عبير موسي: عون الأمن يكشف عند حضوره بالجلسة أن المحامي نبيل بدشيش هو نفسه الشخص الذي جذب شعري



على اثر جلسة الاستئناف التي نظر فيها يوم الاثنين بالمحكمة الابتدائية بتونس وافتنا عبير موسي بهذه الرسالة الى الرأي العام قصد انارته حول مستجدات القضية وما حصل تحديدا بالجلسة


"تبعا لما حصل بجلسة الاستئناف التي تم النظر فيها يوم 05/12/2011 بالدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس والمتعلقة بادعاء المحامي نبيل بدشيش اعتدائي عليه بواسطة علبة غاز ، وفي إطار انتهاج سياسة الشفافية ومكاشفة الرأي العام بكل ما يجري من أحداث تهم مصير البلاد في المرحلة المقبلة ، وباعتبار أن المحاكمة العادلة تمثل أحد أبرز أسس إرساء نظام ديمقراطي يطمئن فيه المواطن على حقه ويحميه من كيد الكائدين ومن تصفية الحسابات الشخصية عن طريق التقاضي ، يشرفني أن أطلع الرأي العام على بعض المعطيات التي تؤكد أننا بصدد صناعة "طبقة متنفذة جديدة " وديكتاتورية خطيرة تحت غطاء الثورة من خلال فسح المجال لفئة معينة ومجموعة من الأطراف بالصولان والجولان وخرق القانون والبقاء دون محاسبة ، وهو ما من شأنه أن يزرع الخوف والهلع والخشية في نفوس كل من لا يجاريها في توجهاتها ومن لا يقدم لها فروض الطاعة والولاء لتتكرم بمنحه صك الغفران وشهادة إبراء الذمة ومفتاح العبور إلى الحياة العامة والسياسية.


وأؤكد في هذا الصدد أن قضية اتهامي برش الغاز على المحامي نبيل بدشيش ليست إلا عقوبة مقنعة على قيامي بالدفاع على حزب التجمع الدستوري الديمقراطي ونوعا من أنواع الترهيب الفكري الذي تمت ممارسته بطريقة ممنهجة منذ 14 جانفي من قبل بعض الأطراف لإخراس كل صوت مخالف ووسيلة ضغط لهز ثوابتي والتخلي عن إيماني المطلق بقدسية حق الدفاع الذي تقوم عليه مهنة المحاماة ، وهذه القضية هي أول قضية "رأي" في تونس بعد 14 جانفي باستعمال اللجوء إلى فبركة قضية حق عام واتهام كيدي لتشويه صورتي وتقديمي في مظهر مجرمة لمجرد دفاعي في قضية لها علاقة بحزب سياسي ، وهنا أطرح السؤال : ماذا تغير إذن في تونس ؟؟ أين هم نشطاء حقوق الانسان اليوم ؟؟ وما هو موقفهم من الاعتداء على محامية علنا داخل قاعة الجلسة وهي لم تبارح المكان المخصص للدفاع؟؟؟ولماذا لم ينبسوا ببنت شفة في الموضوع؟؟

وحيث فضلا عن أن هذه القضية هي نتيجة عدم استماع ممثل النيابة العمومية منذ تعهده بالملف إلى شهادة أعوان الأمن الذين قاموا بإنقاذي يوم 02/03/2011 من براثن المعتدين ولو استمع إليهم حينها لما كان لهذا الملف أي وجود لأن طريقة خروجي من المحكمة كانت تحت غطاء وحماية أمنية من طرف السيد رئيس مركز أمن المحكمة مما يفند كل إمكانية للاعتداء على أي كان بأي طريقة كانت، فقد تواصل عناء إثبات البراءة على اثر عدم الاستجابة لطلبي الموثق كتابيا بسماع هؤلاء الأعوان وإحالة الملف للمحكمة دون استكمال البحث مما أدى بي إلى التحرك بمفردي وجلب أدلة براءتي لتقديمها للقضاء ، وتوفقت في التوصل إلى عون الأمن الذي استلمني مباشرة من السيد رئيس مركز المحكمة وصعد بي إلى الحافلة وتصدى لمحاولات خلع أبوابها وللشخص الذي جذبني من شعري وأنا داخل الحافلة وقدمت شهادته كتابية في الطور الابتدائي وطلبت سماعه إلا أن المحكمة تجاوزت كل ما أدليت به من قرائن وبراهين دامغة وقضت بإدانتي رغم خلو الملف من أي إثبات سوى شهادة مقدوح فيها قانونا وتم تلقيها دون احترام الإجراءات القانونية واستأنفت الحكم وواصلت مسيرة البحث عن البراءة وتقدمت بطلب ترخيص لعون الأمن المذكور للحضور معي يوم 05/12/2011 بالجلسة الاستئنافية لتتولى المحكمة التحرير عليه قانونا أو على الأقل تحديد موعد لسماعه إلا أنني فوجئت برفض المحكمة بصفة مبدئية سماعه بحجة أنها حرة في تقدير سماع أي شاهد من عدمه وحجزت القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم ولم أفقد رغم ذلك الأمل في إنصافي من القضاء وأتمنى أن تقتنع المحكمة بوجاهة مطلب سماع شاهد البراءة لرفع المظلمة التي تعرضت لها.
وحيث تجدر الإشارة إلى أنني سبق أن التقيت بعون الأمن الذي أخرجني من قاعة الجلسة ومصور بشريط الفيديو المنشور على الفايس بوك وصرح بشهادته وطلب الحصول على موافقة رؤسائه ليتم الأمر بطريقة قانونية وكذلك الشأن بالنسبة لرئيس مركز المحكمة الذي بحثت عنه طويلا بعد نقلته من المحكمة إلا أنني فوجئت بعد الحصول على الموافقة الإدارية المطلوبة بتفاديهما الإدلاء بالشهادة وتصريح أحدهما بأنه لا يريد المشاكل مع المحامين ويخاف من اتهامه من قبل بعضهم باطلا في قضية ما إن أدلى بشهادته في قضيتي وأن عدم معاقبة المحامين الذي اعتدوا علي هو خير دليل على نفوذهم ويدهم الطائلة ، وهذا أمر خطير جدا يوحي بميلاد طبقة فوق القانون وقادرة على معاقبة كل من يقف في وجهها وإخراس كل صوت يختلف معها .

