باب نات - حل السيد سمير بن عمر المستشار الأول لدى رئيس الجمهورية ورئيس كتلة المؤتمر من أجل الجمهورية داخل المجلس الوطني التأسيسي ضيفا عل اذاعة "شمس أف أم" تعقيبا على ما تشهده الساحة السياسية من تجاذبات خاصة تواتر الاعتصامات في البلاد في مختلف القطاعات أهمها معضلة اعتصام الطلبة بكلية منوبة.
واعتبر بن عمر ان الالتجاء الى الاعتصامات يكون بمثابة حل أخير بعد عدم التماس المواطنين أو النقابيين لعدم تجاوب الحكومة مع مطالبهم مستنكرا موجة الاعتصامات التي تهز البلاد مطالبة حكومة فتية لم يمضي على تسلمها لمهامها أكثر من أسبوع.
و قال بن عمر أن الاعتصامات التي تشهدها البلاد تكمن ورائها سوء نية حقيقية لإفشال العمل الحكومي مضيفا" هناك بعض الأشخاص تريد وضع العصى في العجلة قبل أن تتسلم الحكومة مهامها وهنا يكمن سوء النية" كما أكد "أن حق التظاهر و الاعتصام يكفله القانون لكنه لابد أن يكون قانونيا".
كما اعتبر بن عمر ما اسماها ب" الاعتصامات العشوائية" على غرار قطع الطرقات واغلاق المصانع يجب التعامل معها بشكل حازم في اطار القانون والتراتيب الجاري بها العمل مضيفا "أن على الحكومة وضع حد لمثل هذه التصرفات التي تقف حاجزا أمام عملية البناء و الاصلاح".
من جهة أخرى اعتبر بن عمر أن قضية كلية الآداب بمنوبة وجب التعامل معها من عدة زوايا قائلا " ان تصرفات عميد الكلية الذي يعرف الجميع انتمائته الحزبية ليست بريئة في معالجة الأحداث في كلية منوبة" مضيفا أن
الحبيب الكزدغلي كان قد صرح قبل تسلم الترويكا للسلطة بأنه لن يسمح بحل أمني لفض الاعتصام في الكلية ثم يوجه رسالة الى وزير الداخلية علي العريض في اليوم الأول من تنصيبه يدعوه فيها الى استعمال القوة لفك الاعتصام.
Credits Shems Fm
و قال بن عمر "لماذا لم يطلب عميد كلية منوبة من الحكومة السابقة التدخل الأمني لفك الاعتصام ثم ينادي بالحل الأمني مع أولى أيام تسلم الحكومة الحالية لمهامها؟".
كما اتهم بن عمر أطراف سياسية لم يسمها بمحاولة " المتاجرة بقوت الناس من أجل مصالح حزبية ضيقة و تعمل على افشال العمل الحكومي من خلال محاولة تسييس الاعتصامات".
أما في علاقة بقضية النقاب قال سمير بن عمر " أن حزب المؤتمر مع حرية اللباس فمن أرادت أن تتنقب فلها ذلك و من أرادت أن تتحجب فلها ذلك و ان أرادت لا هذا و لا ذاك فلا أحد يمنعها من ذلك" مضيفا " ان من طرح مسألة النقاب في هذه الفترة و منهم السلفيين قد أخطؤا في ذلك لعدم مراعاتهم الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد ".
و أضاف بن عمر قائلا " كان عليهم تجنب الانحراف بالبلاد عن مشاكلها الحقيقية مقابل الخوض في مسائل ثانوية كمسألة النقاب و المنتقبات".
و في نفس السياق اعتبر بن عمر أن " ظاهرة السلفية ليست ظاهرة حديثة التشكل في تونس و انما كانت موجودة منذ عهد المخلوع ".
كما اعتبر بن عمر " أنه ضد جميع أشكال العنف في اطار الحرية التي تعني المسؤولية و احترام حقوق الأخرين".
واعتبر بن عمر ان الالتجاء الى الاعتصامات يكون بمثابة حل أخير بعد عدم التماس المواطنين أو النقابيين لعدم تجاوب الحكومة مع مطالبهم مستنكرا موجة الاعتصامات التي تهز البلاد مطالبة حكومة فتية لم يمضي على تسلمها لمهامها أكثر من أسبوع.
و قال بن عمر أن الاعتصامات التي تشهدها البلاد تكمن ورائها سوء نية حقيقية لإفشال العمل الحكومي مضيفا" هناك بعض الأشخاص تريد وضع العصى في العجلة قبل أن تتسلم الحكومة مهامها وهنا يكمن سوء النية" كما أكد "أن حق التظاهر و الاعتصام يكفله القانون لكنه لابد أن يكون قانونيا".
كما اعتبر بن عمر ما اسماها ب" الاعتصامات العشوائية" على غرار قطع الطرقات واغلاق المصانع يجب التعامل معها بشكل حازم في اطار القانون والتراتيب الجاري بها العمل مضيفا "أن على الحكومة وضع حد لمثل هذه التصرفات التي تقف حاجزا أمام عملية البناء و الاصلاح".
من جهة أخرى اعتبر بن عمر أن قضية كلية الآداب بمنوبة وجب التعامل معها من عدة زوايا قائلا " ان تصرفات عميد الكلية الذي يعرف الجميع انتمائته الحزبية ليست بريئة في معالجة الأحداث في كلية منوبة" مضيفا أن
الحبيب الكزدغلي كان قد صرح قبل تسلم الترويكا للسلطة بأنه لن يسمح بحل أمني لفض الاعتصام في الكلية ثم يوجه رسالة الى وزير الداخلية علي العريض في اليوم الأول من تنصيبه يدعوه فيها الى استعمال القوة لفك الاعتصام.Credits Shems Fm
و قال بن عمر "لماذا لم يطلب عميد كلية منوبة من الحكومة السابقة التدخل الأمني لفك الاعتصام ثم ينادي بالحل الأمني مع أولى أيام تسلم الحكومة الحالية لمهامها؟".
كما اتهم بن عمر أطراف سياسية لم يسمها بمحاولة " المتاجرة بقوت الناس من أجل مصالح حزبية ضيقة و تعمل على افشال العمل الحكومي من خلال محاولة تسييس الاعتصامات".
أما في علاقة بقضية النقاب قال سمير بن عمر " أن حزب المؤتمر مع حرية اللباس فمن أرادت أن تتنقب فلها ذلك و من أرادت أن تتحجب فلها ذلك و ان أرادت لا هذا و لا ذاك فلا أحد يمنعها من ذلك" مضيفا " ان من طرح مسألة النقاب في هذه الفترة و منهم السلفيين قد أخطؤا في ذلك لعدم مراعاتهم الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد ".
و أضاف بن عمر قائلا " كان عليهم تجنب الانحراف بالبلاد عن مشاكلها الحقيقية مقابل الخوض في مسائل ثانوية كمسألة النقاب و المنتقبات".
و في نفس السياق اعتبر بن عمر أن " ظاهرة السلفية ليست ظاهرة حديثة التشكل في تونس و انما كانت موجودة منذ عهد المخلوع ".
كما اعتبر بن عمر " أنه ضد جميع أشكال العنف في اطار الحرية التي تعني المسؤولية و احترام حقوق الأخرين".





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
103 de 103 commentaires pour l'article 43486