باب نات - أجرت القناة الوطنية التونسية مساء يوم الجمعة حوارا مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر الذي تحدث عن مداولات المجلس وقانون المالية وقصة الإمارة السلفية في سجنان وقضية المنقبات في الكليات التونسية وقضية الاعتداء على الإعلاميين ومواضيع أخرى.
وقد حيا بن جعفر الشعب التونسي بمناسبة الذكرى الأولى لنجاح الثورة التونسية وطالب التونسيين بالوحدة والتآخي وتجاوز المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

وقد أكد بن جعفر ان تناول المجلس لفصول قانون المالية لعام 2012 بطريقة عاجلة كان لأسباب استثنائية نظرا للمخاطر الكبيرة المنجرة عن تأجيل النظر في القانون كعدم تسديد رواتب الموظفين وتعطيل الاستثمارات
كما استنكر مصطفى بن جعفر إنشاء إمارة سلفية في سجنان وقال انه يجب فرض سلطة الدولة والقانون وكذلك بالمناقشة والحوار ونشر قيم ومفاهيم دينية متسامحة.
وتحدث بن جعفر عن قضية المنقبات وقال ان النقاب غريب عن تقاليدنا وانه يهدد الكلية التونسية ويؤسس لمفاهيم غريبة عن المجتمع التونسي.
وعلق بن جعفر على قضية الهدنة التي طرحها الرئيس المنصف المرزوقي وقال ان الهدنة تكمن في احترام المؤسسات الاقتصادية وليس التوقف عن المطالبة بالحقوق المشروعة.
وأشار رئيس المجلس الوطني التأسيسي إلى قضية التجمعات الاحتجاجية المدعومة حكوميا والتي تؤيد قرارات السلطة وقال بن جعفر انه يدعم الحق في التظاهر سواء كان من الأقلية او الأكثرية
كما شجب بن جعفر الاعتداء على الإعلام والإعلاميين بعد التعرض لصحفيي قناة نسمة "سفيان بن حميدة" وأكد بن جعفر انه يقف مع السلطة الرابعة ضد التعتيم والاستبداد وأكد ان الإعلام الوطني يجب ان يخدم مصلحة الشعب والمصلحة الوطنية دون استثناء بعيدا عن منطق الأكثرية والأقلية.
واعتبر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ان زيارة هنية لتونس مرحب بها ولا تعني أبدا تدخل الحكومة التونسية في الشأن الداخلي الفلسطيني لان تونس مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وليس مع طرف أو فصيل ضد آخر.
واعتبر بن جعفر ان حزب التكتل قطع مع سياسة الاستقطاب التي أضرت بالبلاد ودخل في تحالف مع تيارات سياسية مختلفة لحماية الديمقراطية الناشئة.
كما أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي انه سيعمل على تحقيق العدالة الانتقالية التي تعتمد على المحاسبة والمصالحة والتخلص من منظومة الاستبداد.
وقد حيا بن جعفر الشعب التونسي بمناسبة الذكرى الأولى لنجاح الثورة التونسية وطالب التونسيين بالوحدة والتآخي وتجاوز المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

وقد أكد بن جعفر ان تناول المجلس لفصول قانون المالية لعام 2012 بطريقة عاجلة كان لأسباب استثنائية نظرا للمخاطر الكبيرة المنجرة عن تأجيل النظر في القانون كعدم تسديد رواتب الموظفين وتعطيل الاستثمارات
كما استنكر مصطفى بن جعفر إنشاء إمارة سلفية في سجنان وقال انه يجب فرض سلطة الدولة والقانون وكذلك بالمناقشة والحوار ونشر قيم ومفاهيم دينية متسامحة.
وتحدث بن جعفر عن قضية المنقبات وقال ان النقاب غريب عن تقاليدنا وانه يهدد الكلية التونسية ويؤسس لمفاهيم غريبة عن المجتمع التونسي.
وعلق بن جعفر على قضية الهدنة التي طرحها الرئيس المنصف المرزوقي وقال ان الهدنة تكمن في احترام المؤسسات الاقتصادية وليس التوقف عن المطالبة بالحقوق المشروعة.
وأشار رئيس المجلس الوطني التأسيسي إلى قضية التجمعات الاحتجاجية المدعومة حكوميا والتي تؤيد قرارات السلطة وقال بن جعفر انه يدعم الحق في التظاهر سواء كان من الأقلية او الأكثرية
كما شجب بن جعفر الاعتداء على الإعلام والإعلاميين بعد التعرض لصحفيي قناة نسمة "سفيان بن حميدة" وأكد بن جعفر انه يقف مع السلطة الرابعة ضد التعتيم والاستبداد وأكد ان الإعلام الوطني يجب ان يخدم مصلحة الشعب والمصلحة الوطنية دون استثناء بعيدا عن منطق الأكثرية والأقلية.
واعتبر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ان زيارة هنية لتونس مرحب بها ولا تعني أبدا تدخل الحكومة التونسية في الشأن الداخلي الفلسطيني لان تونس مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وليس مع طرف أو فصيل ضد آخر.
واعتبر بن جعفر ان حزب التكتل قطع مع سياسة الاستقطاب التي أضرت بالبلاد ودخل في تحالف مع تيارات سياسية مختلفة لحماية الديمقراطية الناشئة.
كما أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي انه سيعمل على تحقيق العدالة الانتقالية التي تعتمد على المحاسبة والمصالحة والتخلص من منظومة الاستبداد.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 43861