وحيث أن حضور الشاهد المذكور بالجلسة كشف حقيقة هامة جدا وهي أن الشخص الذي قطع شعري وأنا داخل الحافلة الأمنية وتصدى له عون الأمن المذكور هو نفسه الشاكي نبيل بدشيش وتعرف عليه عون الأمن مباشرة داخل القاعة بعد أن كان شاهده في شريط الفيديو بصدد اتهامي بالاعتداء عليه وتيقن عند رؤيته مباشرة انه نفس الشخص الذي صعد على حائط المحكمة وتمكن من جذب شعري وقام هو بنزع يده وغلق النافذة وصرح لي بذلك ، وطلبت من المحكمة التحرير عليه وإجراء مكافحة بين الطرفين إلا أنها تجاهلت طلبي – للأسف- رغم أن الاستماع إلى تلك الشهادة وإجراء المكافحة بين الشاهد والشاكي نبيل بدشيش جوهرية لأنها تقلب كل الموازين وتبرهن على أن الشاكي لم يعترضني كما ادعى ، على مستوى الشباك المستمر بل كان أحد المحامين الملاحقين لي إلى حدود الحافلة واعتدى علي وأنا داخلها بعد أن تسلق الحائط القصير الملاصق لها ولما تم نزع يده من شعري وغلق النافذة سقط أرضا من علو الحافلة وتوجه صحبة رفاقه لفبركة التهمة وتقديم الشكوى مستغلا الجرح الذي بساقه لينسبه إلي ويدعي بوجود مرافق لي ركله وتسبب له في ذلك.

وحيث ضاعت فرصة إماطة اللثام عن هذه المؤامرة التي حيكت ضدي من قبل بعض المحامين وخيرت المحكمة المناداة على الشاكي وطلب موقفه في خصوص إسقاط الدعوى وصرح بأنه يرغب في أن أطلب منه العفو ليقوم بذلك ، وطبعا رفضت طلب العفو بصفة مبدئية لأنني لم أقترف أي جريمة ولم أعتد على هذا المحامي وطلب العفو يحمل في طياته اعترافا ضمنيا بارتكابي لذلك الجرم وهو ما لم يحصل إطلاقا،وتمسكت بطلب سماع بينتي لإثبات براءتي دون جدوى.
وحيث تبعا لكل هذه التوضيحات والموثقة بمؤيدات وحجج رسمية أتوجه بنداء إلى كل مكونات المجتمع المدني والسياسي ووسائل الإعلام للدعوة إلى الحرص على تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو تمييز وتجنب سياسة المكيالين واحترام شروط المحاكمة العادلة حتى ينال كل ذي حق حقه وحتى تتحول شعارات احترام حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية إلى واقع ملموس لا مجرد حبر على ورق .

عبير موسي
"


Commentaires


18 de 18 commentaires pour l'article 42137

Davinci  (Tunisia)  |Jeudi 08 Decembre 2011 à 14h 42m |           
Y'en a marrrrrre,
toutes ces querelles et ces règlement de comptes;
nous tunisiens n'avons pas besoins de discussion byzantines.
l'ordre du jour et de chaque jour: la réconciliation nationale.
au travail chacun chacune;nous pourrons ensemble améliorer nôtre quotidien et hisser le drapeau de nôtre patrie.
l'impossible n'est plus tunisien.


