باب نات - استضاف برنامج لقاء خاص الذي تبثه قناة حنبعل وزير الداخلية علي العريض للحديث عن الوضع الأمني للبلاد و مستقبل العلاقة بين رجل الأمن و المواطن وسبل حماية رجل الأمن أثناء آدائه لواجبه خاصة في ظل تتالي عمليات الإعتداء على عدد من رجال الأمن في عدد من ولايات الجمهورية.
و أكد وزير الداخلية أن الوضع الأمنى شهد في الفترة السابقة نوعا من الإنفلات من خلال قطع الطرق و الإعتصامات العشوائية و أوضح أنه من الخطأ المرور من التغول من قبل اجهزة الدولة في العهد السابق الى التجرّئ على الدولة و الإستخفاف بأجهزتها و عدم احترام القانون.
كما أوضح أن العمل يسير نحو جعل الشعب يحب الأجهزة الأمنية و يثق بها مؤكدا على ضرورة خلق التوازن بحيث تكون هذه الأجهزة مهابة لا لأنها مستبدة بل لأنها تحمى المواطن وتضمن استقراره و تلتزم بالقانون.
دائما فيما يتعلق بالعلاقة بين رجل الأمن و الأجهزة الأمنية أكد وزير الداخلية أن مستقبل العلاقة هي انفتاح و تعاون مع المواطنين مؤكدا أن الأمن جمهوري ولا علاقة له بالسياسة و ولاؤه لله ثم لعلم توس .
و أكد أن رجال الأمن يبذلون جهدا كبيرا و يعملون أوقاتا مضاعفة منذ بداية الثورة مشيرا إلى أن رجل الأمن في حاجة إلى تجهيزات و امكانيات جديدة يتم العمل على توفيرها و أيضا إلى التقدير و الإحترام و أيضا لقوانين تحميه في إشارة إلى الإعتداعات المتكررة على رجال الأمن مؤكدا أن الحماية لا تعنى العودة إلى الممارسات القديمة بل تطبيق القانون.
في خصوص الإعتداء على عدد من الإعلاميين عبر وزير الداخلية استنكاره لأي اعتداء و أوضح أنه تم القبض على كل من يقف وراء مثل هذه الإعتداءات مشيرا إلى رجل الأمن يحمى الجميع لكن قد تفوته بعض الأشياء .
و قال وزير الداخلية في هذا السياق إنه ليس هناك فئات مستهدفة في سياسة الوزارة و أكد أن كل من يتجاوز القانون ويستخف بالسلطة ويتصرف وكانه المرجع سيطبق عليه القانون سلفيا كان أو غير سلفي.
كما أكد على أن حرية الإعلام مقدسة و قال إنه اذا يتجنب رجل الإعلام في بعض الأحيان الإثارة و الإشاعة و اذا يتحرى عن مصادر المعلومة سيساهم في تهدئة الأوضاع و الرقي بوعي المواطن .
و أكد وزير الداخلية أن الوضع الأمنى شهد في الفترة السابقة نوعا من الإنفلات من خلال قطع الطرق و الإعتصامات العشوائية و أوضح أنه من الخطأ المرور من التغول من قبل اجهزة الدولة في العهد السابق الى التجرّئ على الدولة و الإستخفاف بأجهزتها و عدم احترام القانون.
كما أوضح أن العمل يسير نحو جعل الشعب يحب الأجهزة الأمنية و يثق بها مؤكدا على ضرورة خلق التوازن بحيث تكون هذه الأجهزة مهابة لا لأنها مستبدة بل لأنها تحمى المواطن وتضمن استقراره و تلتزم بالقانون.
دائما فيما يتعلق بالعلاقة بين رجل الأمن و الأجهزة الأمنية أكد وزير الداخلية أن مستقبل العلاقة هي انفتاح و تعاون مع المواطنين مؤكدا أن الأمن جمهوري ولا علاقة له بالسياسة و ولاؤه لله ثم لعلم توس .
و أكد أن رجال الأمن يبذلون جهدا كبيرا و يعملون أوقاتا مضاعفة منذ بداية الثورة مشيرا إلى أن رجل الأمن في حاجة إلى تجهيزات و امكانيات جديدة يتم العمل على توفيرها و أيضا إلى التقدير و الإحترام و أيضا لقوانين تحميه في إشارة إلى الإعتداعات المتكررة على رجال الأمن مؤكدا أن الحماية لا تعنى العودة إلى الممارسات القديمة بل تطبيق القانون.
في خصوص الإعتداء على عدد من الإعلاميين عبر وزير الداخلية استنكاره لأي اعتداء و أوضح أنه تم القبض على كل من يقف وراء مثل هذه الإعتداءات مشيرا إلى رجل الأمن يحمى الجميع لكن قد تفوته بعض الأشياء .
و قال وزير الداخلية في هذا السياق إنه ليس هناك فئات مستهدفة في سياسة الوزارة و أكد أن كل من يتجاوز القانون ويستخف بالسلطة ويتصرف وكانه المرجع سيطبق عليه القانون سلفيا كان أو غير سلفي.
كما أكد على أن حرية الإعلام مقدسة و قال إنه اذا يتجنب رجل الإعلام في بعض الأحيان الإثارة و الإشاعة و اذا يتحرى عن مصادر المعلومة سيساهم في تهدئة الأوضاع و الرقي بوعي المواطن .





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
73 de 73 commentaires pour l'article 44862