باب نات - استقبل برنامج ملا نهار على راديو ''شمس اف ام'' الناطق باسم الحكومة التونسية ووزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية الذي تحدث عن موجة البرد الأخيرة التي تجتاح البلاد وقرار طرد السفير السوري من تونس.
وقد أشار "سمير ديلو" إلى أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات عملية لإنقاذ المتضررين من موجة البرد الأخيرة التي اجتاحت البلاد خاصة مدن الشمال الغربي.
Credits Shems FM
وأكد "سمير ديلو" انه تم تشكيل خلية أزمة تضم عدة ووزارات إضافة إلى الجيش الوطني الذي تدخل بمعداته المتطورة لإنقاذ العائلات العالقة بسبب الثلوج وقال ديلو ان وزارة التجهيز أرسلت معدات لإزالة الثلوج وتوفير كل المستلزمات للمتضررين.
ونفى الناطق باسم الحكومة التونسية وجود تقصير أو تباطأ في التدخل كما نفى ديلو سقوط ضحايا بسبب موجة البرد الأخيرة لكنه أكد سقوط بعض المنازل بسب المناخ السيئ.
وأشار "ديلو" أن اتخاذ قرار طرد السفير السوري من تونس هو قرار نهائي ولا رجعة فيه وانه اتخذ استنادا للجرائم التي ارتكبها النظام في حق شعبه والتي تصل إلى تصل إلى "جرائم حرب".
وأكد "ديلو" أن القرار اتخذ بواقعية كبيرة وبتروي وليس عملا ارتجاليا كما قال البعض وان الدبلوماسية التونسية قائمة على المبادئ والقيم التي لا يجب أن تتخلى عليها إضافة إلى المصالح التي تحميها الخارجية التونسية.
وأكد "سمير ديلو" انه لا يمكن مقارنة جرائم نظام بشار الأسد ضد شعبه والتي أوقعت ميئات الضحايا الأبرياء بأسلحة ثقيلة وتامين السعودية اللجوء للرئيس المخلوع "زين العابدين بن علي" وأشار إلى أن قطع العلاقات مع المملكة العربية السعودية التي تحمي المخلوع ستؤدي إلى قطع العلاقات مع قطر التي تأوي "صخر الماطري" ومع كندا التي تأوي "بلحسن الطرابلسي" أي قطع العلاقات مع عدة دول فاعلة في العالم وهذا غير مقبول.
ونفى الناطق باسم الحكومة التونسية أن يكون قرار طرد السفير السوري كان بناء على مصالح اقتصادية باعتبار أن التبادل التجاري بين سوريا وتونس ضعيف جدا ولن يؤثر على المصالح الاقتصادية التونسية كما نفى "ديلو" أن يكون اتخاذ القرار نتيجة ضغوطات دولية خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وقطر.
وأشار "ديلو" انه كان يشعب بتمزق بين مواقف النظام السوري القومية المناصرة لقضايا الأمة وللمقاومة وبين جرائمه ضد شعبه.
كما "رفض سمير" ديلو أن يكون قرار طرد السفير نتيجة تعليمات من الشيخ يوسف القرضاوي الذي دعا في خطبة الجمعة الفارطة بطرد كل سفراء دمشق.
وقد أشار "سمير ديلو" إلى أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات عملية لإنقاذ المتضررين من موجة البرد الأخيرة التي اجتاحت البلاد خاصة مدن الشمال الغربي.
Credits Shems FM
وأكد "سمير ديلو" انه تم تشكيل خلية أزمة تضم عدة ووزارات إضافة إلى الجيش الوطني الذي تدخل بمعداته المتطورة لإنقاذ العائلات العالقة بسبب الثلوج وقال ديلو ان وزارة التجهيز أرسلت معدات لإزالة الثلوج وتوفير كل المستلزمات للمتضررين.
ونفى الناطق باسم الحكومة التونسية وجود تقصير أو تباطأ في التدخل كما نفى ديلو سقوط ضحايا بسبب موجة البرد الأخيرة لكنه أكد سقوط بعض المنازل بسب المناخ السيئ.
وأشار "ديلو" أن اتخاذ قرار طرد السفير السوري من تونس هو قرار نهائي ولا رجعة فيه وانه اتخذ استنادا للجرائم التي ارتكبها النظام في حق شعبه والتي تصل إلى تصل إلى "جرائم حرب".
وأكد "ديلو" أن القرار اتخذ بواقعية كبيرة وبتروي وليس عملا ارتجاليا كما قال البعض وان الدبلوماسية التونسية قائمة على المبادئ والقيم التي لا يجب أن تتخلى عليها إضافة إلى المصالح التي تحميها الخارجية التونسية.
وأكد "سمير ديلو" انه لا يمكن مقارنة جرائم نظام بشار الأسد ضد شعبه والتي أوقعت ميئات الضحايا الأبرياء بأسلحة ثقيلة وتامين السعودية اللجوء للرئيس المخلوع "زين العابدين بن علي" وأشار إلى أن قطع العلاقات مع المملكة العربية السعودية التي تحمي المخلوع ستؤدي إلى قطع العلاقات مع قطر التي تأوي "صخر الماطري" ومع كندا التي تأوي "بلحسن الطرابلسي" أي قطع العلاقات مع عدة دول فاعلة في العالم وهذا غير مقبول.
ونفى الناطق باسم الحكومة التونسية أن يكون قرار طرد السفير السوري كان بناء على مصالح اقتصادية باعتبار أن التبادل التجاري بين سوريا وتونس ضعيف جدا ولن يؤثر على المصالح الاقتصادية التونسية كما نفى "ديلو" أن يكون اتخاذ القرار نتيجة ضغوطات دولية خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وقطر.
وأشار "ديلو" انه كان يشعب بتمزق بين مواقف النظام السوري القومية المناصرة لقضايا الأمة وللمقاومة وبين جرائمه ضد شعبه.
كما "رفض سمير" ديلو أن يكون قرار طرد السفير نتيجة تعليمات من الشيخ يوسف القرضاوي الذي دعا في خطبة الجمعة الفارطة بطرد كل سفراء دمشق.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
34 de 34 commentaires pour l'article 45314