أو التى جمعت الديمقراطي التقدمي بآفاق و الحزب الجمهوري تتنزل في إطار تجاوز اختلال التوازن على المشهد السياسي و تمثيل فئة هامة من المجتمع و أشار إلى امكانية توحيد الجبهتين لتشكيل حزب وسطي كبير .
في خصوص الوضع الإقتصادي قال عبد الجليل البدوي إن السمة الغالبة هي غياب الثقة و الإطمئنان بسب افتقاد برامج و خطط واضحة و غياب اجراءات عاجلة .
و قال عبد الجليل البدوي إن عقلية الغنيمة التى اعتمدتها الأحزاب الفائزة في الإنتخابات من خلال تركيزها على اقتسام المناصب و الأدوار انعكست على التونسيين الذين انتهجوا نهج الإعتصامات و المطلبية تأثرا بعقلية الغنيمة .





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
67 de 67 commentaires pour l'article 45630