باب نات - عبر وزير الداخلية علي العريض خلال ندوة صحفية عقدها الاربعاء عن رفضه التام للإعتصام الذي قال إنه قامت به مجموعة من رجال الأمن كما عبر أيضا عن رفضه للمسيرة التى قال إنه دعا إليها البعض منهم ووصفها بالخارجة عن قانون الأمن .
و للإشارة فإن هذا الإعتصام وهذه المسيرة دعت إليهما نقابة قوات الأمن الداخلي في بيان أصدرته السبت 28 جانفى 2012.
و قال وزير الداخلية إنه حري بجميع العناصر الأمنية أن تكون في أماكن عملها تحث الذين يتقاعسون في عملهم على القيام بواجباتهم عوض الدعوة الى الإعتصامات و المسيرات و استنكر ذلك متسائلا إذا كان رجل الأمن لا يقوم بواجبه فمن سيقوم بواجباته ؟
و صرح وزير الداخلية بأن بعض العناصر الأمنية أصبحت تحضر في البلاتوهات الإذاعية و التلفزية و تصدر البيانات و تتكلم في السياسة أكثر حتى من رؤساء الأحزاب.
و قال في هذا السياق إن هناك خلال أحداث صفاقس عناصر كانت في نزل أو في خيمتهم أو في وسائل الإعلام و هي غائبة عن عملها و أوضح أنه عندما يكون رجل الأمن الذي من المفروض أن يوفر الحماية و يكافح الجريمة في الشارع يتظاهر فذلك بث للرعب في صفوف الشعب .
وزير الداخلية أكد أن الأغلبية الساحقة من رجال الأمن تشرف تونس و تقدم الدعم و التضحيات في سبيل توفير الأمن و الإستقرار مضيفا أن هناك نقابات على درجة كبيرة من الوطنية و التفهم .
في مقابل ذلك أكد أن مجموعات قليلية هي التى بصدد تسميم الأجواء وإدخال البلبلة في الأذهان و قال إن كان هناك من يحركها سنكتشف ذلك و أضاف أن القانون سيأخذ مجراه .
كما أكد وزير الداخلية على الجهد الذي تبذله الحكومة و الوزارة في سبيل دعم رجل الأمن خاصة على المستوى اللوجستى و القانوني موضحا أن العمل جارى على تفعيل القوانين في اتجاه حماية رجل الأمن اثناء قيامه بواجبه في اطار احترام القانون وقال إن البعض لم يستطع ان يندمج في ذلك و فسر ذلك بأن هناك من يريد حماية بلا حدود .
و شدد وزير الداخلية على ضرورة التوازن بين الحماية و الإلتزام بالقانون و أوضح أن الوزارة تسير في طريق اصلاح المؤسسة الأمنية بالتعاون و التحاور مع النقابات و استطرد قائلا لا أحد يملى على الوزارة الإصلاح كيف و متى و من مؤكدا على أن العمل النقابي يقوم على أساس آداء الواجب و في نفس الوقت المطالبة بالحقوق .

و للإشارة فإن هذا الإعتصام وهذه المسيرة دعت إليهما نقابة قوات الأمن الداخلي في بيان أصدرته السبت 28 جانفى 2012.
و قال وزير الداخلية إنه حري بجميع العناصر الأمنية أن تكون في أماكن عملها تحث الذين يتقاعسون في عملهم على القيام بواجباتهم عوض الدعوة الى الإعتصامات و المسيرات و استنكر ذلك متسائلا إذا كان رجل الأمن لا يقوم بواجبه فمن سيقوم بواجباته ؟
و صرح وزير الداخلية بأن بعض العناصر الأمنية أصبحت تحضر في البلاتوهات الإذاعية و التلفزية و تصدر البيانات و تتكلم في السياسة أكثر حتى من رؤساء الأحزاب.
و قال في هذا السياق إن هناك خلال أحداث صفاقس عناصر كانت في نزل أو في خيمتهم أو في وسائل الإعلام و هي غائبة عن عملها و أوضح أنه عندما يكون رجل الأمن الذي من المفروض أن يوفر الحماية و يكافح الجريمة في الشارع يتظاهر فذلك بث للرعب في صفوف الشعب .
وزير الداخلية أكد أن الأغلبية الساحقة من رجال الأمن تشرف تونس و تقدم الدعم و التضحيات في سبيل توفير الأمن و الإستقرار مضيفا أن هناك نقابات على درجة كبيرة من الوطنية و التفهم .
في مقابل ذلك أكد أن مجموعات قليلية هي التى بصدد تسميم الأجواء وإدخال البلبلة في الأذهان و قال إن كان هناك من يحركها سنكتشف ذلك و أضاف أن القانون سيأخذ مجراه .
كما أكد وزير الداخلية على الجهد الذي تبذله الحكومة و الوزارة في سبيل دعم رجل الأمن خاصة على المستوى اللوجستى و القانوني موضحا أن العمل جارى على تفعيل القوانين في اتجاه حماية رجل الأمن اثناء قيامه بواجبه في اطار احترام القانون وقال إن البعض لم يستطع ان يندمج في ذلك و فسر ذلك بأن هناك من يريد حماية بلا حدود .
و شدد وزير الداخلية على ضرورة التوازن بين الحماية و الإلتزام بالقانون و أوضح أن الوزارة تسير في طريق اصلاح المؤسسة الأمنية بالتعاون و التحاور مع النقابات و استطرد قائلا لا أحد يملى على الوزارة الإصلاح كيف و متى و من مؤكدا على أن العمل النقابي يقوم على أساس آداء الواجب و في نفس الوقت المطالبة بالحقوق .





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
82 de 82 commentaires pour l'article 45031