صرح عبيد البريكي الأمين العام المساعد السابق للإتحاد التونسي للشغل لإذاعة شمس أف أم بأنه بصدد تأسيس نقابات في السعودية و بأنه بصدد ابرام عقد مع منظمة العمل الدولية يدوم سنتين قابل للتجديد و قال البريكي أنه في إطار هذا العقد سيكون مكلفا بالإشراف على العمل النقابي في 11 دولة عربية بمنطقة الخليج و الشرق الأوسط .
البريكي أشار أيضا لنفس الإذاعة إلى أن عبد السلام جراد الأمين العام السابق للإتحاد التونسي للشغل أيضا له مشاريعه النقابية في الخارج مشيرا إلى منصبه كأمين عام للاتحاد النقابي لعمال المغرب العربي و أيضا كرئيس للمنتدى النقابي الديمقراطي الذي وصفه بالمشروع الجبار الذي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية النقابية في البلدان العربية .
للبعض أن يتساءل هل هذه سخرية القدر أم كفاءة و خبرة و نجاح تجربة القيادة المتخلية في الإتحاد لتلعب هذا الدور القيادي و الريادي في تأطير العمل النقابي و ترسيخ الديمقراطية النقابية في البلدان العربية و في الحقيقة لا يمكن سوى أن نرجح الفرضية
الأولى فأوضاع العمال المتردية و أجورهم المتدنية خير دليل على انجازات هذه القيادة التى كانت كما وصفها أحد أعضاء المجلس التأسيسي مشاركة في أخطاء النظام السابق و جرائم التجمع المنحل.
و لعل ذلك هو ما جعل العلاقة التى كانت سائدة بين قيادة الإتحاد و قاعدته العمالية تكون علاقة المتسلط بالعاجز علاقة القوي بالضعيف و حتى علاقة السيد بعبده و عبيد البريكي عندما قال إن الإتحاد "ماكينة " تقضى على كل من يقف أمامها حتى لو كان نقابي تقدم فكرة واضحة على شكل العلاقة التى كانت قائمة بين قمة الإتحاد و قاعدته , بين القيادة و القواعد و قد يفسر ذلك انفجار الإضرابات و الإعتصامات منذ مدة و بالطبع ليست جميع الإضرابات و الإعتصامات تلقائية فلا يخفى على أحد أن هناك من مزجوا بين النقابي و السياسي و انخرطوا في لعبة سياسية خبيثة ضد الأطراف التى تسلمت مقاليد الحكم في البلاد.
قد يكون الحديث عن محاسبة القيادة حاليا سابقا لأوانه في ظل غياب وثائق و أدلة وبراهين تدينها في جرائم فساد أو غيرها كما يتهمها كثيرون لكن الأهم الآن هو أن يعود الإتحاد ليلعب دوره الحقيقي و الأساسي المتمثل في الدفاع عن حقوق العمال و تحسين أوضاعهم و ضمان التوزيع العادل للثروات لذلك فإن الآمال معلقة على مؤتمر الإتحاد ال 22 لانتخاب قيادة جديدة نابعة من مشاغل العمال و طموحاتهم و مطالبهم حتى يتحقق التلاؤم و الإنسجام بين هياكل الإتحاد من القاعدة إلى القمة .
البريكي أشار أيضا لنفس الإذاعة إلى أن عبد السلام جراد الأمين العام السابق للإتحاد التونسي للشغل أيضا له مشاريعه النقابية في الخارج مشيرا إلى منصبه كأمين عام للاتحاد النقابي لعمال المغرب العربي و أيضا كرئيس للمنتدى النقابي الديمقراطي الذي وصفه بالمشروع الجبار الذي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية النقابية في البلدان العربية .
للبعض أن يتساءل هل هذه سخرية القدر أم كفاءة و خبرة و نجاح تجربة القيادة المتخلية في الإتحاد لتلعب هذا الدور القيادي و الريادي في تأطير العمل النقابي و ترسيخ الديمقراطية النقابية في البلدان العربية و في الحقيقة لا يمكن سوى أن نرجح الفرضية
الأولى فأوضاع العمال المتردية و أجورهم المتدنية خير دليل على انجازات هذه القيادة التى كانت كما وصفها أحد أعضاء المجلس التأسيسي مشاركة في أخطاء النظام السابق و جرائم التجمع المنحل. و لعل ذلك هو ما جعل العلاقة التى كانت سائدة بين قيادة الإتحاد و قاعدته العمالية تكون علاقة المتسلط بالعاجز علاقة القوي بالضعيف و حتى علاقة السيد بعبده و عبيد البريكي عندما قال إن الإتحاد "ماكينة " تقضى على كل من يقف أمامها حتى لو كان نقابي تقدم فكرة واضحة على شكل العلاقة التى كانت قائمة بين قمة الإتحاد و قاعدته , بين القيادة و القواعد و قد يفسر ذلك انفجار الإضرابات و الإعتصامات منذ مدة و بالطبع ليست جميع الإضرابات و الإعتصامات تلقائية فلا يخفى على أحد أن هناك من مزجوا بين النقابي و السياسي و انخرطوا في لعبة سياسية خبيثة ضد الأطراف التى تسلمت مقاليد الحكم في البلاد.
قد يكون الحديث عن محاسبة القيادة حاليا سابقا لأوانه في ظل غياب وثائق و أدلة وبراهين تدينها في جرائم فساد أو غيرها كما يتهمها كثيرون لكن الأهم الآن هو أن يعود الإتحاد ليلعب دوره الحقيقي و الأساسي المتمثل في الدفاع عن حقوق العمال و تحسين أوضاعهم و ضمان التوزيع العادل للثروات لذلك فإن الآمال معلقة على مؤتمر الإتحاد ال 22 لانتخاب قيادة جديدة نابعة من مشاغل العمال و طموحاتهم و مطالبهم حتى يتحقق التلاؤم و الإنسجام بين هياكل الإتحاد من القاعدة إلى القمة .





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 43115