بعد اعلان رئيس الحكومة المكلف حمادي الجبالي عن تركيبة حكومته المرتقبة و برنامج عملها تواترت عديد ردود الأفعال و الدعوات من أجل اعادة النظر في تركيبة هذه الحكومة و برامجها خاصة من المعارضة داخل المجلس الوطني التأسيسي التي اعتبرت أن هذه الحكومة المقدمة لا تستجيب للمطالب و الطموحات.
المعارضة داخل المجلس عللت مواقفها هذه بناء على معطيات كمية و نوعية ارتأت من خلالها تقديم احترازات على هذه الحكومة المرتقبة الشيء الذي أدى فاعتقادي الى تأخر منحها الثقة حتى ينظر في مطالبهم و اقتراحاتهم.
فعلى المستوى الكمي اعتبرت المعارضة أن العدد المعلن من وزراء داخل الحكومة المقبلة مرتفع جداو لا يتلائم مع مرحلة انتقالية صعبة ووجيزة لعمل حكومة مؤقتة يفترض ان يكون عدد وزرائها قليل لتسهيل العمل الحكومي و ايجاد الحلول العاجلة للمشاكل العالقة.
أما في علاقة بشخص وزراء الحكومة أبدت المعارضة احترازات حول تعيين طارق ذياب وزيرا للشباب و الرياضة و تعيين رفيق عبد السلام صهر الغنوشي وزيرا للخارجية بل ذهب سمير بالطيب الى التساؤل عن دور الدول الأجنبية في تعيين وزراء هذه الحكومة في اشارة الى العلاقات الوطيدة التي تجمع هاذين الوزيرين بدولة قطر .
الحزب الديمقراطي التقدمي على لسان عصام الشابي اعتبر ان هذه الحكومة المقترحة حكومة محاصصة سياسية استأثرت فيها الترويكا المتحالفة بالحكم و قدمت وزراء موالين لها على أنهم مستقلين في محاولة لإيهام الشعب التونسي بان هذه الحكومة حكومة مصلحة وطنية تستوعب المستقلين و التكنوقراط.
أما بالنسبة لبرنامج العمل الحكومي الذي عرضه رئيسها عشية تقديم تشكيلته الوزارية اعتبرت المعارضة أن الجبالي يقدم برنامج طويل المدى و ضخم و ضبابي في نفس الوقت لا ينسجم مع الوقت المحدد لعمل هذه الحكومة المؤقتة و لا يقدم تصورات استعجالية للقضايا العالقة مما يثير الاستغراب و الاستنكار و يرجع الى الأذهان مفاوضات القانون المنظم للسلط العمومية حول مدة عمل الحكومة الذي لم يتم تحديده بشكل قطعي و نهائي.
اعتراضات و احترازات كانت فاعتقادي وراء تأخير منح الثقة لحكومة الجبالي فهل يعدل الجبالي تركيبة حكومته و برامجها مستقبلا على ضوء هذه الاعتراضات خاصة أنه تراجع من قبل عن تعيين بعض الوزراء تحت ضغط الاحترازات مثل تراجعه عن تعيين الحبيب الصيد؟
المعارضة داخل المجلس عللت مواقفها هذه بناء على معطيات كمية و نوعية ارتأت من خلالها تقديم احترازات على هذه الحكومة المرتقبة الشيء الذي أدى فاعتقادي الى تأخر منحها الثقة حتى ينظر في مطالبهم و اقتراحاتهم.
فعلى المستوى الكمي اعتبرت المعارضة أن العدد المعلن من وزراء داخل الحكومة المقبلة مرتفع جداو لا يتلائم مع مرحلة انتقالية صعبة ووجيزة لعمل حكومة مؤقتة يفترض ان يكون عدد وزرائها قليل لتسهيل العمل الحكومي و ايجاد الحلول العاجلة للمشاكل العالقة.
أما في علاقة بشخص وزراء الحكومة أبدت المعارضة احترازات حول تعيين طارق ذياب وزيرا للشباب و الرياضة و تعيين رفيق عبد السلام صهر الغنوشي وزيرا للخارجية بل ذهب سمير بالطيب الى التساؤل عن دور الدول الأجنبية في تعيين وزراء هذه الحكومة في اشارة الى العلاقات الوطيدة التي تجمع هاذين الوزيرين بدولة قطر .
الحزب الديمقراطي التقدمي على لسان عصام الشابي اعتبر ان هذه الحكومة المقترحة حكومة محاصصة سياسية استأثرت فيها الترويكا المتحالفة بالحكم و قدمت وزراء موالين لها على أنهم مستقلين في محاولة لإيهام الشعب التونسي بان هذه الحكومة حكومة مصلحة وطنية تستوعب المستقلين و التكنوقراط.
أما بالنسبة لبرنامج العمل الحكومي الذي عرضه رئيسها عشية تقديم تشكيلته الوزارية اعتبرت المعارضة أن الجبالي يقدم برنامج طويل المدى و ضخم و ضبابي في نفس الوقت لا ينسجم مع الوقت المحدد لعمل هذه الحكومة المؤقتة و لا يقدم تصورات استعجالية للقضايا العالقة مما يثير الاستغراب و الاستنكار و يرجع الى الأذهان مفاوضات القانون المنظم للسلط العمومية حول مدة عمل الحكومة الذي لم يتم تحديده بشكل قطعي و نهائي.
اعتراضات و احترازات كانت فاعتقادي وراء تأخير منح الثقة لحكومة الجبالي فهل يعدل الجبالي تركيبة حكومته و برامجها مستقبلا على ضوء هذه الاعتراضات خاصة أنه تراجع من قبل عن تعيين بعض الوزراء تحت ضغط الاحترازات مثل تراجعه عن تعيين الحبيب الصيد؟
حلمي الهمامي





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 43040