يبدو ان مشكلة فقدان الغاز المنزلي قد طغت على المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يحاول المجتمع التونسي إيجاد حلول جذرية لها فمع انخفاض درجات الحرارة ومع موجة البرد القادمة من الشمال تعيش مناطق عديدة نقصا كبيرا في الغاز كالكاف وباجة وجندوبة والقصرين وغيرها من المناطق.
فمع ارتفاع وتيرة الاعتصامات في جميع المؤسسات لتشمل شركات الغاز والنفط يعيش التونسيون على وقع أزمة غاز هي الأولى في تاريخ تونس التي عرفت بتوفيرها لجميع احتياجات أبنائها الأساسية.
هذه الأزمة التي بدأت تتفاقم مع الحديث عن نهب مواطنين غاضبين لمستودع غاز في الكاف ستزيد من المتاعب التي تعيشها حكومة لم تتشكل بعد بل مازالت تعيش أزمة توافق بين وزرائها وصعوبة في إعلان أسماء أعضائها.
لا نريد ان نحمل الحكومة الحالية أخطاء نظام سابق بأكمله لكن مشكلة فقدان الغاز المنزلي في ظل موجة البرد القارص التي تجتاح ولايات عرفت بالفقر والخصاصة وموقعها الجغرافي الحساس ستكون أولوية الأولويات
فأهالي مناطق الكاف وجندوبة والقصرين وتالة لن تتحمل التأخير الحكومي لكي يتحصلوا على الغاز لتدفئة أبنائهم وطهي طعامهم فهم الآن في حالة مزرية وبدؤوا في البحث عن طرق ووسائل أخرى تمنع
عنهم البرد القارص
لكن صبر الأهالي له حدود ويبدو انه بدا ينفذ لذا وجب إيجاد حلول عاجلة لمشكلة فقدان الغاز المنزلي والمعالجة تكون أساسا بمعرفة أسباب الانخفاض المفاجئ في إنتاج الغاز الطبيعي الذي وصلت نسبته 8 بالمائة ومحاولة إيجاد حلول جذرية لمشكلة الاعتصامات المتواصلة خاصة للعاملين في القطاعات الحساسة كقطاع الغاز والنفط والكهرباء والماء.
وكلنا يعلم أننا شهدنا مؤخرا أزمة خبز وحليب كان ورائها الاعتصامات المتتالية كذلك فلقد أصبح الاعتصام الذي يعتبر وسيلة عمالية شرعية لنيل الحقوق أصبح اليوم شرا يهدد الاقتصاد الوطني واحتياجات الأهالي الأساسية.
انه عمل طويل أمام حكومة حمادي الجبالي لإصلاح ما يمكن إصلاحه ولكن بعد الخروج من أزمة تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها أولا...
مستودع الغاز في الكاف
فمع ارتفاع وتيرة الاعتصامات في جميع المؤسسات لتشمل شركات الغاز والنفط يعيش التونسيون على وقع أزمة غاز هي الأولى في تاريخ تونس التي عرفت بتوفيرها لجميع احتياجات أبنائها الأساسية.
هذه الأزمة التي بدأت تتفاقم مع الحديث عن نهب مواطنين غاضبين لمستودع غاز في الكاف ستزيد من المتاعب التي تعيشها حكومة لم تتشكل بعد بل مازالت تعيش أزمة توافق بين وزرائها وصعوبة في إعلان أسماء أعضائها.
لا نريد ان نحمل الحكومة الحالية أخطاء نظام سابق بأكمله لكن مشكلة فقدان الغاز المنزلي في ظل موجة البرد القارص التي تجتاح ولايات عرفت بالفقر والخصاصة وموقعها الجغرافي الحساس ستكون أولوية الأولويات
فأهالي مناطق الكاف وجندوبة والقصرين وتالة لن تتحمل التأخير الحكومي لكي يتحصلوا على الغاز لتدفئة أبنائهم وطهي طعامهم فهم الآن في حالة مزرية وبدؤوا في البحث عن طرق ووسائل أخرى تمنع
عنهم البرد القارصلكن صبر الأهالي له حدود ويبدو انه بدا ينفذ لذا وجب إيجاد حلول عاجلة لمشكلة فقدان الغاز المنزلي والمعالجة تكون أساسا بمعرفة أسباب الانخفاض المفاجئ في إنتاج الغاز الطبيعي الذي وصلت نسبته 8 بالمائة ومحاولة إيجاد حلول جذرية لمشكلة الاعتصامات المتواصلة خاصة للعاملين في القطاعات الحساسة كقطاع الغاز والنفط والكهرباء والماء.
وكلنا يعلم أننا شهدنا مؤخرا أزمة خبز وحليب كان ورائها الاعتصامات المتتالية كذلك فلقد أصبح الاعتصام الذي يعتبر وسيلة عمالية شرعية لنيل الحقوق أصبح اليوم شرا يهدد الاقتصاد الوطني واحتياجات الأهالي الأساسية.
انه عمل طويل أمام حكومة حمادي الجبالي لإصلاح ما يمكن إصلاحه ولكن بعد الخروج من أزمة تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها أولا...
كريم بن منصور
مستودع الغاز في الكاف





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 42867