انطلق رئيس الجمهورية الدكتور منصف المرزوقي في جولة مغاربية تقوده الى المغرب وموريتانيا والجزائر تعتبر هي الأبرز منذ توليه الرئاسة لما لها من خاصيات وتحديات على الصعيدين الداخلي والاقليمي.
داخليا ستتناول الزيارة سبل تعزيز افاق التعاون ودفع نسق الاستثمارات بين دول المنطقة المغاربية التي تجمعهم نفس الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية ومازالت المبادلات التجارية ونسق الاستثمارات فيما بينهم دون المستوى الحقيقي لحجم الثروات والامكانيات.
أما اقليميا سيكون مشروع الاتحاد المغاربي والسبل الكفيلة بإرسائه على رأس الاهتمامات والأوليات رئيس الجمهورية الذي أعاد احياء هذا المشروع الذي قبر تحت ضغوطات خارجية وخلافات تاريخية بين شعب مغاربي مازال يحتضن مناوشات الماضي ويجعلها هما قوميا ووطنيا.

تعتبر المعضلة الأكبر التي تقف وراء فشل محاولات الوحدة المغاربية التي بدأت مع الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة معضلة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين الجارتين المغرب والجزائر والتي تقف وراء اغلاق أكبر حدود برية في افريقيا والتي يمكن أن تلعب دورا اقتصاديا وتنمويا هاما وحيويا في حلحلة مشاكل التنمية والبطالة في المغرب العربي.
ففي الوقت الذي ينوه فيه خبراء الاقتصاد والسياسة الغربيون بأهمية تحركات الرئيس التونسي من أجل تفعيل مشروع الاتحاد المغاربي الذي يمثل جزء من تحديات المنطقة المغاربية, يشكك البعض في امكانية تخطي الخلافات العالقة ويعتبر تحركات رئيس الجمهورية بروتوكولية بالأساس من أجل لفت الأنظار ومحاولة تزعم وقيادة أحلام صعبة المنال.
رغم أن مشروع توحيد الدول المغاربية هو مشروع قديم كانت تونس سباقة في بلورته والسعي الى تفعيله ولاقى العديد من الصعوبات ذات الخلفيات التاريخية والحضارية بالأساس, إلا أن اعادة طرحه من قبل الدكتور المرزوقي تزامنا مع الثورات العربية والتحديات التنموية التي تشهدها المنطقة المغاربية قد يكون دافعا قويا يعطي للمشروع المغاربي أولية اقليمية ويخرجه من قيود القراءات المختلفة لجغرافيا السيادة و المجال الى مسايرة الواقع الاقتصادي والمالي لمنطقة استراتيجية يحرم أبنائها من ثمار خيرات ومقدرات أراضيهم نتيجة تعنت الزعماء في التعلق بماضي تاريخي ذو خلفيات استعمارية.
ففي حين استطاعت أوروبا توحيد اثنيات وثقافات مختلفة تحت مضلة الاتحاد الأوروبي واستثمرت خيرات المنطقة المتنوعة في بلورة مشروع اقتصادي موحد بعيدا عن مفاهيم السيادة الوطنية لكل دولة, مازالت الشعوب المغاربية رهينة التفسيرات الكلاسيكية لمفاهيم السيادة فهي تجعل منخلافات تاريخية " الخلاف على الصحراء الغربية" هما قوميا ووطنيا في حين تعاني الشعوب من معضلات البطالة والتنمية وضعف المقدرة الشرائية وهم يتأملون حدود مغلقة تكمن ورائها ثروات.
داخليا ستتناول الزيارة سبل تعزيز افاق التعاون ودفع نسق الاستثمارات بين دول المنطقة المغاربية التي تجمعهم نفس الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية ومازالت المبادلات التجارية ونسق الاستثمارات فيما بينهم دون المستوى الحقيقي لحجم الثروات والامكانيات.
أما اقليميا سيكون مشروع الاتحاد المغاربي والسبل الكفيلة بإرسائه على رأس الاهتمامات والأوليات رئيس الجمهورية الذي أعاد احياء هذا المشروع الذي قبر تحت ضغوطات خارجية وخلافات تاريخية بين شعب مغاربي مازال يحتضن مناوشات الماضي ويجعلها هما قوميا ووطنيا.

تعتبر المعضلة الأكبر التي تقف وراء فشل محاولات الوحدة المغاربية التي بدأت مع الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة معضلة الصحراء الغربية المتنازع عليها بين الجارتين المغرب والجزائر والتي تقف وراء اغلاق أكبر حدود برية في افريقيا والتي يمكن أن تلعب دورا اقتصاديا وتنمويا هاما وحيويا في حلحلة مشاكل التنمية والبطالة في المغرب العربي.
ففي الوقت الذي ينوه فيه خبراء الاقتصاد والسياسة الغربيون بأهمية تحركات الرئيس التونسي من أجل تفعيل مشروع الاتحاد المغاربي الذي يمثل جزء من تحديات المنطقة المغاربية, يشكك البعض في امكانية تخطي الخلافات العالقة ويعتبر تحركات رئيس الجمهورية بروتوكولية بالأساس من أجل لفت الأنظار ومحاولة تزعم وقيادة أحلام صعبة المنال.
رغم أن مشروع توحيد الدول المغاربية هو مشروع قديم كانت تونس سباقة في بلورته والسعي الى تفعيله ولاقى العديد من الصعوبات ذات الخلفيات التاريخية والحضارية بالأساس, إلا أن اعادة طرحه من قبل الدكتور المرزوقي تزامنا مع الثورات العربية والتحديات التنموية التي تشهدها المنطقة المغاربية قد يكون دافعا قويا يعطي للمشروع المغاربي أولية اقليمية ويخرجه من قيود القراءات المختلفة لجغرافيا السيادة و المجال الى مسايرة الواقع الاقتصادي والمالي لمنطقة استراتيجية يحرم أبنائها من ثمار خيرات ومقدرات أراضيهم نتيجة تعنت الزعماء في التعلق بماضي تاريخي ذو خلفيات استعمارية.
ففي حين استطاعت أوروبا توحيد اثنيات وثقافات مختلفة تحت مضلة الاتحاد الأوروبي واستثمرت خيرات المنطقة المتنوعة في بلورة مشروع اقتصادي موحد بعيدا عن مفاهيم السيادة الوطنية لكل دولة, مازالت الشعوب المغاربية رهينة التفسيرات الكلاسيكية لمفاهيم السيادة فهي تجعل منخلافات تاريخية " الخلاف على الصحراء الغربية" هما قوميا ووطنيا في حين تعاني الشعوب من معضلات البطالة والتنمية وضعف المقدرة الشرائية وهم يتأملون حدود مغلقة تكمن ورائها ثروات.
حلمي الهمامي





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
33 de 33 commentaires pour l'article 45385