باب نات - حل السيد أحمد نجيب الشابي ضيفا على برنامج لقاء خاص الذي تبثه قناة حنبعل بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة للحديث عن مجريات الثورة و سيرورتها و موقع الحزب الديمقراطي التقدمي فيها و في تعليق على ما يعيشه المشهد السياسي التونسي من تجاذبات حول أداء الحكومة.

استهل الشابي حديثه عن تحركات الحزب الديمقراطي التقدمي منذ اندلاع شرارة الثورة في 17 ديسمبر من سيدي بوزيد حيث قال الشابي" أسسنا في وقت مبكر خلية أزمة في سيدي بوزيد لإبلاغ صوت الثورة الى العالم عن طريق الاعلام الخارجي كما طالبنا أن ذاك بإقالة الحكومة و تشكيل حكومة انقاذ وطني".
و عن اتصالات الحزب الداخلية و الخارجية للحزب أن ذاك قال الشابي " مقر الحزب كان مفتوح ويمثل محطة يأمها كل حرمن جميع الاتجاهات و كنا في تفاعل مع جميع الحقوقيين و الاعلاميين" مضيفا " أنه رفض الاتصال ببن علي رغم الحاح رئيس منظمة وطنية يتحمل اليوم مسؤولية هامة في الدولة".
و حول دخوله في الحكومة الأولى للوزير الأول السابق محمد الغنوشي قال الشابي " قبلنا المشاركة في حكومة الغنوشي الأولى بعد أن عرض علينا هذا الأخير تسوية مشرفة و محمد الغنوشي كان يرمز الى الجناح التكنوقراطي في الدولة" مضيفا" أن محمد الغنوشي لم تكن له مسؤولية سياسية في الدولة لذلك قبلنا العمل معه".
و عن تجربته في حكومة الغنوشي كوزير للتنمية الجهوية و محلية قال الشابي" انني أتشرف بهذا المنصف و العمل مع هاته الحكومة التي أصدرت خلال فترة مشاركتي فيها العفو التشريعي العام ثم تفكيك أجهزة الدولة عن الحزب الحاكم اضافة الى امضاء أربعة اتفاقيات دولية هامة و تحرير الاعلام و العمل السياسي الى جانب برنامج أمل" مضيفا " ان حكومة الباجي قايد السبسي هي استمرار لبرنامج عمل هذه الحكومة".
و في موقفه من الاعتصامات أمام المجلس الوطني التأسيسي قال الشابي " ان الاعتصام ضرب من ضروب الحرية و لكن منع النواب من الدخول الى المجلس الوطني التأسيسي ليس بحرية".
أما بخصوص الحديث عن انجازات الثورة خلال عام قال الشابي " ان الحصاد ايجابي" مضيفا " ان استرجاع التونسيين كرامتهم و عزتهم يمثل أكبر مكسب للثورة الى جانب النجاح في اجراء انتخابات ديمقراطية و نزيهة بغض النظر عن الفائز و الخاسر".
وبخصوص عمل الحكومة الحالية قال الشابي " الحكومة الحالية دخلت على تركة ثقيلة من الانتظارات و المطالب و عليها أن تنجح لأنها اختارت ان تتحمل المسؤولية و اختارت أن تتشكل على أساس ائتلاف حزبي" مضيفا " أن مطالب الشعب لم تتحقق بعد رغم شرعية الحكومة و لو تولينا الحكم لوفرنا من الوسائل و البرامج ما يسمح ببداية تحقيق مطالب الثورة".
وقال الشابي " كان طرحنا أن تشكل الحكومة من شخصيات وطنية يتم انتخابهم من قبل المجلس التأسيسي لتنصرف الاحزاب الى مهمة اعداد دستور للبلاد لذلك اخترنا البقاء في المعارضة".
واعتبر الشابي أن المعارضة ليست مجعولة لتعطيل الحكومة بل هي تثمن الانجازات و تحاول تقويض و تصحيح الأخطاء مضيفا " ان من أخطاء الحكومة التي اعترضنا عليها محاولة هذه الأخيرة وضع يدها على مؤسسات الاعلام العمومي".
وعن نضرته للإعلام التونسي اعتبر الشابي أن القطاع الاعلامي في تحسن تدريجي ملحوظ مضيفا " ان الاعلام العمومي ليس حكومي و على الحكومة أن لا تحاول أن تتملك الدولة و الحوارات والنقاشات الحرة التي تبثها القنوات الفضائية و الاذاعات خير دليل على التحسن التدريجي للقطاع الاعلامي".
أما بخصوص علاقته بحزب حركة النهضة قال الشابي" أن هناك تجني على الحزب الديمقراطي التقدمي من خلال تصويره يشيطن حركة النهضة وعدم دخول التقدمي في الحكومة فرضه الشعب عليه" مضيفا " نعارض الحكومة باعتبار أن ليس لها للأسف برنامج واضح للمرحلة المقبلة و انسحابنا من جلسة قانون المالية خير دليل على معارضتنا الجدية".
وقال الشابي " أطالب الحكومة بتقديم برنامج واضح و بناء على هذا البرنامج لابد أن تتعاون جميع القوى من أجل خلق المناخ الملائم لعودة الهدوء و عودة العمل و لكن ان واصلت الحكومة سياسة التذمر فإننا لن نتقدم".
أما بخصوص السياسية الخارجية لتونس قال الشابي " ان الاندماج المغاربي و العربي لتونس ضرورة لكنه ليس في تضاد مع العلاقات التقليدية مع دول الشمال " مضيفا" مرحبا بالمساعدات القطرية و لكن يجب ان تكون هذه المساعدات غير مشروطة", و اعتبر الشابي أن التخوف لا يكمن من مساعدات دولة قطر و انما التخوف يكمن من أن تكون هذه المساعدات لطرف حزبي على حساب تونس.

