باب نات - أصدر الناشط الحقوقي و المحلل السياسي عزالدين الحزقي يوم الثلاثاء بيانا للرأي العام و موجها كذلك للحكومة التونسية يفيد بأن ابنه أستاذ القانون و رئيس شبكة دستورنا قد تلقى يوم الثلاثاء تهديدا بالموت يقول فيه إنه"عندما فتحت باب المكتبة الكائنة بنهج 9 أفريل بالمرسى وجدت هاتين القصاصتين من
جريدتين مختلفتين، الأولى بها إعلام قديم عن وفاة المناضل سليم البلغوثي رئيس قائمة دستورنا ببنزرت والثانية بتاريخ 2011/12/20 لابني جوهر بن مبارك رئيس قائمة دستورنا بتونس 2 كما هو معروف.. وباعتبار العلاقة السياسيّة بين الشخصين وباعتبار أنّ الأوّل توفي عليه رحمة الله منذ مـا يقارب الشهرين فإن القصاصة الحاملة لصورة المرحوم ترمز وبوضوح لا مجال للشك فيه أن جوهر صاحب القصاصة الثانية هو الآخر سيكون مصيره الموت.." تلك هي الرّسالة الواضحة في نظره و يضيف " إنّ هذه الوسائل الدنيئة تنمّ عن سفالة وحقارة ونذالة وجهل نابعة من عقليّة إجراميّة لأناس لا فكر لهم خارج الذهنيّة الرجعيّة البالية والارتزاق الحقير.. هؤلاء الخفافيش شذّاذ الآفاق هم امتداد لأسلافهم السّفلة مرتزقة الأنظمة الفاسدة... ليعلم من لا يعلم أوّلا، أن هذه الخساسة لا تنطلي على أحد ولا تثني عزائم الذين قالوا "لا"، أيّام قال الآخرون "نعم" تقرّبا وطمعا ونفاقا... وثانيا، أن ابني جوهر لا يختلف عن الذين ماتوا من أجل الحريّة والقضايا العادلة، فالتهديد بالقتل لا يخيفنا ولا يرهبنا بل يشرّفنا ويزيدنا إصرارا."
و حمل صاحب البيان مسؤوليّة هذه السّلوكات الموجّهة والمنظّمة" والتّي برزت هذه الأيّام ضدّ كل الأصوات الحرّة" للمسؤولين الحاليّين على النّظام وعلى رأسهم السّادة : رئيس الحكومة ووزير الدّاخلية ووزير العدل...
جريدتين مختلفتين، الأولى بها إعلام قديم عن وفاة المناضل سليم البلغوثي رئيس قائمة دستورنا ببنزرت والثانية بتاريخ 2011/12/20 لابني جوهر بن مبارك رئيس قائمة دستورنا بتونس 2 كما هو معروف.. وباعتبار العلاقة السياسيّة بين الشخصين وباعتبار أنّ الأوّل توفي عليه رحمة الله منذ مـا يقارب الشهرين فإن القصاصة الحاملة لصورة المرحوم ترمز وبوضوح لا مجال للشك فيه أن جوهر صاحب القصاصة الثانية هو الآخر سيكون مصيره الموت.." تلك هي الرّسالة الواضحة في نظره و يضيف " إنّ هذه الوسائل الدنيئة تنمّ عن سفالة وحقارة ونذالة وجهل نابعة من عقليّة إجراميّة لأناس لا فكر لهم خارج الذهنيّة الرجعيّة البالية والارتزاق الحقير.. هؤلاء الخفافيش شذّاذ الآفاق هم امتداد لأسلافهم السّفلة مرتزقة الأنظمة الفاسدة... ليعلم من لا يعلم أوّلا، أن هذه الخساسة لا تنطلي على أحد ولا تثني عزائم الذين قالوا "لا"، أيّام قال الآخرون "نعم" تقرّبا وطمعا ونفاقا... وثانيا، أن ابني جوهر لا يختلف عن الذين ماتوا من أجل الحريّة والقضايا العادلة، فالتهديد بالقتل لا يخيفنا ولا يرهبنا بل يشرّفنا ويزيدنا إصرارا."و حمل صاحب البيان مسؤوليّة هذه السّلوكات الموجّهة والمنظّمة" والتّي برزت هذه الأيّام ضدّ كل الأصوات الحرّة" للمسؤولين الحاليّين على النّظام وعلى رأسهم السّادة : رئيس الحكومة ووزير الدّاخلية ووزير العدل...





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
100 de 100 commentaires pour l'article 43974