باب نات - حل السيد طارق المكي مؤخرا ضيفا على اذاعة الشباب وبرنامج '' بلا نفاق'' من تقديم ''مالك الطرابلسي'' بعد غياب طويل على الساحة الاعلامية التونسية لمناقشة بعض المسائل السياسية و ابداء وجهة نظره في السيرورة السياسية التي عاشتها الثورة التونسية منذ سقوط نظام بن علي مرورا بالانتخابات و تمشيها وصولا الى المجلس التأسيسي و قد استاثرت قضية المال السياسي و توظيفه في الانتخابات المنصرمة بحيز كبير من تصريحات المكي و التي اتهم فيها الاحزاب الممثلة في المجلس التاسيسي "بالتحايل على ارادة الشعب التونسي" و "خداعه" بلعبة "قذرة" قوامها المال السياسي في ظل غياب ألية واضحة تقنن تمويل الأحزاب.
فعن المجلس الوطني التاسيسي قال السيد طارق المكي ان ما وصفهم بالفقهاء الجدد بعد 14 جانفي "عياض بن عاشور و محمد الغنوشي" عملوا على خداع الشعب و الكذب عليه من خلال تصوير المجلس التأسيسي على أنه سيكون فسيفساء حزبية يضمن التعددية التمثيلية فحين ان المتأمل الان في تركيبة المجلس يلاحظ مثلا ان حركة النهضة فازت ب37 بالمائة من الاصوات و تحصلت على 41 بالمائة من المقاعد.
و قال السيد المكي ان ما يجري الان من صراعات بين الاحزاب المتنافسة على المناصب و الكراسي" الجبالي و المرزوقي و بن جعفر" ستجر البلاد الى كارثة سياسية و اقتصادية بعد دخول أمناء الاحزاب في صراع مصلحي ففي الوقت الذي تفاقمت فيه ازمة البطالة و تدهور فيه الاقتصاد الوطني بعد ما أكده التقرير الاخير للبنك المركزي تدعو هذه الأحزاب الى تنظيم حوار وطني حول مسالة النقاب.
أما عن المال السياسي و دوره في العملية الانتخابية اتهم المكي الأحزاب التونسية و خص بالذكر الحزب الديمقراطي التقدمي باستعمال "أموال الطرابلسية" في تمويل حملته الانتخابية و قال كيف لحزب لا يملك مستحقات كراء مكتبه بالعاصمة قبل الثورة يمول بعد الثورة أكثر من 250 مكتب موزعة على كامل تراب الجمهورية.
و اعتبر المكي أن وجود مثل هذه الأموال القذرة في العملية الانتخابية نتج عنها نواب و مجالس "ٌقذرة".
و قال المكي ان بعض من يطرحون انفسهم كمعارضين بعد 14 جانفي راهنوا على بقاء بن على و ساندوه اعلاميا حتى ليلة 13 جانفي و مازالت تصريحاتهم على قناة الجزيرة شاهدة على ذلك و خص المكي بالذكر السيد احمد نجيب الشابي و الدكتور مصطفى بن جعفر و الدكتور احمد ابراهيم.

و اعتبر المكي أن وجود مثل هذه الممارسات حالت دون دخوله الى معترك الحياة السياسية و تكوين حزبه "المؤتمر من اجل الجمهورية الثانية" الذي سبق ان أعلن عن بداية تشكله.
لم تقتصر اتهامات المكي على الاحزاب السياسية بل تعدت ذلك الى أعضاء الحكومة و القائمين على شؤون البلاد و قال انه يشعر بالندم على عهد بن علي و هو ينظر الى فلوله و عملائه تتحكم بمصير البلاد و خص المكي بالذكر محمد الغنوشي و عبد الله القلال و فؤاد المبزع الرئيس المؤقت للجمهورية الذين عوض ان يتم محاسبتهم وايقافهم يتم تكريمهم.
