باب نات - حل الوزير الأول السابق الباجي قايد السبسي ضيفا على قناة نسمة في برنامج لقاء خاص للتعليق على ردود الأفعال التي تلت البيان الذي وجهه هذا الاخير الى الشعب التونسي وتقييم العمل الحكومي خلال هذه الفترة.
في بداية حديثه اعتبر السبسي أن البيان كان مجرد تفاعل مع دعوة رئيس الحكومة الشخصيات الوطنية والسياسية للمشاركة في انجاح العملية الانتقالية قائلا" مادام رئيس الحكومة قد دعا الى الحوار فظنن أنني أستطيع تقديم حلول لتدارك الاحتقان".

واعتبر السبسي أن ردود الأفعال كانت ايجابية من طرف الشعب التونسي مضيفا " لم أقدح في الحكومة وعملها بل أبديت رأي أعتقد أنه يمثل حل لتدارك بعض مواقف الحكومة".
وعن حضوره محاكمة قناة نسمة قال السبسي " أنا مع حرية التعبير ومع حرية الصحافة باعتبارها العمود الفقري للديمقراطية" مضيفا " حضرت المحاكمة كتأييد أدبي للصحفيين الذي وقع اضطهادهم" معتبرا " أن مثل هذه الاعتداءات اذا ما تكررت ستذهب الديمقراطية سبهلل.
على صعيد متصل اعتبر السبسي أنه لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة على الصحفيين " هناك فئة معينة تستعمل العنف لذلك علينا كمواطنين تحديد موقف واضح من هذه الفئة التي استبدلت علم البلاد الأحمر بأخر أسود" داعيا حركة النهضة الى اتخاذ موقف حازم من رافعي الأعلام السوداء.
وقال السبسي " كان لحركة النهضة موقف رافض لمثل هذه التصرفات العنيفة لكنها مطالبة بموقف أوضح من هذا ونعت من مهم بصدد استعمال العنف في الشوارع".
على صعيد منفصل وفي علاقة بالمدة الزمنية لعمل الحكومة الحالية لعمل الحكومة الحالية اعتبر السبسي " ان المدة الزمنية المتفق عليها مبدئيا بموافقة جميع الأحزاب قبل الدخول في الانتخابات كانت سنة واحدة" مضيفا " ما راعني أن الأطراف الفائزة في الانتخابات عند مصادقتها على قانون النظام الداخلي صوتوا ضد هذه المدة الزمنية المحددة بسنة وهذا ما يدخل الشك في صفوف المواطنين".
وقال السبسي " اذا كانت الحكومة ملتزمة بفترة صلاحياتها المقررة سنة واحدة لماذا لا تكتب هذا الالتزام ليصادق عليه وتتركه شفاهيا" مضيفا " ان الشيء اذا ما ترك شفاهيا فهو غير ملزم".
وفي اجابته عن موقفه من تواجد الشيخ راشد الغنوشي في قمة دافوس وغياب وزير مالية تونس قال السبسي" ان المشاركة في مؤتمر دافوس يكون بناء على دعوة من الجهة المنظمة, فتونس ممثلة في شخص رئيس الحكومة أما من زاد على ذلك فلا شيء يمنعه من المشاركة".
وفي علاقة بتصريحات الصادق شورو الاخيرة والتي اعتبرت دعوة الى العنف اعتبر السبسي " ان موقف شورو من الاعتصامات من خلال هذه التصريحات يعتبر شاذ والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه لكن يجب ادانة مثل هذه التصريحات".
على صعيد منفصل دعا السبسي الحكومة الى اعادة اللجنة العليا للانتخابات الى سالف نشاطها " حتى نتمكن من تلافي نقائص الانتخابات الفارطة من حيث عدد تسجيل الناخبين" معتبرا " لم ألحظ رغبة حكومية كافية من أجل انجاح وتحسين الانتخابات القادمة".
وفي علاقة بمردود الحكومة الحالية اعتبر السبسي " أنها مازالت في بداياتها و بالتالي لا يمكن الحكم عليها أو لها, فالحكومة تنقصها الامكانيات المادية" مضيفا " على الحكومة خلق موارد تمويل اضافية حتى يتسنى لها تطبيق برامجها".
وفي ختام حديثه قال السبسي " أنا متمسك بالبناء الديمقراطي و لدي ثقة بأن الشعب التونسي لا يقبل التراجع الى الوراء" داعيا من وصفهم بالوسطيين الى العمل على انجاح الثورة التونسية.
