مازال الحديث عن تكوين إمارة سلفية في منطقة سجنان تسيل لعاب الرأي العام الوطني وكذلك الإعلام في معرفة خفايا هذه القضية التي أخذت أبعادا خطيرة بعد أن عرضت التلفزة الوطنية تقريرا مفصلا عن القضية وأظهرت بعض المتضررين ممن وصفوا بسلفيين متطرفين.

هذه الحادثة قرعت ناقوس الخطر من تنامي خطر التطرف في بلادنا وهو أمر يذكرنا بما حصل في بداية التسعينات حينما دخلت الدولة الجزائرية في صراع مرير مع حركات سلفية تم التغاضي عنها في البداية.
لكن إلى حد الآن لم تتضح تماما خيوط القضية فالأخبار من داخل سجنان متضاربة فبعد التقرير الذي قدمته الوطنية خرجت مظاهرة في المدينة تنفي كل ما بثته وسائل الإعلام التونسية مطالبة السلطات بتحسين الظروف المعيشية للمنطقة.
ولنكن أكثر مصداقية اخترنا عرض وجهتي نظر الطرفين المتعارضين حتى نقف على صدقية الموضوع .
فالمؤيدون لقصية تكون إمارة سلفية في سجنان شمال بنزرت أطلقوا عليها بطريقة ساخرة "إمارة سجنستان" أكدوا بطريقة قاطعة وجود ميليشيات سلفية تقوم بالاعتداء على المواطنين وتنفذ مهام من المفروض ان تقوم بها الأجهزة الأمنية من تعقب للمجرمين والمنحرفين وهي جريمة تدخل تحت طائلة القانون.
غير ان معارضين لهذه القصة أكدوا وجود تهويل للقصة فبعض الأهالي هناك قالوا أنهم استعانوا بالسلفيين بعد التراجع الأمني اثر نجاح الثورة وسقوط نظام المخلوع وان تلك المجموعات ساهمت بقدر كبير في حفظ الأمن ومواجهة المنحرفين الذين هددوا المدينة وان مجموعات السلفيين بقوا يحكون المدينة بعد ان أحجمت قوات الأمن من العودة.
وأكد أصحاب هذا الطرح ان الأطراف الذين عرضوا في تقرير الوطنية هم من المنحرفين وأصحاب السوابق الذين تم معاقبتهم من قبل الجماعات السلفية بعد ان ضبطوا وهم يسرقون ويعربدون في شوارع المدينة.
ورفض أصحاب هذا الطرح مقولة تكوين سجون في المدينة لتنفيذ القصاص أو وجود أمير لهذه الجماعات ويبدو ان هذا الطرح يلقى تأييدا من قبل الناطق باسم الداخلية هشام المؤدب الذي رفض تهويل القضية كما ان خروج ميئات من أهالي سجنان يوم الاثنين دليل على ان قضية السلفيين تحتاج إلى تحقيق موضوعي ومهني بعيدا عن التأويلات.
في كل الأحوال ولإغلاق هذا الملف على الدولة ان تفرض هيبتها وان تضرب بيد من حديد أمام من يعتدي على امن المواطن أكان من السلفيين أو من المنحرفين وكلام السيد هشام المدب الذي صرح بأنه سيطبق القانون بعيدا عن الإيديولوجيات دليل واضح على ان الداخلية أخذت مسافة واضحة من الجميع وان هدفها الوحيد امن وراحة المواطن.
تقرير التلفزة الوطنية
شهادة توضيح من طرف السلفية في سجنان

هذه الحادثة قرعت ناقوس الخطر من تنامي خطر التطرف في بلادنا وهو أمر يذكرنا بما حصل في بداية التسعينات حينما دخلت الدولة الجزائرية في صراع مرير مع حركات سلفية تم التغاضي عنها في البداية.
لكن إلى حد الآن لم تتضح تماما خيوط القضية فالأخبار من داخل سجنان متضاربة فبعد التقرير الذي قدمته الوطنية خرجت مظاهرة في المدينة تنفي كل ما بثته وسائل الإعلام التونسية مطالبة السلطات بتحسين الظروف المعيشية للمنطقة.
ولنكن أكثر مصداقية اخترنا عرض وجهتي نظر الطرفين المتعارضين حتى نقف على صدقية الموضوع .
فالمؤيدون لقصية تكون إمارة سلفية في سجنان شمال بنزرت أطلقوا عليها بطريقة ساخرة "إمارة سجنستان" أكدوا بطريقة قاطعة وجود ميليشيات سلفية تقوم بالاعتداء على المواطنين وتنفذ مهام من المفروض ان تقوم بها الأجهزة الأمنية من تعقب للمجرمين والمنحرفين وهي جريمة تدخل تحت طائلة القانون.
غير ان معارضين لهذه القصة أكدوا وجود تهويل للقصة فبعض الأهالي هناك قالوا أنهم استعانوا بالسلفيين بعد التراجع الأمني اثر نجاح الثورة وسقوط نظام المخلوع وان تلك المجموعات ساهمت بقدر كبير في حفظ الأمن ومواجهة المنحرفين الذين هددوا المدينة وان مجموعات السلفيين بقوا يحكون المدينة بعد ان أحجمت قوات الأمن من العودة.
وأكد أصحاب هذا الطرح ان الأطراف الذين عرضوا في تقرير الوطنية هم من المنحرفين وأصحاب السوابق الذين تم معاقبتهم من قبل الجماعات السلفية بعد ان ضبطوا وهم يسرقون ويعربدون في شوارع المدينة.
ورفض أصحاب هذا الطرح مقولة تكوين سجون في المدينة لتنفيذ القصاص أو وجود أمير لهذه الجماعات ويبدو ان هذا الطرح يلقى تأييدا من قبل الناطق باسم الداخلية هشام المؤدب الذي رفض تهويل القضية كما ان خروج ميئات من أهالي سجنان يوم الاثنين دليل على ان قضية السلفيين تحتاج إلى تحقيق موضوعي ومهني بعيدا عن التأويلات.
في كل الأحوال ولإغلاق هذا الملف على الدولة ان تفرض هيبتها وان تضرب بيد من حديد أمام من يعتدي على امن المواطن أكان من السلفيين أو من المنحرفين وكلام السيد هشام المدب الذي صرح بأنه سيطبق القانون بعيدا عن الإيديولوجيات دليل واضح على ان الداخلية أخذت مسافة واضحة من الجميع وان هدفها الوحيد امن وراحة المواطن.
الطيب عنتر
تقرير التلفزة الوطنية
شهادة توضيح من طرف السلفية في سجنان





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
48 de 48 commentaires pour l'article 43657