و اضاف المكي انه يشعر بالحزن الشديد بعد 14 جانفي وهو يستمع الى فؤاد المبزع يخطب و يتحدث باسم الشعب التونسي و هو ما جعله يندم على بن علي لان الثورة كانت ضد النظام السياسي الدكتاتوري و اعوانه لا ضد شخص رأس النظام فعوض ان يحاسب هؤلاء و يتم
و تعقيبا عن ما تعيشه البلاد من حالة احتقان بخصوص عديد المسائل كمعضلة فيلم برسيبوليس و ما يحدث الان في جامعة منوبة حول النقاب قال المكي ان هذه الاحداث ممولة وممنهجة من اطراف سياسية و هي مجرد تمويه سياسي على الشعب التونسي قصد ابعاده عن المشاكل الحقيقة و الاساسية مثل توقف المؤسسات الوطنية في الجنوب التونسي على العمل و الاوضاع التنموية و الاقتصادية المتردية التي تعيشها المناطق الداخلية.
و عن ما اعتبره تصحيحا لمسار الثورة دعا طارق المكي الى بعث وكالة خاصة بالجمهورية لمحاسبة رموز الفساد خاصة في القطاع القضائي ومحاسبة رجال الاعمال الذين كونوا ثرواتهم بالعلاقات المشبوهة مع الطرابلسية و الذي يستغرب بقائهم طلقاء و كان شيئا لم يحدث كما دعا الى تقديم المعطيات و التفاصيل الحقيقية للشعب التونسي فيما يتعلق بمسائل الرشوة و الفساد دون تمويه.
كما طالب المكي بالعمل على ضرورة فتح سجلات وزارة الداخلية للوقوف عند حقيقة الامور ليكتشف الشعب التونسي من يقوده سياسيا الأن.
أما عن صعود التيار الاسلامي الممثل في حركة النهضة الى سدة الحكم اعتبر المكي أن النهضة تتبع حاليا في تعاملها مع الشركاء السياسيين سياسات التجمع الاستبدادية عن طريق محاولات الاقصاء و التهميش و الانغلاق معتبرا أن هذه المخططات كانت مبرمجة سابقا بمعية الوزير الاول المؤقت السيد الباجي قايد السبسي معتبرا أن ضبط المنظومة الجبائية والمالية من قبل حكومة السبسي كان يستجيب لمنظومة الاقتصاد الاسلامي.
كما اعتبر ان حكومة الباجي قايد السبسي قد سعت الى التحضير المسبق لصعود حركة النهضة عن طريق تكييف المنظومة المالية و الجبائية وفقا للتصورات الاقتصادية لحركة النهضة.
و قال المكي ان حركة النهضة تحصلت على نسبة مرتفعة من اصوات الناخبين نتيجة توظيفها الخطاب الديني وهي اصوات تعتبر عاطفية خاصة في ظل غياب برنامج اقتصادي و تنموي حقيقي.
فعن المجلس الوطني التاسيسي قال السيد طارق المكي ان ما وصفهم بالفقهاء الجدد بعد 14 جانفي "عياض بن عاشور و محمد الغنوشي" عملوا على خداع الشعب و الكذب عليه من خلال تصوير المجلس التأسيسي على أنه سيكون فسيفساء حزبية يضمن التعددية التمثيلية فحين ان المتأمل الان في تركيبة المجلس يلاحظ مثلا ان حركة النهضة فازت ب37 بالمائة من الاصوات و تحصلت على 41 بالمائة من المقاعد.
و قال السيد المكي ان ما يجري الان من صراعات بين الاحزاب المتنافسة على المناصب و الكراسي" الجبالي و المرزوقي و بن جعفر" ستجر البلاد الى كارثة سياسية و اقتصادية بعد دخول أمناء الاحزاب في صراع مصلحي ففي الوقت الذي تفاقمت فيه ازمة البطالة و تدهور فيه الاقتصاد الوطني بعد ما أكده التقرير الاخير للبنك المركزي تدعو هذه الأحزاب الى تنظيم حوار وطني حول مسالة النقاب.
أما عن المال السياسي و دوره في العملية الانتخابية اتهم المكي الأحزاب التونسية و خص بالذكر الحزب الديمقراطي التقدمي باستعمال "أموال الطرابلسية" في تمويل حملته الانتخابية و قال كيف لحزب لا يملك مستحقات كراء مكتبه بالعاصمة قبل الثورة يمول بعد الثورة أكثر من 250 مكتب موزعة على كامل تراب الجمهورية.
و اعتبر المكي أن وجود مثل هذه الأموال القذرة في العملية الانتخابية نتج عنها نواب و مجالس "ٌقذرة".