في بداية حديثه اعتبر السبسي أن البيان كان مجرد تفاعل مع دعوة رئيس الحكومة الشخصيات الوطنية والسياسية للمشاركة في انجاح العملية الانتقالية قائلا" مادام رئيس الحكومة قد دعا الى الحوار فظنن أنني أستطيع تقديم حلول لتدارك الاحتقان".

واعتبر السبسي أن ردود الأفعال كانت ايجابية من طرف الشعب التونسي مضيفا " لم أقدح في الحكومة وعملها بل أبديت رأي أعتقد أنه يمثل حل لتدارك بعض مواقف الحكومة".
وعن حضوره محاكمة قناة نسمة قال السبسي " أنا مع حرية التعبير ومع حرية الصحافة باعتبارها العمود الفقري للديمقراطية" مضيفا " حضرت المحاكمة كتأييد أدبي للصحفيين الذي وقع اضطهادهم" معتبرا " أن مثل هذه الاعتداءات اذا ما تكررت ستذهب الديمقراطية سبهلل.
على صعيد متصل اعتبر السبسي أنه لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة على الصحفيين " هناك فئة معينة تستعمل العنف لذلك علينا كمواطنين تحديد موقف واضح من هذه الفئة التي استبدلت علم البلاد الأحمر بأخر أسود" داعيا حركة النهضة الى اتخاذ موقف حازم من رافعي الأعلام السوداء.
وقال السبسي " كان لحركة النهضة موقف رافض لمثل هذه التصرفات العنيفة لكنها مطالبة بموقف أوضح من هذا ونعت من مهم بصدد استعمال العنف في الشوارع".
على صعيد منفصل وفي علاقة بالمدة الزمنية لعمل الحكومة الحالية لعمل الحكومة الحالية اعتبر السبسي " ان المدة الزمنية المتفق عليها مبدئيا بموافقة جميع الأحزاب قبل الدخول في الانتخابات كانت سنة واحدة" مضيفا " ما راعني أن الأطراف الفائزة في الانتخابات عند مصادقتها على قانون النظام الداخلي صوتوا ضد هذه المدة الزمنية المحددة بسنة وهذا ما يدخل الشك في صفوف المواطنين".
وقال السبسي " اذا كانت الحكومة ملتزمة بفترة صلاحياتها المقررة سنة واحدة لماذا لا تكتب هذا الالتزام ليصادق عليه وتتركه شفاهيا" مضيفا " ان الشيء اذا ما ترك شفاهيا فهو غير ملزم".
وفي اجابته عن موقفه من تواجد الشيخ راشد الغنوشي في قمة دافوس وغياب وزير مالية تونس قال السبسي" ان المشاركة في مؤتمر دافوس يكون بناء على دعوة من الجهة المنظمة, فتونس ممثلة في شخص رئيس الحكومة أما من زاد على ذلك فلا شيء يمنعه من المشاركة".
وفي علاقة بتصريحات الصادق شورو الاخيرة والتي اعتبرت دعوة الى العنف اعتبر السبسي " ان موقف شورو من الاعتصامات من خلال هذه التصريحات يعتبر شاذ والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه لكن يجب ادانة مثل هذه التصريحات".
على صعيد منفصل دعا السبسي الحكومة الى اعادة اللجنة العليا للانتخابات الى سالف نشاطها " حتى نتمكن من تلافي نقائص الانتخابات الفارطة من حيث عدد تسجيل الناخبين" معتبرا " لم ألحظ رغبة حكومية كافية من أجل انجاح وتحسين الانتخابات القادمة".
وفي علاقة بمردود الحكومة الحالية اعتبر السبسي " أنها مازالت في بداياتها و بالتالي لا يمكن الحكم عليها أو لها, فالحكومة تنقصها الامكانيات المادية" مضيفا " على الحكومة خلق موارد تمويل اضافية حتى يتسنى لها تطبيق برامجها".
وفي ختام حديثه قال السبسي " أنا متمسك بالبناء الديمقراطي و لدي ثقة بأن الشعب التونسي لا يقبل التراجع الى الوراء" داعيا من وصفهم بالوسطيين الى العمل على انجاح الثورة التونسية.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
85 de 85 commentaires pour l'article 44848