باب نات - أجرت التلفزة الوطنية التونسية مساء الخميس حوارا مع الوزير الأول السابق محمد الغنوشي الذي تحدث عن الساعات الأخيرة قبل سقوط الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والإجراءات التي اتخذها لنقل السلطة.

وأكد الغنوشي ان بن علي اخبره بأنه سيتخذ كل الطرق لإيقاف الاحتجاجات التي اندلعت ضده بما فيها قتل ألف من المحتجين أمام وزارة الداخلية التونسية وأضاف الغنوشي بأنه صدم عند سماعه هذا الكلام وقرر العودة إلى منزله وتقديم استقالته يوم الغد مهما كانت النتائج
وتحدث الغنوشي عن اتصال ضابط في الأمن التونسي هو العقيد "سامي سكيك سالم" به في المنزل وأكد ان الضابط المذكور ترجاه ان ينقذ البلاد بعد مغادرة المخلوع للبلاد في طائرة خاصة
وأضاف الغنوشي انه اطمأن عند سماع خبر هروب المخلوع وقرر اتخاذ خطوة بالاتفاق مع ضباط الأمن والجيش لإنقاذ الموقف واخذ السلطة وفق الفصل 56 من الدستور.
وأشار الغنوشي إلى ان الالتجاء إلى هذا الفصل كان بسبب صعوبة الموقف الذي كان استثنائيا فتوجب اخذ إجراء استثنائي لان الفصل 57 يحتاج لانعقاد المجلس الدستوري وهو أمر مستحيل في تلك الفترة الحساسة
وأكد محمد الغنوشي انه اتصل بفؤاد المبزع حين ذهابه للقصر الرئاسي بقرطاج لإذاعة بيان تسلمه السلطة عبر التلفزة الوطنية كما اتصل به الضابط "سكيك سالم" والطرهوني للتسريع في إذاعة البيان بقصر قرطاج.
كما أضاف الوزير الأول السابق انه اخبر المبزع بأنه سيتحمل منصب الرئيس بداية من15 جانفي وفق الفصل من 57 من الدستور
وأشار الغنوشي ان المخلوع اتصل به من المملكة العربية السعودية ليلومه على إذاعته البيان وطالبه بتكذيب الخبر فورا لكنه رفض ذلك ثم اتصل به مرة ثانية ليقول بأنه لم يكن يعلم فساد أصهاره بعد ان اخبره الغنوشي بان الشعب التونسي لم يعد يتحمل تصرفات عائلة الطرابلسي.
وأكد الوزير الأول السابق محمد الغنوشي ان ضباط الأمن الرئاسي عاملوه بطريقة جيدة أثناء وصوله لقصر قرطاج لان الجميع كان متخوفا وغير فاهم للأوضاع

وأكد الغنوشي ان بن علي اخبره بأنه سيتخذ كل الطرق لإيقاف الاحتجاجات التي اندلعت ضده بما فيها قتل ألف من المحتجين أمام وزارة الداخلية التونسية وأضاف الغنوشي بأنه صدم عند سماعه هذا الكلام وقرر العودة إلى منزله وتقديم استقالته يوم الغد مهما كانت النتائج
وتحدث الغنوشي عن اتصال ضابط في الأمن التونسي هو العقيد "سامي سكيك سالم" به في المنزل وأكد ان الضابط المذكور ترجاه ان ينقذ البلاد بعد مغادرة المخلوع للبلاد في طائرة خاصة
وأضاف الغنوشي انه اطمأن عند سماع خبر هروب المخلوع وقرر اتخاذ خطوة بالاتفاق مع ضباط الأمن والجيش لإنقاذ الموقف واخذ السلطة وفق الفصل 56 من الدستور.
وأشار الغنوشي إلى ان الالتجاء إلى هذا الفصل كان بسبب صعوبة الموقف الذي كان استثنائيا فتوجب اخذ إجراء استثنائي لان الفصل 57 يحتاج لانعقاد المجلس الدستوري وهو أمر مستحيل في تلك الفترة الحساسة
وأكد محمد الغنوشي انه اتصل بفؤاد المبزع حين ذهابه للقصر الرئاسي بقرطاج لإذاعة بيان تسلمه السلطة عبر التلفزة الوطنية كما اتصل به الضابط "سكيك سالم" والطرهوني للتسريع في إذاعة البيان بقصر قرطاج.
كما أضاف الوزير الأول السابق انه اخبر المبزع بأنه سيتحمل منصب الرئيس بداية من15 جانفي وفق الفصل من 57 من الدستور
وأشار الغنوشي ان المخلوع اتصل به من المملكة العربية السعودية ليلومه على إذاعته البيان وطالبه بتكذيب الخبر فورا لكنه رفض ذلك ثم اتصل به مرة ثانية ليقول بأنه لم يكن يعلم فساد أصهاره بعد ان اخبره الغنوشي بان الشعب التونسي لم يعد يتحمل تصرفات عائلة الطرابلسي.
وأكد الوزير الأول السابق محمد الغنوشي ان ضباط الأمن الرئاسي عاملوه بطريقة جيدة أثناء وصوله لقصر قرطاج لان الجميع كان متخوفا وغير فاهم للأوضاع





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
41 de 41 commentaires pour l'article 43802