و قال المكي ان بعض من يطرحون انفسهم كمعارضين بعد 14 جانفي راهنوا على بقاء بن على و ساندوه اعلاميا حتى ليلة 13 جانفي و مازالت تصريحاتهم على قناة الجزيرة شاهدة على ذلك و خص المكي بالذكر السيد احمد نجيب الشابي و الدكتور مصطفى بن جعفر و الدكتور احمد ابراهيم.

و اعتبر المكي أن وجود مثل هذه الممارسات حالت دون دخوله الى معترك الحياة السياسية و تكوين حزبه "المؤتمر من اجل الجمهورية الثانية" الذي سبق ان أعلن عن بداية تشكله.
لم تقتصر اتهامات المكي على الاحزاب السياسية بل تعدت ذلك الى أعضاء الحكومة و القائمين على شؤون البلاد و قال انه يشعر بالندم على عهد بن علي و هو ينظر الى فلوله و عملائه تتحكم بمصير البلاد و خص المكي بالذكر محمد الغنوشي و عبد الله القلال و فؤاد المبزع الرئيس المؤقت للجمهورية الذين عوض ان يتم محاسبتهم وايقافهم يتم تكريمهم.
و اضاف المكي انه يشعر بالحزن الشديد بعد 14 جانفي وهو يستمع الى فؤاد المبزع يخطب و يتحدث باسم الشعب التونسي و هو ما جعله يندم على بن علي لان الثورة كانت ضد النظام السياسي الدكتاتوري و اعوانه لا ضد شخص رأس النظام فعوض ان يحاسب هؤلاء و يتم
و تعقيبا عن ما تعيشه البلاد من حالة احتقان بخصوص عديد المسائل كمعضلة فيلم برسيبوليس و ما يحدث الان في جامعة منوبة حول النقاب قال المكي ان هذه الاحداث ممولة وممنهجة من اطراف سياسية و هي مجرد تمويه سياسي على الشعب التونسي قصد ابعاده عن المشاكل الحقيقة و الاساسية مثل توقف المؤسسات الوطنية في الجنوب التونسي على العمل و الاوضاع التنموية و الاقتصادية المتردية التي تعيشها المناطق الداخلية.
و عن ما اعتبره تصحيحا لمسار الثورة دعا طارق المكي الى بعث وكالة خاصة بالجمهورية لمحاسبة رموز الفساد خاصة في القطاع القضائي ومحاسبة رجال الاعمال الذين كونوا ثرواتهم بالعلاقات المشبوهة مع الطرابلسية و الذي يستغرب بقائهم طلقاء و كان شيئا لم يحدث كما دعا الى تقديم المعطيات و التفاصيل الحقيقية للشعب التونسي فيما يتعلق بمسائل الرشوة و الفساد دون تمويه.
كما طالب المكي بالعمل على ضرورة فتح سجلات وزارة الداخلية للوقوف عند حقيقة الامور ليكتشف الشعب التونسي من يقوده سياسيا الأن.
أما عن صعود التيار الاسلامي الممثل في حركة النهضة الى سدة الحكم اعتبر المكي أن النهضة تتبع حاليا في تعاملها مع الشركاء السياسيين سياسات التجمع الاستبدادية عن طريق محاولات الاقصاء و التهميش و الانغلاق معتبرا أن هذه المخططات كانت مبرمجة سابقا بمعية الوزير الاول المؤقت السيد الباجي قايد السبسي معتبرا أن ضبط المنظومة الجبائية والمالية من قبل حكومة السبسي كان يستجيب لمنظومة الاقتصاد الاسلامي.
كما اعتبر ان حكومة الباجي قايد السبسي قد سعت الى التحضير المسبق لصعود حركة النهضة عن طريق تكييف المنظومة المالية و الجبائية وفقا للتصورات الاقتصادية لحركة النهضة.
و قال المكي ان حركة النهضة تحصلت على نسبة مرتفعة من اصوات الناخبين نتيجة توظيفها الخطاب الديني وهي اصوات تعتبر عاطفية خاصة في ظل غياب برنامج اقتصادي و تنموي حقيقي.





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
60 de 60 commentaires pour l'article 42015