استهل الشابي حديثه عن تحركات الحزب الديمقراطي التقدمي منذ اندلاع شرارة الثورة في 17 ديسمبر من سيدي بوزيد حيث قال الشابي" أسسنا في وقت مبكر خلية أزمة في سيدي بوزيد لإبلاغ صوت الثورة الى العالم عن طريق الاعلام الخارجي كما طالبنا أن ذاك بإقالة الحكومة و تشكيل حكومة انقاذ وطني".
و عن اتصالات الحزب الداخلية و الخارجية للحزب أن ذاك قال الشابي " مقر الحزب كان مفتوح ويمثل محطة يأمها كل حرمن جميع الاتجاهات و كنا في تفاعل مع جميع الحقوقيين و الاعلاميين" مضيفا " أنه رفض الاتصال ببن علي رغم الحاح رئيس منظمة وطنية يتحمل اليوم مسؤولية هامة في الدولة".
و حول دخوله في الحكومة الأولى للوزير الأول السابق محمد الغنوشي قال الشابي " قبلنا المشاركة في حكومة الغنوشي الأولى بعد أن عرض علينا هذا الأخير تسوية مشرفة و محمد الغنوشي كان يرمز الى الجناح التكنوقراطي في الدولة" مضيفا" أن محمد الغنوشي لم تكن له مسؤولية سياسية في الدولة لذلك قبلنا العمل معه".
و عن تجربته في حكومة الغنوشي كوزير للتنمية الجهوية و محلية قال الشابي" انني أتشرف بهذا المنصف و العمل مع هاته الحكومة التي أصدرت خلال فترة مشاركتي فيها العفو التشريعي العام ثم تفكيك أجهزة الدولة عن الحزب الحاكم اضافة الى امضاء أربعة اتفاقيات دولية هامة و تحرير الاعلام و العمل السياسي الى جانب برنامج أمل" مضيفا " ان حكومة الباجي قايد السبسي هي استمرار لبرنامج عمل هذه الحكومة".
و في موقفه من الاعتصامات أمام المجلس الوطني التأسيسي قال الشابي " ان الاعتصام ضرب من ضروب الحرية و لكن منع النواب من الدخول الى المجلس الوطني التأسيسي ليس بحرية".
أما بخصوص الحديث عن انجازات الثورة خلال عام قال الشابي " ان الحصاد ايجابي" مضيفا " ان استرجاع التونسيين كرامتهم و عزتهم يمثل أكبر مكسب للثورة الى جانب النجاح في اجراء انتخابات ديمقراطية و نزيهة بغض النظر عن الفائز و الخاسر".
وبخصوص عمل الحكومة الحالية قال الشابي " الحكومة الحالية دخلت على تركة ثقيلة من الانتظارات و المطالب و عليها أن تنجح لأنها اختارت ان تتحمل المسؤولية و اختارت أن تتشكل على أساس ائتلاف حزبي" مضيفا " أن مطالب الشعب لم تتحقق بعد رغم شرعية الحكومة و لو تولينا الحكم لوفرنا من الوسائل و البرامج ما يسمح ببداية تحقيق مطالب الثورة".
وقال الشابي " كان طرحنا أن تشكل الحكومة من شخصيات وطنية يتم انتخابهم من قبل المجلس التأسيسي لتنصرف الاحزاب الى مهمة اعداد دستور للبلاد لذلك اخترنا البقاء في المعارضة".
واعتبر الشابي أن المعارضة ليست مجعولة لتعطيل الحكومة بل هي تثمن الانجازات و تحاول تقويض و تصحيح الأخطاء مضيفا " ان من أخطاء الحكومة التي اعترضنا عليها محاولة هذه الأخيرة وضع يدها على مؤسسات الاعلام العمومي".
وعن نضرته للإعلام التونسي اعتبر الشابي أن القطاع الاعلامي في تحسن تدريجي ملحوظ مضيفا " ان الاعلام العمومي ليس حكومي و على الحكومة أن لا تحاول أن تتملك الدولة و الحوارات والنقاشات الحرة التي تبثها القنوات الفضائية و الاذاعات خير دليل على التحسن التدريجي للقطاع الاعلامي".
أما بخصوص علاقته بحزب حركة النهضة قال الشابي" أن هناك تجني على الحزب الديمقراطي التقدمي من خلال تصويره يشيطن حركة النهضة وعدم دخول التقدمي في الحكومة فرضه الشعب عليه" مضيفا " نعارض الحكومة باعتبار أن ليس لها للأسف برنامج واضح للمرحلة المقبلة و انسحابنا من جلسة قانون المالية خير دليل على معارضتنا الجدية".
وقال الشابي " أطالب الحكومة بتقديم برنامج واضح و بناء على هذا البرنامج لابد أن تتعاون جميع القوى من أجل خلق المناخ الملائم لعودة الهدوء و عودة العمل و لكن ان واصلت الحكومة سياسة التذمر فإننا لن نتقدم".
أما بخصوص السياسية الخارجية لتونس قال الشابي " ان الاندماج المغاربي و العربي لتونس ضرورة لكنه ليس في تضاد مع العلاقات التقليدية مع دول الشمال " مضيفا" مرحبا بالمساعدات القطرية و لكن يجب ان تكون هذه المساعدات غير مشروطة", و اعتبر الشابي أن التخوف لا يكمن من مساعدات دولة قطر و انما التخوف يكمن من أن تكون هذه المساعدات لطرف حزبي على حساب تونس.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
137 de 137 commentaires pour l'article 43925