تشهد تونس هذه الأيام تزامنا مع وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة الحكومة المرتقبة حالة تفاعل سياسي بما يحدث في العالم من تغيرات و ثورات كان للرئيس التونسي مواقف بشأنها باعتبار ان القانون المنظم للسلط العمومية قد منح لرئيس الدولة رسم السياسة الخارجية للبلاد وتمثيلها في الخارج لكن هذا البند قد منح أيضا رئيس الحكومة و رئيس المجلس الوطني التأسيسي دورا تشاوريا مع رئيس الجمهورية بخصوص ما يتعلق برسم السياسة الخارجية للدولة و مواقفها من تطورات الأوضاع في الخارج.
رئيس الجمهورية الدكتور منصف المرزوقي بدى نشيطا هذه الايام فيما يتعلق بإبراز موقف تونس من عديد الملفات الدولية كالثورة السورية و العلاقات مع فرنسا و المملكة العربية السعودية وكذلك مع دول الجوار كالجزائر مثلا.
تصريحات و مواقف نارية و مباشرة كعادة الدكتور, يهرول حزب النهضة اثرها الى إعادة صياغتها و اخراجها في أسلوب لطيف خاصة فيما يتعلق بالدول العربية و الخليجية كثيرا ما ترفق بزيارات لهذه البلدان على غرار زيارة راشد الغنوشي للجزائر بعد مناصرة الرئيس الاخوة في الجزائر في المضي قدما في المطالبة بحقوقهم المشروعة و على غرار تصريح الجبالي بأنه يطمح الى بناء علاقة متميزة مع المملكة العربية السعودية الذي جاء بعد مطالبة الدكتور المرزوقي القيادات السعودية بتسليم بن علي فورا.

مواقف و تصريحات متضاربة تناقض بعضها البعض قد تؤشر على اختلاف وجهات النظر بين أحزاب الترويكا فيما يتعلق بملامح السياسة المستقبلية للبلاد مما جعل بعض المراقبين يبدون مخاوفهم من حالة الارتباك التي تعيشها البلاد على مستوى التمثيل الخارجي و أي تصريحات تلزم البلاد التونسية تصريحات الرئيس ام تصريحات رئيس الحكومة المرتقبة؟
شق أخر من المراقبين يعتبرون ان هذه التصريحات المتناقضة بخصوص الملفات الخارجية تعتبر من ثمار العمل الديمقراطي ولا تعدو أن تكون مرحلية حتى موعد انتصاب الحكومة و بداية العمل الفعلي أين ستوحد المواقف و الآراء باعتبار ان القاعدة المتوافق عليها هي التشاور و التوافق بين مختلف الأطراف لرسم سياسة خارجية تكون المصلحة الوطنية احد مرتكزاتها الأساسية.
فاعتقادي ان الاطراف السياسية التي استطاعت في مرحلة حرجة من تاريخ البلاد التحالف و الائتلاف و العمل المشترك فيما بينها لن و لم تختلف في رسم سياسة خارجية موحدة ما دامت المصلحة العليا للبلاد تجمعهم.
رئيس الجمهورية الدكتور منصف المرزوقي بدى نشيطا هذه الايام فيما يتعلق بإبراز موقف تونس من عديد الملفات الدولية كالثورة السورية و العلاقات مع فرنسا و المملكة العربية السعودية وكذلك مع دول الجوار كالجزائر مثلا.
تصريحات و مواقف نارية و مباشرة كعادة الدكتور, يهرول حزب النهضة اثرها الى إعادة صياغتها و اخراجها في أسلوب لطيف خاصة فيما يتعلق بالدول العربية و الخليجية كثيرا ما ترفق بزيارات لهذه البلدان على غرار زيارة راشد الغنوشي للجزائر بعد مناصرة الرئيس الاخوة في الجزائر في المضي قدما في المطالبة بحقوقهم المشروعة و على غرار تصريح الجبالي بأنه يطمح الى بناء علاقة متميزة مع المملكة العربية السعودية الذي جاء بعد مطالبة الدكتور المرزوقي القيادات السعودية بتسليم بن علي فورا.

مواقف و تصريحات متضاربة تناقض بعضها البعض قد تؤشر على اختلاف وجهات النظر بين أحزاب الترويكا فيما يتعلق بملامح السياسة المستقبلية للبلاد مما جعل بعض المراقبين يبدون مخاوفهم من حالة الارتباك التي تعيشها البلاد على مستوى التمثيل الخارجي و أي تصريحات تلزم البلاد التونسية تصريحات الرئيس ام تصريحات رئيس الحكومة المرتقبة؟
شق أخر من المراقبين يعتبرون ان هذه التصريحات المتناقضة بخصوص الملفات الخارجية تعتبر من ثمار العمل الديمقراطي ولا تعدو أن تكون مرحلية حتى موعد انتصاب الحكومة و بداية العمل الفعلي أين ستوحد المواقف و الآراء باعتبار ان القاعدة المتوافق عليها هي التشاور و التوافق بين مختلف الأطراف لرسم سياسة خارجية تكون المصلحة الوطنية احد مرتكزاتها الأساسية.
فاعتقادي ان الاطراف السياسية التي استطاعت في مرحلة حرجة من تاريخ البلاد التحالف و الائتلاف و العمل المشترك فيما بينها لن و لم تختلف في رسم سياسة خارجية موحدة ما دامت المصلحة العليا للبلاد تجمعهم.
حلمي الهمامي





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 42827