في أول حوار صحفي له منذ اندلاع الثورة قبل عام وإيقافه بثكنة العوينة أدلى صهر الرئيس السابق عماد الطرابلسي بحوار حصري لصحيفة ((لوباريزيان)) الفرنسية نشرته على موقعها الالكتروني وهذا أهم ما جاء فيه بحسب ترجمة نشرتها جريدة الصريح التونسية
تقول الصحيفة
أن عماد الطرابلسي السجين بثكنة العوينة صحبة عدد من الشخصيات السابقة والنافذة في عد بن علي يعت ((الرجل اكثركرها)) من قبل التونسيين وكأحد كباررموز الفساد في العهد السابق. وتضيف أنه حقق تروته عبرمجموعة متركات وبطرق لم تكن ((شديدة الوضوح)) غير أن الصحيفة تقول أن عماد الطرابلسي يعترف بأنه حقق بعض المنافع بالاعتماد على نظام بن علي قبل أن ((تكنسه)) الثورة الشعبية آلى الأبد.
سألت الصحيفة عماد الطرابلسي أولا عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الثورة في تونس حسب رأيه فقال أنه كان يتابع أطوار الثورات في تونس مثل معظم التونسيين منذ أقدم البوعزيزي على إحراق نفسه مضيفا أن هذه لانتفاضة كانت بمثابة المفاجأة له ، حيث أنه لم يكن يتصور أن الوضع مهدد بالانفجار في أي لحظة كانت مثلما جرى .
ويضيف عماد الطرابلسى بقوله أن الصعوبات الاقتصادية التى عانت منها البلاد بسبب الأزمة العالمية أثرت على الشرائح الضعيفة مما ادى إلى مزيد من التوتر معتبرا أن لبن علي أيضا دور في ما جرى حينما خنق الحريات في أواخر عهده وضغط على المعارضين وبالتالى ابتعد شيئا فشيئا عن الشعب .
واعتبر صهر الرئيس السابق في ذات الحوار أن الثورة التونسية مازالت مشتعلة حتى بعد عام من رحيل النظام السابق مشيرا إلى أن الشعب / حسب رأيه/ يصر على الديمقراطية من خلال قضاء مستقل وعادل وإعلام حر .
وحول وضعيته القضائية يقول عماد الطرابلسي من هذا الحوار إنه كبش فداء وإنه يتعرض إلى الهرسلة ، فهو إلى اليوم محكوم ب 33 سنة سجنا جراء احكام تتعلق بإصدار شيكات دون رصيد في حين أن كل حساباته البنكية مجمدة بموجب مرسوم المصادرة وبالتالي فإن هذه الأحكام الثقيلة غير مبررة حسب رأيه. كما يضيف صهر بن
علي أنه نال حكما ب4 سنوات سجنا من أجل تعاطي الزطلة فى حين أن التحاليل المجرات لم تثبت تعاطيه هذه المادة -على حسب زعمه –
ويقول عماد الطرابلسي أنه نفذ إضراب جوع فى سجنه بالعوينة واستمر فيه طيلة 28 يوما من أجل لفت أنظار المنظمات الحقوقية إلى وضعيته. .
كما تناولت الصحيفة الفرنسية موضوع اليخت الفرنسي المسروق وسألت عماد الطرابلسى حول تهربه من المثول أمام القضاء الفرنسى فأجاب بأنه بريء في هذه القضية بالذات واعترف بأن أحد قاربه كان مورطا في القضية وهي حسب رأيه عملية انتقامية ضد ليلى الطرابلسى.
وحول ها يحوم من شبهات في خصوص ثروته التي جمعها عماد الطرابلسي أجاب بقوله أنه لم يكن ملاكا يوما ما ولكنه استغل ما أتيح له من فرص مضيفا بالقول أن شركاته لم تكن شركات مربحة في أوائل انطلاقتها بل بالعكس. .
