باب نات - أكد كاتب الدولة المكلف بالعالم العربي عبد الله التريكي أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق تونسي الجنسية وأكد أن السلطات التونسية تعرف عنه معلومات كثيرة منها إسمه و عمره الذي أفاد أنه لا يتعدى ال30 سنة و أوضح أنه قام بعديد العمليات الإرهابية .
و صرح عبد الله التريكي بذلك خلال اللقاء الدورى الذي انعقد صباح الجمعة بقصر الحكومة بالقصبة أثناء حديثه عن المساجين التونسيين في بعض الدول العربية على غرار العراق و السعودية .
و قال عبد الله التريكى فيما يتعلق بالسجناء في العراق إن الحكومة لديها قائمة جزئية بعدد و أسماء المساجين موضحا أن وزاراتي الداخلية في كل من تونس و العراق يعملان على إعداد قائمة نهائية .
و أشار عبد الله التريكي إلى أسباب تعسر تحديد قائمة نهائية للمساجين و أوضح أن هناك من دخل إلى العراق بأسماء مستعارة من دول مجاورة و هناك شباب مغرر بهم قال إن من بينهم شباب من الذين كانوا في لمبيدوزا و أضاف أنه وقع استقطابهم في تنظيم القاعدة و أكد أن بعضهم قام بعمليات تفجيرية.
و قال عبد الله التريكي إن هناك ثلاث أصناف من المساجين التونسيين في العراق صنف أول محكوم عليهم بفترة طويلة على أساس جرائم خطيرة و صنف ثاني تم إعتقالهم و لم تتم محاكمتهم منذ سنوات وصنف ثالث محكوم عليهم بفترة قصيرة على أساس ارتكاب جنح .
و حول الجهود التى قامت بها الدولة التونسية لتسلم المساجين أفاد عبد الله التريكي أن تونس طلبت رسميا من العراق تسليمها المساجين من الصنف الثالث و تسريع محاكمة المساجين من الصنف الثاني و التعويض لهم في حال ثبتت براءتهم أما فيما يتعلق بالصنف الأول أوضح التريكي أنه و قع تأجيل التفاوض حوله إلى وقت لاحق.
فيما يتعلق بالمساجين في السعودية أكد عبد الله التريكي أن هناك صنفين , صنف أول محكوم عليهم وصنف غير محكوم عليهم و أوضح أنه وقع طلب التسريع بمحاكمة الصنف الثانى و التعويض لمن ثبتت براءتهم كما أشار إلى أن من بين المساجين 15 امرأة وافق السفير السعودي على طلب تسليمهم لتونس في انتظار موافقة رسمية .

و صرح عبد الله التريكي بذلك خلال اللقاء الدورى الذي انعقد صباح الجمعة بقصر الحكومة بالقصبة أثناء حديثه عن المساجين التونسيين في بعض الدول العربية على غرار العراق و السعودية .
و قال عبد الله التريكى فيما يتعلق بالسجناء في العراق إن الحكومة لديها قائمة جزئية بعدد و أسماء المساجين موضحا أن وزاراتي الداخلية في كل من تونس و العراق يعملان على إعداد قائمة نهائية .
و أشار عبد الله التريكي إلى أسباب تعسر تحديد قائمة نهائية للمساجين و أوضح أن هناك من دخل إلى العراق بأسماء مستعارة من دول مجاورة و هناك شباب مغرر بهم قال إن من بينهم شباب من الذين كانوا في لمبيدوزا و أضاف أنه وقع استقطابهم في تنظيم القاعدة و أكد أن بعضهم قام بعمليات تفجيرية.
و قال عبد الله التريكي إن هناك ثلاث أصناف من المساجين التونسيين في العراق صنف أول محكوم عليهم بفترة طويلة على أساس جرائم خطيرة و صنف ثاني تم إعتقالهم و لم تتم محاكمتهم منذ سنوات وصنف ثالث محكوم عليهم بفترة قصيرة على أساس ارتكاب جنح .
و حول الجهود التى قامت بها الدولة التونسية لتسلم المساجين أفاد عبد الله التريكي أن تونس طلبت رسميا من العراق تسليمها المساجين من الصنف الثالث و تسريع محاكمة المساجين من الصنف الثاني و التعويض لهم في حال ثبتت براءتهم أما فيما يتعلق بالصنف الأول أوضح التريكي أنه و قع تأجيل التفاوض حوله إلى وقت لاحق.
فيما يتعلق بالمساجين في السعودية أكد عبد الله التريكي أن هناك صنفين , صنف أول محكوم عليهم وصنف غير محكوم عليهم و أوضح أنه وقع طلب التسريع بمحاكمة الصنف الثانى و التعويض لمن ثبتت براءتهم كما أشار إلى أن من بين المساجين 15 امرأة وافق السفير السعودي على طلب تسليمهم لتونس في انتظار موافقة رسمية .





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
46 de 46 commentaires pour l'article 45168