خلال زيارته الى القطر الليبي الشقيق أعلن رئيس الجمهورية محمد منصف المرزوقي عن نيته زيارة دول الجوار في اطار جولة مغاربية تحمل مشروع حضاري و اقتصادي وحدوي يعيد تشكيل منطقة المغرب العربي و تضاريسها الجغراسياسية, فمن بين الدول المزمع زيارتها الجارة الجزائر و الأشقاء المغرب و موريطانيا.
ففي ظل عالم محكوم بالعلاقات الاقتصادية و المصالح المتبادلة التي تفترض منطقيا خلق توازنات اقليمية و كتل اقتصادية موحدة تكون جزء من مجابهة معضلات التنمية و التشغيل, يبقى مشروع الوحدة المغاربية أحد الحلول الجديرة بالتنويه و الدراسة و الجديرة كذلك بالسعي و وتذليل الصعوبات من أجل بلوغ الهدف المنشود.
فرغم أن المشروع المغاربي الوحدوي فكرة قديمة جديدة حكمت عليها مفاهيم السيادة و الاستقلالية بالفشل جراء عوامل حضارية و تاريخية وجراء التمسك المفرط بالجزئيات التاريخية واللعب على معظلة استعراض القوى وجعل حكام المنطقة من خلافات الماضي هما قوميا ووطنيا وصل في بعض الأحيان الى حد اعلان الحرب وحالة الاستنفار في البلدان المغاربية كمعضلة الصحراء الغربية.
استطاع الغرب انتاج فضاء تجاري و اقتصادي موحد متكون من 27 قومية واثنية في ظرف وجيز بينما عجز قادة المغرب العربي عن توحيد صفوف قومية واحدة منذ أكثر من خمسين عاما رغم أنهم يدركون جيدا فؤائد و ايجابيات هذه الوحدة على الصعيدين التنموي و الاقتصادي و اتاحة فرص ضخمة لا يمكن حصرها من زاوية التشغيل و القضاء على البطالة المستفحلة في دولهم, فكيف مثلا لأضخم و أطول
حدود مغاربية كالحدود الجزائرية المغربية أن تظل مغلقة و يبحث قادتهم عن فرص تشغيل لشبابهم؟.
السبب بسيط لا يحتاج الى جهد و عناء فقد تجاوز الغرب خلافاتهم التاريخية و قبروا ذكريات الماضي كاللعب على الاثنيات و العرقيات و التخلي عن التشدق بمفاهيم السيادة الداخلية للدولة مقابل انتاج نظام تعايش جديد تحكمه العلاقات و المصالح الاقتصادية المتبادلة يمكن أن نطلق عليه نظريا و سياسيا مفهوم الدولة الأمة.
قد يضحك الكثير من كلام الرئيس القائل باعادة احياء فكرة المغرب العربي الكبير استنادا الى فشل مساعي الزعماء المغاربين السابقين على غرار محاولات الزعيم الحبيب بورقيبة, لكن الظروف الاقليمية والمعطيات الموضوعية الحالية قد تصب في صالح هذه الفكرة أكثر من أي وقت مضى.
ان قدر الشعوب المغاربية الوحدة كي يتمكنوا من مجابهة المعضلات الاقتصادية و التنموية و المتغيرات التي تعصف بالمحيط الاقتصادي العالمي الذي لا تصمد فيه الا الكتل, فكرة مقبورة و ليست مستحيلة يعيد المرزوقي احيائها أملا و تطلعا في مستقبل مغاربي مشترك فرغم جسامة الملف و تشابك بنود نقاشه فان المضي في هذا الاتجاه أمر بات لا رجعة عنه.
ففي ظل عالم محكوم بالعلاقات الاقتصادية و المصالح المتبادلة التي تفترض منطقيا خلق توازنات اقليمية و كتل اقتصادية موحدة تكون جزء من مجابهة معضلات التنمية و التشغيل, يبقى مشروع الوحدة المغاربية أحد الحلول الجديرة بالتنويه و الدراسة و الجديرة كذلك بالسعي و وتذليل الصعوبات من أجل بلوغ الهدف المنشود.
فرغم أن المشروع المغاربي الوحدوي فكرة قديمة جديدة حكمت عليها مفاهيم السيادة و الاستقلالية بالفشل جراء عوامل حضارية و تاريخية وجراء التمسك المفرط بالجزئيات التاريخية واللعب على معظلة استعراض القوى وجعل حكام المنطقة من خلافات الماضي هما قوميا ووطنيا وصل في بعض الأحيان الى حد اعلان الحرب وحالة الاستنفار في البلدان المغاربية كمعضلة الصحراء الغربية.
استطاع الغرب انتاج فضاء تجاري و اقتصادي موحد متكون من 27 قومية واثنية في ظرف وجيز بينما عجز قادة المغرب العربي عن توحيد صفوف قومية واحدة منذ أكثر من خمسين عاما رغم أنهم يدركون جيدا فؤائد و ايجابيات هذه الوحدة على الصعيدين التنموي و الاقتصادي و اتاحة فرص ضخمة لا يمكن حصرها من زاوية التشغيل و القضاء على البطالة المستفحلة في دولهم, فكيف مثلا لأضخم و أطول
حدود مغاربية كالحدود الجزائرية المغربية أن تظل مغلقة و يبحث قادتهم عن فرص تشغيل لشبابهم؟.السبب بسيط لا يحتاج الى جهد و عناء فقد تجاوز الغرب خلافاتهم التاريخية و قبروا ذكريات الماضي كاللعب على الاثنيات و العرقيات و التخلي عن التشدق بمفاهيم السيادة الداخلية للدولة مقابل انتاج نظام تعايش جديد تحكمه العلاقات و المصالح الاقتصادية المتبادلة يمكن أن نطلق عليه نظريا و سياسيا مفهوم الدولة الأمة.
قد يضحك الكثير من كلام الرئيس القائل باعادة احياء فكرة المغرب العربي الكبير استنادا الى فشل مساعي الزعماء المغاربين السابقين على غرار محاولات الزعيم الحبيب بورقيبة, لكن الظروف الاقليمية والمعطيات الموضوعية الحالية قد تصب في صالح هذه الفكرة أكثر من أي وقت مضى.
ان قدر الشعوب المغاربية الوحدة كي يتمكنوا من مجابهة المعضلات الاقتصادية و التنموية و المتغيرات التي تعصف بالمحيط الاقتصادي العالمي الذي لا تصمد فيه الا الكتل, فكرة مقبورة و ليست مستحيلة يعيد المرزوقي احيائها أملا و تطلعا في مستقبل مغاربي مشترك فرغم جسامة الملف و تشابك بنود نقاشه فان المضي في هذا الاتجاه أمر بات لا رجعة عنه.
حلمي الهمامي





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
46 de 46 commentaires pour l'article 43396