باب نات - استضاف مقدم برنامج ''ميدي شو'' الذي يبث على راديو ''موزاييك اف ام'' العميد وعضو المجلس الوطني التأسيسي عن القطب الديمقراطي الحداثي السيد فضل موسى الذي تحدث عن التوافق داخل المجلس وصياغة الدستور الجديد للبلاد ومستقبل الحياة السياسية في تونس.
وقد طالب فضل موسى حركة النهضة بتحقيق مزيد من التوافق داخل المجلس الوطني التأسيسي وخاصة فيما يتعلق بالدستور لان الدستور القادم هو لكل التونسيين ويهم الأجيال القادمة وليس لحركة النهضة فقط.
وقد اعتبر فضل موسى أن انتخاب المقرر العام لصياغة الدستور ومساعديه من الترويكا دليل على الهيمنة الكبيرة من قبل الفريق الحاكم والعقلية الاستبدادية ضد المعارضة.
وقال فضل موسى أن انتخاب الحبيب خضر مقررا عاما للدستور دليل واضح على أن هنالك تفاهم بين أحزاب الترويكا لصياغة دستورا على المقاس وان ما أشيع على أن حزب التكتل لن يتحالف مع حركة النهضة في عملية صياغة الدستور هو كلام غير صحيح وبالتجربة
وأكد فضل موسى أن لجنة القضاء العدلي والمالي والإداري سيترأس أعضاءها نواب حركة النهضة وهو قرار سياسي من القيادة قبل أن يكون قرار نيابي ديمقراطي .
وعبر النائب عن القطب الديمقراطي الحداثي عن أسفه الشديد لمحاولات الترويكا الهيمنة على كل دواليب الحياة الدستورية في تونس واعتبر ذلك مدخلا لعودة الاستبداد والحكم الشمولي الذي عانت منه الأحزاب السياسية طوال نصف قرن.

Credits Mosaïque FM
وقال فضل موسى انه رغم المشاحنات بين مختلف التيارات السياسية داخل المجلس الوطني التأسيسي إلا أن العلاقات بين النواب تتسم بالأخوة والصداقة خلافا لما يروج له البعض.
وقال فضل موسى أن الدستور مقسم إلى 6 أبواب وستنظر فيها لجان مختلفة والمقررين وأكد أن دستور 1959 سيكون احد المراجع وان القطع معه سيعتبر خطئا.
وقال فضل موسى أن الكتلة الديمقراطية التي تضم الأحزاب الديمقراطية الوسطية مستعدة لاستقطاب مزيد من الأحزاب بما فيها الوطنيين الديمقراطيين الذي يعمل على تحقيق مراجعات فكرية وهو الآن في صفوف يسار الوسط.
ودعا فضل موسى إلى حسم منهجية العمل في طريقة صياغة الدستور من قبل حتى لا يضيع مزيد من الوقت في مثل هذه التفاصيل كما حصل الأمر في التنظيم المؤقت للسلط.
كما طالب فضل موسى بتشريك المواطنين ومجتمعات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية في عملية صياغة الدستور التونسي لان المواطن من حقه أن يعرف مستقبل البلاد السياسي
وقد طالب فضل موسى حركة النهضة بتحقيق مزيد من التوافق داخل المجلس الوطني التأسيسي وخاصة فيما يتعلق بالدستور لان الدستور القادم هو لكل التونسيين ويهم الأجيال القادمة وليس لحركة النهضة فقط.
وقد اعتبر فضل موسى أن انتخاب المقرر العام لصياغة الدستور ومساعديه من الترويكا دليل على الهيمنة الكبيرة من قبل الفريق الحاكم والعقلية الاستبدادية ضد المعارضة.
وقال فضل موسى أن انتخاب الحبيب خضر مقررا عاما للدستور دليل واضح على أن هنالك تفاهم بين أحزاب الترويكا لصياغة دستورا على المقاس وان ما أشيع على أن حزب التكتل لن يتحالف مع حركة النهضة في عملية صياغة الدستور هو كلام غير صحيح وبالتجربة
وأكد فضل موسى أن لجنة القضاء العدلي والمالي والإداري سيترأس أعضاءها نواب حركة النهضة وهو قرار سياسي من القيادة قبل أن يكون قرار نيابي ديمقراطي .
وعبر النائب عن القطب الديمقراطي الحداثي عن أسفه الشديد لمحاولات الترويكا الهيمنة على كل دواليب الحياة الدستورية في تونس واعتبر ذلك مدخلا لعودة الاستبداد والحكم الشمولي الذي عانت منه الأحزاب السياسية طوال نصف قرن.

Credits Mosaïque FM
وقال فضل موسى انه رغم المشاحنات بين مختلف التيارات السياسية داخل المجلس الوطني التأسيسي إلا أن العلاقات بين النواب تتسم بالأخوة والصداقة خلافا لما يروج له البعض.
وقال فضل موسى أن الدستور مقسم إلى 6 أبواب وستنظر فيها لجان مختلفة والمقررين وأكد أن دستور 1959 سيكون احد المراجع وان القطع معه سيعتبر خطئا.
وقال فضل موسى أن الكتلة الديمقراطية التي تضم الأحزاب الديمقراطية الوسطية مستعدة لاستقطاب مزيد من الأحزاب بما فيها الوطنيين الديمقراطيين الذي يعمل على تحقيق مراجعات فكرية وهو الآن في صفوف يسار الوسط.
ودعا فضل موسى إلى حسم منهجية العمل في طريقة صياغة الدستور من قبل حتى لا يضيع مزيد من الوقت في مثل هذه التفاصيل كما حصل الأمر في التنظيم المؤقت للسلط.
كما طالب فضل موسى بتشريك المواطنين ومجتمعات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية في عملية صياغة الدستور التونسي لان المواطن من حقه أن يعرف مستقبل البلاد السياسي





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
80 de 80 commentaires pour l'article 45141