بقلم الأستاذ أبولبابة سالم - السيد محمد عبو شخصية حقوقية مناضلة ,واجه نظام الإستبداد في سنوات الجمر ودفع الثمن من سجن و تضييقات ,كما دافع عن كل المضطهدين مهما كانت إنتماءاتهم الفكرية و السياسية.جلب الإنتباه بعد الثورة في كل إطلالاته الإعلامية فهو يتميز بفصاحة لافتة و بلاغة عجيبة و قدرة على تبليغ فكرته بإيجاز بديع و الإتجاه صوب الهدف دون مراوغة .
في مداخلته الأخيرة في المجلس الوطني التأسيسي {يوم08 ديسمبر}كشف السيد محمد عبو للشعب التونسي عما يحاك في الكواليس و الزوايا المظلمة من مخططات بعض الأطراف الفاشلة في الإنتخابات لإدخال البلاد في الفوضى من خلال تعدد الإعتصامات و الإضرابات و شل القطاعات الحيوية في البلاد ,فهل من المصادفة أن تتم كل هذه التحركات في هذا التوقيت ؟,وهل من المنطقي أن تقع مناقشة القانون المنظم للسلط العمومية كل هذا الوقت رغم أنه سيعمل به لسنة واحدة ؟,وكيف تريد المعارضة أن تعوم النقاش في قضايا تبدو أحيانا بديهية . ولم أفهم كيف يصر البعض على فرض رأيه و يتجاهل نتائج الصندوق الإنتخابي فمن المعلوم أن الكل قدم برنامجه و الشعب قد إختار فلم نحرم من إنتخبهم الشعب من السلطة و بأي حق ؟ لقد كان السيد محمد عبو كما عادته صريحا و حاسما ,فما يحصل هو محاولة لضرب الإستقرار في البلاد بدعوى ضرب النهضة و حرمان الأغلبية من ممارسة السلطة فدعاهم إلى التفكير في مصلحة تونس أما صراعهم التاريخي مع النهضة فهم أحرار فيه دون المساس بأمن البلاد و قوت الناس لأن ما يحصل خطير جدا.

للأسف الشديد استغل البعض منبر المجلس الوطني التأسيسي لتصفية الحسابات الحزبية الضيقة عوض المصلحة العليا للبلاد خاصة بعد إستقالة الحكومة الحالية و الفراغ الكبير الذي تعيشه البلاد. و الحقيقة المرة أن البعض من المتطرفين العلمانيين و اليساريين و الفرنكفونيين يرفضون انتقال السلطة إلى من انتخبهم الشعب و لا يبالون بمصلحة البلاد لأنهم ينطلقون من حقد مرضي تاريخي لخصومهم الإسلاميين و يعتبرونهم غرباء و ليسوا من أبناء هذا الوطن بينما هم يتجولون بين مختلف المنابرالإعلامية و كأنهم في بيوتهم , و هؤلاء يمسكون بالمفاصل الحيوية للدولة و الإدارة كما يسيطرون سيطرة كاملة على الإعلام فقد تغولوا في هذه الأجهزة منذ الإستقلال و ليس من مصلحتهم تطهير هذه الأجهزة لأنهم تمعشوا منها كثيرا. و لا يبالي هؤلاء المتطرفون بالمخاطر التي تهدد البلاد داخليا و خارجيا. نقول ذلك رغم أنهم أشبعونا حديثا عن الديمقراطية و الإنتقال الديمقراطي و لكنهم فشلوا في أول إختبار لأنهم تبنوا خطابا إقصائيا في الحملة الإنتخابية كما أن بعضهم دافع عن النزعة الإستئصالية في حقبة التسعينات المظلمة. في الختام نقول إن الحقد و الكراهية لا يبنيان الديمقراطية .
في مداخلته الأخيرة في المجلس الوطني التأسيسي {يوم08 ديسمبر}كشف السيد محمد عبو للشعب التونسي عما يحاك في الكواليس و الزوايا المظلمة من مخططات بعض الأطراف الفاشلة في الإنتخابات لإدخال البلاد في الفوضى من خلال تعدد الإعتصامات و الإضرابات و شل القطاعات الحيوية في البلاد ,فهل من المصادفة أن تتم كل هذه التحركات في هذا التوقيت ؟,وهل من المنطقي أن تقع مناقشة القانون المنظم للسلط العمومية كل هذا الوقت رغم أنه سيعمل به لسنة واحدة ؟,وكيف تريد المعارضة أن تعوم النقاش في قضايا تبدو أحيانا بديهية . ولم أفهم كيف يصر البعض على فرض رأيه و يتجاهل نتائج الصندوق الإنتخابي فمن المعلوم أن الكل قدم برنامجه و الشعب قد إختار فلم نحرم من إنتخبهم الشعب من السلطة و بأي حق ؟ لقد كان السيد محمد عبو كما عادته صريحا و حاسما ,فما يحصل هو محاولة لضرب الإستقرار في البلاد بدعوى ضرب النهضة و حرمان الأغلبية من ممارسة السلطة فدعاهم إلى التفكير في مصلحة تونس أما صراعهم التاريخي مع النهضة فهم أحرار فيه دون المساس بأمن البلاد و قوت الناس لأن ما يحصل خطير جدا.

للأسف الشديد استغل البعض منبر المجلس الوطني التأسيسي لتصفية الحسابات الحزبية الضيقة عوض المصلحة العليا للبلاد خاصة بعد إستقالة الحكومة الحالية و الفراغ الكبير الذي تعيشه البلاد. و الحقيقة المرة أن البعض من المتطرفين العلمانيين و اليساريين و الفرنكفونيين يرفضون انتقال السلطة إلى من انتخبهم الشعب و لا يبالون بمصلحة البلاد لأنهم ينطلقون من حقد مرضي تاريخي لخصومهم الإسلاميين و يعتبرونهم غرباء و ليسوا من أبناء هذا الوطن بينما هم يتجولون بين مختلف المنابرالإعلامية و كأنهم في بيوتهم , و هؤلاء يمسكون بالمفاصل الحيوية للدولة و الإدارة كما يسيطرون سيطرة كاملة على الإعلام فقد تغولوا في هذه الأجهزة منذ الإستقلال و ليس من مصلحتهم تطهير هذه الأجهزة لأنهم تمعشوا منها كثيرا. و لا يبالي هؤلاء المتطرفون بالمخاطر التي تهدد البلاد داخليا و خارجيا. نقول ذلك رغم أنهم أشبعونا حديثا عن الديمقراطية و الإنتقال الديمقراطي و لكنهم فشلوا في أول إختبار لأنهم تبنوا خطابا إقصائيا في الحملة الإنتخابية كما أن بعضهم دافع عن النزعة الإستئصالية في حقبة التسعينات المظلمة. في الختام نقول إن الحقد و الكراهية لا يبنيان الديمقراطية .





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
200 de 200 commentaires pour l'article 42281