MOUMOU  (France)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 23h 11m |           
Elle as une tête d'une vrai cochaîne en plus ....

Adel  (Tunisia)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 11h 22m |           
La violence et le mensonge était des outils de travail courants au rcd, sortant de cette institution et responsable de haut niveau on est en droit de douter de tout ce qu'elle dit. plus d'un disent qu'ils ne croient pas un seul mot de ce qu'elle avance.

TUNISIEN  (Tunisia)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 11h 07m |           
En lisant de tels commentaires insultant les gens comme cela,ne pas respecter la loi ,ne pas entendre les tÉmoins.je crois que notre pays va vers la dÉrive et j'ai pitiÉ pour de tels juges qui sont impartial , nous allons crÉer une nouvelle dictature plus moche que celle de ben ali , stop au reglement de cpte en bafouant la loi

   (Tunisia)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 10h 35m |           
ان لم تستحي افعل ما شئت .................

تونسي فادد  (Tunisia)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 09h 54m |           
عبير موسى التجمعية صاحبة التريخ المخزي في هزان القفة والتبندير وصاحبة المقولة الشريرة بن علي كلبنا والتجمع وكرنا تريد استبلاه عقل وقلب المواطن التونسي العادي بكلام معسول منمق يخفي في ثناياته مكر وكفر وخبث ولئامة هؤلاء التجمعيون الانذال الذين اضطهدوا الشعب التونسي واذاقوه من الذل الوانا تتجر؟....,,,, وتحكي على الديموقراطية وحقوق الانسان يا والله عجب ان لم تستح فافعلي ما شئت يا بنت الكمبيس

Moncef Ghariani  (Germany)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 09h 51m |           
Ne soier pas naifs comme d'habitude,elle veut que la loi sois appliquer c'est oui,et ce que elle elle a applique´la loi pendant les dernieres 23 ans ?,et ce que elle elle a prie en consideration les cris et les injustices qu'elle a commise elle meme envers pas mals d'innocents?,encore une fois oui pour la justice,elle a prie la defense d'un partis criminelle qui a méprise tout les tunisiens pour les beaux yeux de leila & ben ali,donc
maintenant elle dois assumer et sans pardon,mais le camouflage utilisé par elle meme auparavant,malheureusement elle en souffre elle meme miantenant voila la justice du ciel,pas de pardon elle doit etre juger.

عادل  (Tunisia)  |Mercredi 07 Decembre 2011 à 07h 24m |           
************

Moumou  (France)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 22h 05m |           
*********

Minable  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 19h 23m | par             
C une minable avocate, allez voir son passé rcdiste au campus dans les années 90 et poser lui la question comment elle à pu devenir avocate.

Anti RCD  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 19h 10m |           
لا يا سي صبحي ما هكذا نؤسس للديمقراطية...مهما كان انتماؤها...لا بد من تمكينها من محاكمة عادلة و الا ما عملنا شيئ ...وباش ندخلوا في يوم ليك و يوم عليك و هو التخلف بعينه...الحق حق مهما كان الشخص الذي نحاسبه...و مانخشاه أن يصبح التشفي هو اللغة السائدة و باخيبة المسعى...الأمر مبدئي أو لا يكون...

Ali51  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 18h 39m |           
Je pense qe cette dame a suffisemment parle dans les meeting de l rcd .il est temps qelle se repose.je sais qe cest insupportable pour elle car elle a vecu de longues annees comme priviligiee du regime de ben ali .devenir une simple citoyenne cest tres difficile pour elle.courage madame .

Marzouki  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 18h 11m |           
Une avocate, donc elle mente.

Lilia  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 18h 09m |           
Je ne crois jamis en des avocats, ils sont tous sales.

Rourou  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 17h 04m |           
.. oh tu me fait pleurer .. mais ce comportement avec ton rcd tu l'a fait des centaines , mêmes des milliers de fois .. tu devra avoir honte ..

Normalement lo  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 16h 40m |           
Normalement, zaba va charger m. ksila pour témoigner en faveur de cette dame.
solidarité oblige.

Mona  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 16h 34m |           
Ken andek hak ta tekhdou min ghir laff wala dawarane

SOBHI  (Tunisia)  |Mardi 06 Decembre 2011 à 16h 28m |           
هكذا يتعامل المحامون فيما بينهم، ثم أن هذه المحامية كانت تعرف أن هذه الأساليب كانت مستعملة في عهد سيدها المخلوع إذن فالتذق من نفس الصحن الذي أذاقه تجمعها لكل الأحراروالتي كانت أمينته العامة المساعدة