شن حزب التحرير (غير معترف به) هجوما لاذعا على الحكومة وحركة النهضة حيث اتهم الأولى بالفشل في إدارة شؤون الناس والثانية بالتفريط فى اعتماد المنهاج الاسلامي في الحكم.
وجاء في موقف التحرير في بيان وزعه بأنه كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الاعتصامات والاحتجاجات المعطلة للاقتصاد وقال إن الحكومة أبرزت في خطاباتها المتكررة أنه على الناس أن يصبروا قليلا ويتركوا الفرصة للحكومة حتى تعمل .
وتساءل حزب التحرير في شكل اتهامي أيصبرون على اتخاذكم ميزانية وضعها نظام بن علي من الدوائر الاستعمارية ثم اعتمدها الباحى قائد السبسي ميزانية تعكس الفشل والاهمال في رعاية شؤون الناس وفي معالجة شؤون الفقر والبطالة وضعف الانتاج.
كما اتهم الحزب الحكومة بأنها تخلت وفق قوله عن رعاية شؤون الناس بالإسلام الذي اختاركم الناس من أجله.
ودعا التحرير إلى نبذ السياسات التي تمليها أمريكا وفرنسا وبريطانيا وأن يعملوا معنا لخلع رموز الفساد وقلع جذور الاستعمار الاقتصادي والفكري.
وجاء في نفس البيان
"يا رئيس الحكومة:
إنّا نراك تغذّ السير في طريق الهالك بورقيبة والهارب بن علي لتضع رقابنا تحت أقدام الكافر المستعمر. فها أنت اليوم سعيد برضا الغرب عنك وأنت اليوم أسعد بقدوم "كريستين لاغارد" مديرة صندوق النّقد الدّولي مهندس السياسات الاقتصاديّة في بلادنا التي ضيّقت على النّاس معاشهم وجعلت خيرة أبنائهم مجرّد خدم لأصحاب الشركات الكبرى بدعوى الاستثمار الأجنبي. أليست تونس عضوا في صندوق النقد هذا منذ 14 نيسان/أفريل 1958؟ فماذا جنينا غير الخيبات والويلات؟ ثمّ أليس صندوق النقد هذا هو من يراجع سنويّا الاقتصاد التونسي عبر بعثات دورية وهو من يراجع التصرّف في الاقتصاد الشامل للبلاد؟ وقد جرّ بن علي البلاد جرّا إلى أن تنضمّ إلى "مبادرة المواصفات والقواعد" و"برنامج تقييم القطاع المالي" اللذين أطلقهما صندوق النقد الدولي بالاشتراك مع البنك الدولي بين سنتي 1999 و2000 بهدف مراقبة مدى استجابة الدول الأعضاء لمعايير وقواعد حسن التصرّف الاقتصادي والمالي المعترف بها دوليا والقيام بمراجعة شاملة للنظام المالي لهذه الدول. فماذا حصّلنا من عضويّتنا في صندوق النهب هذا إلا الفقر والبطالة والمهانة والمذلّة؟"
وجاء في موقف التحرير في بيان وزعه بأنه كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الاعتصامات والاحتجاجات المعطلة للاقتصاد وقال إن الحكومة أبرزت في خطاباتها المتكررة أنه على الناس أن يصبروا قليلا ويتركوا الفرصة للحكومة حتى تعمل .
وتساءل حزب التحرير في شكل اتهامي أيصبرون على اتخاذكم ميزانية وضعها نظام بن علي من الدوائر الاستعمارية ثم اعتمدها الباحى قائد السبسي ميزانية تعكس الفشل والاهمال في رعاية شؤون الناس وفي معالجة شؤون الفقر والبطالة وضعف الانتاج.
كما اتهم الحزب الحكومة بأنها تخلت وفق قوله عن رعاية شؤون الناس بالإسلام الذي اختاركم الناس من أجله.
ودعا التحرير إلى نبذ السياسات التي تمليها أمريكا وفرنسا وبريطانيا وأن يعملوا معنا لخلع رموز الفساد وقلع جذور الاستعمار الاقتصادي والفكري.
وجاء في نفس البيان
"يا رئيس الحكومة:
إنّا نراك تغذّ السير في طريق الهالك بورقيبة والهارب بن علي لتضع رقابنا تحت أقدام الكافر المستعمر. فها أنت اليوم سعيد برضا الغرب عنك وأنت اليوم أسعد بقدوم "كريستين لاغارد" مديرة صندوق النّقد الدّولي مهندس السياسات الاقتصاديّة في بلادنا التي ضيّقت على النّاس معاشهم وجعلت خيرة أبنائهم مجرّد خدم لأصحاب الشركات الكبرى بدعوى الاستثمار الأجنبي. أليست تونس عضوا في صندوق النقد هذا منذ 14 نيسان/أفريل 1958؟ فماذا جنينا غير الخيبات والويلات؟ ثمّ أليس صندوق النقد هذا هو من يراجع سنويّا الاقتصاد التونسي عبر بعثات دورية وهو من يراجع التصرّف في الاقتصاد الشامل للبلاد؟ وقد جرّ بن علي البلاد جرّا إلى أن تنضمّ إلى "مبادرة المواصفات والقواعد" و"برنامج تقييم القطاع المالي" اللذين أطلقهما صندوق النقد الدولي بالاشتراك مع البنك الدولي بين سنتي 1999 و2000 بهدف مراقبة مدى استجابة الدول الأعضاء لمعايير وقواعد حسن التصرّف الاقتصادي والمالي المعترف بها دوليا والقيام بمراجعة شاملة للنظام المالي لهذه الدول. فماذا حصّلنا من عضويّتنا في صندوق النهب هذا إلا الفقر والبطالة والمهانة والمذلّة؟"





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
44 de 44 commentaires pour l'article 45197