شهدت مداولات المجلس الوطني التأسيسي عديد التجاذبات السياسية و طغت عليها في أغلب أطوارها الحساسيات الحزبية بين اعضاء الائتلاف الحكومي و أعضاء اعلنوا منذ نتائج الانتخابات انهم سيكونون معارضة.
فرغم عدم اعلان نواب المعارضة عن فصيل معارض حزبي موحد قد يسهل عليهم اتخاذ القرارات بعيدا عن التشرذم و العمل الفردي الى انهم استطاعوا الى حد ما التأثير على مجريات المداولات عن طريق مقترحات أخذت بعين الاعتبار في كل مرة حاول فيها الائتلاف الحكومي صياغة مقترحات لا تتماشى مع تصورات المعارضة للمرحلة الانتقالية المقبلة.
فمن ابرز المؤثرين في سيرورة المفاوضات بعيدا عن سياسة التهريج و الصياح و العويل التي رسمت صورة المعارضة التي لا تفقه سوى كلمة "لا" برز الحزب الديمقراطي التقدمي و على راسه الامينة
العامة السيدة مية الجريبي كنموذج و مثال للمعارضة البناءة و الايجابية التي قدمت الاضافة وحظت مقترحاتها بالإعجاب و التقدير داخل المجلس و خارجه و طرحت أكثر من سؤال حول مدى مشاركة بقية أعضاء المعارضة التي فاعتقادي كانت مشاركة سلبية بامتياز قد تؤشر على مدى جاهزية احزابهم و مدى براغماتية برامجهم الانتخابية و تصوراتهم للمرحلة المقبلة.
لقد اظهر الحزب الديمقراطي التقدمي في اول امتحان تأسيسي تعيشه البلاد أنه من طينة الاحزاب البراغماتية القادرة على تقديم الاضافة و المشاركة الفاعلة و البناءةمقارنة بالمردود الهزيل و المحتشم لبقية مكونات المعارضة التي جعلت من الصياح و العويل بديلا للمقترحات و التصورات.
فلم نلحظ صراحة طيلة مداولات المجلس و مفاوضاته باستثناء مقترحات الحزب الديمقراطي التقدمي مقترحات تذكر لبقية الأحزاب المعارضة على غرار القطب الديمقراطي الحداثي مثلا الذي كان شبه غائب عن هذه المفاوضات باستثناء الزغاريد التي أدتها السيدة سلمى بكار أما القوائم المستقلة فحدث و لا حرج و هذا ما يدعو للتساؤل حول مدى جاهزية هذه الاحزاب و القوائم المستقلة للمشاركة الفعلية في رسم معالم الانتقال الديمقراطي فما بالزغاريد و الصياح تجلب الانظار لتعويض خيبة النتائج الانتخابية المنصرمة؟
سميرة دامرجي
فرغم عدم اعلان نواب المعارضة عن فصيل معارض حزبي موحد قد يسهل عليهم اتخاذ القرارات بعيدا عن التشرذم و العمل الفردي الى انهم استطاعوا الى حد ما التأثير على مجريات المداولات عن طريق مقترحات أخذت بعين الاعتبار في كل مرة حاول فيها الائتلاف الحكومي صياغة مقترحات لا تتماشى مع تصورات المعارضة للمرحلة الانتقالية المقبلة.
فمن ابرز المؤثرين في سيرورة المفاوضات بعيدا عن سياسة التهريج و الصياح و العويل التي رسمت صورة المعارضة التي لا تفقه سوى كلمة "لا" برز الحزب الديمقراطي التقدمي و على راسه الامينة
العامة السيدة مية الجريبي كنموذج و مثال للمعارضة البناءة و الايجابية التي قدمت الاضافة وحظت مقترحاتها بالإعجاب و التقدير داخل المجلس و خارجه و طرحت أكثر من سؤال حول مدى مشاركة بقية أعضاء المعارضة التي فاعتقادي كانت مشاركة سلبية بامتياز قد تؤشر على مدى جاهزية احزابهم و مدى براغماتية برامجهم الانتخابية و تصوراتهم للمرحلة المقبلة.لقد اظهر الحزب الديمقراطي التقدمي في اول امتحان تأسيسي تعيشه البلاد أنه من طينة الاحزاب البراغماتية القادرة على تقديم الاضافة و المشاركة الفاعلة و البناءةمقارنة بالمردود الهزيل و المحتشم لبقية مكونات المعارضة التي جعلت من الصياح و العويل بديلا للمقترحات و التصورات.
فلم نلحظ صراحة طيلة مداولات المجلس و مفاوضاته باستثناء مقترحات الحزب الديمقراطي التقدمي مقترحات تذكر لبقية الأحزاب المعارضة على غرار القطب الديمقراطي الحداثي مثلا الذي كان شبه غائب عن هذه المفاوضات باستثناء الزغاريد التي أدتها السيدة سلمى بكار أما القوائم المستقلة فحدث و لا حرج و هذا ما يدعو للتساؤل حول مدى جاهزية هذه الاحزاب و القوائم المستقلة للمشاركة الفعلية في رسم معالم الانتقال الديمقراطي فما بالزغاريد و الصياح تجلب الانظار لتعويض خيبة النتائج الانتخابية المنصرمة؟
سميرة دامرجي
محمد عبو و كشف المستور
في المجلس التأسيسي : مداخلة لمحمد عبو في الصميم يتفاعل معها إياد الدهماني بالعويل و الأنين

في المجلس التأسيسي : مداخلة لمحمد عبو في الصميم يتفاعل معها إياد الدهماني بالعويل و الأنين






Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
61 de 61 commentaires pour l'article 42390