وختم صهر الرئيس السابق هذا الحوار بقوله أنه يتمنى أن يحظى بمحاكمة عادلة في إطار قضاء نزيه ومستقل معتبرا أن الثورة التونسية ستنجح حينما تتمكن من إرساء عدالة مستقلة وصحافة حرة. .


تقول الصحيفة
أن عماد الطرابلسي السجين بثكنة العوينة صحبة عدد من الشخصيات السابقة والنافذة في عد بن علي يعت ((الرجل اكثركرها)) من قبل التونسيين وكأحد كباررموز الفساد في العهد السابق. وتضيف أنه حقق تروته عبرمجموعة متركات وبطرق لم تكن ((شديدة الوضوح)) غير أن الصحيفة تقول أن عماد الطرابلسي يعترف بأنه حقق بعض المنافع بالاعتماد على نظام بن علي قبل أن ((تكنسه)) الثورة الشعبية آلى الأبد. سألت الصحيفة عماد الطرابلسي أولا عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الثورة في تونس حسب رأيه فقال أنه كان يتابع أطوار الثورات في تونس مثل معظم التونسيين منذ أقدم البوعزيزي على إحراق نفسه مضيفا أن هذه لانتفاضة كانت بمثابة المفاجأة له ، حيث أنه لم يكن يتصور أن الوضع مهدد بالانفجار في أي لحظة كانت مثلما جرى .
ويضيف عماد الطرابلسى بقوله أن الصعوبات الاقتصادية التى عانت منها البلاد بسبب الأزمة العالمية أثرت على الشرائح الضعيفة مما ادى إلى مزيد من التوتر معتبرا أن لبن علي أيضا دور في ما جرى حينما خنق الحريات في أواخر عهده وضغط على المعارضين وبالتالى ابتعد شيئا فشيئا عن الشعب .
واعتبر صهر الرئيس السابق في ذات الحوار أن الثورة التونسية مازالت مشتعلة حتى بعد عام من رحيل النظام السابق مشيرا إلى أن الشعب / حسب رأيه/ يصر على الديمقراطية من خلال قضاء مستقل وعادل وإعلام حر .
وحول وضعيته القضائية يقول عماد الطرابلسي من هذا الحوار إنه كبش فداء وإنه يتعرض إلى الهرسلة ، فهو إلى اليوم محكوم ب 33 سنة سجنا جراء احكام تتعلق بإصدار شيكات دون رصيد في حين أن كل حساباته البنكية مجمدة بموجب مرسوم المصادرة وبالتالي فإن هذه الأحكام الثقيلة غير مبررة حسب رأيه. كما يضيف صهر بن
علي أنه نال حكما ب4 سنوات سجنا من أجل تعاطي الزطلة فى حين أن التحاليل المجرات لم تثبت تعاطيه هذه المادة -على حسب زعمه –
ويقول عماد الطرابلسي أنه نفذ إضراب جوع فى سجنه بالعوينة واستمر فيه طيلة 28 يوما من أجل لفت أنظار المنظمات الحقوقية إلى وضعيته. .
كما تناولت الصحيفة الفرنسية موضوع اليخت الفرنسي المسروق وسألت عماد الطرابلسى حول تهربه من المثول أمام القضاء الفرنسى فأجاب بأنه بريء في هذه القضية بالذات واعترف بأن أحد قاربه كان مورطا في القضية وهي حسب رأيه عملية انتقامية ضد ليلى الطرابلسى.
وحول ها يحوم من شبهات في خصوص ثروته التي جمعها عماد الطرابلسي أجاب بقوله أنه لم يكن ملاكا يوما ما ولكنه استغل ما أتيح له من فرص مضيفا بالقول أن شركاته لم تكن شركات مربحة في أوائل انطلاقتها بل بالعكس. .
وختم صهر الرئيس السابق هذا الحوار بقوله أنه يتمنى أن يحظى بمحاكمة عادلة في إطار قضاء نزيه ومستقل معتبرا أن الثورة التونسية ستنجح حينما تتمكن من إرساء عدالة مستقلة وصحافة حرة. .






Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 44058