من المنتظر قريبا الاعلان عن أعضاء الحكومة المقبلة بعد ان يقوم الاربعاء رئيس الجمهورية السيد منصف المرزوقي بتكليف الامين العام لحركة النهضة حمادي الجبالي بتشكيل الحكومة.
حكومة مؤقتة جديدة قال عنها الجبالي انها جاهزة تقريبا في انتظار التكليف و بعض الأمور الاجرائية البسيطة التي لن تأخذ وقت يذكر من أجل البداية في العمل الفعلي.
تصريح الجبالي هذا أثار عديد ردود الفعل داخل الأوساط الشعبية و الطبقة السياسية خاصة منها المعارضة الممثلة داخل المجلس الوطني التأسيسي التي اعتبرت أن انفراد الترويكا الثلاثية بمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة قبل تعيين رئيسا للجمهورية يعد مسا بالديمقراطية التأسيسية و اخلالا بمبدأ حكومة المصلحة الوطنية التي تفترض مشاركة جل الفرقاء السياسيين في مفاوضات تشكيل حكومة المصلحة المقبلة.
المعارضة كذلك اعتبرت الخروج والنأي بالمفاوضات خارج قبة المجلس الوطني التأسيسي وانزوائها داخل مقرات أحزاب الترويكا بداية مؤشرات سلبية لمستقبل البلاد السياسي خاصة فيما يتعلق بالإقصاء والتهميش الذي تعرضت له أحزاب المعارضة بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات التأسيسية.
هذه باختصار ردود فعل المعارضة السياسية التي قد لا تعكس ردود فعل المواطنين الذي استبشر جلهم بتعيين رئيس شرعيا سيمهد لانفراج فترة الفراغ الدستوري التي تعيشه البلاد بانتخاب حكومة مؤقتة في اقرب الآجال بغض النظر عن الأسماء المرشحة و بغض النظر كذلك عن الانتماء الحزبي لأعضائها للبدء فورا في معالجة القضايا العالقة والاستعجالية كالبطالة والتنمية وملف ضحايا الثورة و شهدائها.
كل هذه الملفات عرج عليها رئيس الجمهورية في خطابه الى الشعب التونسي مؤكدا أنه سيجعلها أولوية الأولويات خاصة فيما يتعلق بملف شهداء وجرحى الثورة التي تنتظر عائلاتهم إنصافهم و تكريمهم.
فمن المعلومات المسربة و الشبه مؤكدة تقريبا حول تشكيلة الحكومة المقبلة هي أن حركة النهضة استأثرت بجل الوزارات السيادية واقتسم التكتل و المؤتمر وزارات أخرى ليست مؤثرة في صنع القرار داخل البلاد بالمفهوم السياسي البحت وهو ما يثير بعض التساؤلات حول مفهوم صنع القرارات الوفاقية و التشاورية التي مانفكت حركة النهضة تؤكد عليه.
يبدو ان المشهد السياسي منذ انتخاب المجلس التأسيسي يسير حسب ما اتفق عليه الائتلاف الثلاثي فالبداية كانت بانتخاب مصطفى بن جعفر رئيسا للمجلس التأسيسي ثم انتخاب الدكتور منصف المرزوقي رئيسا للجمهورية و سيتأكد ذلك بتكليف المهندس حمادي الجبالي بمنصب رئيس الحكومة و تركيبتها التي اتفق عليها الائتلاف مسبقا و كل ذلك بعيدا عن طموحات و اقتراحات المعارضة.
حكومة مؤقتة جديدة قال عنها الجبالي انها جاهزة تقريبا في انتظار التكليف و بعض الأمور الاجرائية البسيطة التي لن تأخذ وقت يذكر من أجل البداية في العمل الفعلي.
تصريح الجبالي هذا أثار عديد ردود الفعل داخل الأوساط الشعبية و الطبقة السياسية خاصة منها المعارضة الممثلة داخل المجلس الوطني التأسيسي التي اعتبرت أن انفراد الترويكا الثلاثية بمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة قبل تعيين رئيسا للجمهورية يعد مسا بالديمقراطية التأسيسية و اخلالا بمبدأ حكومة المصلحة الوطنية التي تفترض مشاركة جل الفرقاء السياسيين في مفاوضات تشكيل حكومة المصلحة المقبلة.
المعارضة كذلك اعتبرت الخروج والنأي بالمفاوضات خارج قبة المجلس الوطني التأسيسي وانزوائها داخل مقرات أحزاب الترويكا بداية مؤشرات سلبية لمستقبل البلاد السياسي خاصة فيما يتعلق بالإقصاء والتهميش الذي تعرضت له أحزاب المعارضة بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات التأسيسية.
هذه باختصار ردود فعل المعارضة السياسية التي قد لا تعكس ردود فعل المواطنين الذي استبشر جلهم بتعيين رئيس شرعيا سيمهد لانفراج فترة الفراغ الدستوري التي تعيشه البلاد بانتخاب حكومة مؤقتة في اقرب الآجال بغض النظر عن الأسماء المرشحة و بغض النظر كذلك عن الانتماء الحزبي لأعضائها للبدء فورا في معالجة القضايا العالقة والاستعجالية كالبطالة والتنمية وملف ضحايا الثورة و شهدائها.

كل هذه الملفات عرج عليها رئيس الجمهورية في خطابه الى الشعب التونسي مؤكدا أنه سيجعلها أولوية الأولويات خاصة فيما يتعلق بملف شهداء وجرحى الثورة التي تنتظر عائلاتهم إنصافهم و تكريمهم.
فمن المعلومات المسربة و الشبه مؤكدة تقريبا حول تشكيلة الحكومة المقبلة هي أن حركة النهضة استأثرت بجل الوزارات السيادية واقتسم التكتل و المؤتمر وزارات أخرى ليست مؤثرة في صنع القرار داخل البلاد بالمفهوم السياسي البحت وهو ما يثير بعض التساؤلات حول مفهوم صنع القرارات الوفاقية و التشاورية التي مانفكت حركة النهضة تؤكد عليه.
يبدو ان المشهد السياسي منذ انتخاب المجلس التأسيسي يسير حسب ما اتفق عليه الائتلاف الثلاثي فالبداية كانت بانتخاب مصطفى بن جعفر رئيسا للمجلس التأسيسي ثم انتخاب الدكتور منصف المرزوقي رئيسا للجمهورية و سيتأكد ذلك بتكليف المهندس حمادي الجبالي بمنصب رئيس الحكومة و تركيبتها التي اتفق عليها الائتلاف مسبقا و كل ذلك بعيدا عن طموحات و اقتراحات المعارضة.
حلمي الهمامي





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 42511