وسط هتافات المواطنين غادر الوزير الأول المستقيل من الحكومة ''الانتقالية السيد الباجي قايد السبسي اذاعة ''موزاييك أف أم ظهر أمس بعد أن عقب عن ما تشهده البلاد من حالة احتقان سياسي و مظاهرات هنا وهناك قد ترجع الذاكرة بنا الى الأيام الأولى التي مسكت فيها حكومة السبسي المستقيلة زمام تصريف الاعمال بالبلاد و هي فترة حرجة تحمل تقريبا نفس سيرورة و مواصفات المرحلة الراهنة من ناحية الاضرابات و المطالب و الطموحات.
لقاء عرج فيه السبسي بالنصح و الارشاد و محاولة البحث عن عنصر توافقي بين اعضاء الحكومة المقبلة و فرقائها السياسيين داعيا الائتلاف الثلاثي المفترض انه سيكون الحكومة المقبلة الى مزيد الانفتاح و الابتعاد عن الانغلاق منوها بأن الاصل في التحالفات هو المصالح فبانتهائها ينتهي التحالف.
نصائح ثمينة وجهها السبسي الى القادة السياسيين و الذي حذرهم فيها من محاولة الاستبداد بالأغلبية الانتخابية التي كثيرا ما تنتهي بالعودة الى الدكتاتورية و سياسة التغول و منطق الحزب الواحد.
اضافة الى هذه النصائح و القراءات التي تنم عن الحنكة السياسية للسبسي في ادارة مثل هذه الازمات و التي برهن عنها في عديد المرات أين كانت البلاد تعيش تقريبا ظروف مشابهة بالظروف الحالية التي تشهدها الساحة السياسية اعلن الباجي عن نيته مواصلة العمل السياسي قائلا بان خروجه من الحكومة لا يعني التخلي عن العمل السياسي مشيرا أنه يحبذ ما أسماه بالتيار الوسطي.
تصريح قد يوضح مدى صحة التسريبات المتداولة على الساحة السياسية و القائلة بان اسم الباجي قايد السبسي مطروح كأحد ابرز المرشحين لقيادة المعارضة في المرحلة المقبلة بدعوة من مجموعة أحزاب تدرس تكوين كتلة حزبية معارضة و اطلاقها كمبادرة سياسية و تتضمن هذه الكتلة الحزبية الحزب الديمقراطي التقدمي و القطب الديمقراطي الحداثي اضافة الى احزاب دستورية أخرى و يعزى ترشيح السبسي لهذا المنصب حسب بعض الجهات المقربة من الحزبين و التي سربت هذه المعلومات الى أن الباجي قائد السبسي يجد تعاطفا كبيرا من رجالات الإدارة ومن مناضلي الحركة الدستورية وممن يرون أن تونس في حاجة إلى حزب قوي يحقق المعادلة مع الحركة الاسلامية.
فحسب ذات المصادر ايضا ستعمل هذه الجبهة الحزبية الموحدة في المعارضة من اجل جمع شتات من قالو أنهم " الأغلبية الصامتة".
فان لم يعلن عن هذا المشروع رسميا من قبل احد الاحزاب المنكبة على دراسته الا أن بعض المصادر المطلعة و القريبة منها سربت هذه المعلومات و أكدت ان الاحزاب المتفاوضة قد قامت بتوجيه دعوة رسمية الى السيد الباجي قايد السبسي لقيادة هذه الكتلة الحزبية في المرحلة المقبلة.
فإلى حين تأكد صحة المعلومات المتوفرة حاليا و التي أشار اليها الباجي من خلال تأكيده على مواصلة العمل السياسي ضمن ما سماه "بالتيار الوسطي" يبقى الباجي قايد السبسي من اهم الشخصيات السياسية الوطنية القادرة على تقديم الاضافة لتونس بغض النظر عن موقعه السياسي سواء كان ذلك في صفوف الحكومة أو في صفوف المعارضة. .
لقاء عرج فيه السبسي بالنصح و الارشاد و محاولة البحث عن عنصر توافقي بين اعضاء الحكومة المقبلة و فرقائها السياسيين داعيا الائتلاف الثلاثي المفترض انه سيكون الحكومة المقبلة الى مزيد الانفتاح و الابتعاد عن الانغلاق منوها بأن الاصل في التحالفات هو المصالح فبانتهائها ينتهي التحالف.
نصائح ثمينة وجهها السبسي الى القادة السياسيين و الذي حذرهم فيها من محاولة الاستبداد بالأغلبية الانتخابية التي كثيرا ما تنتهي بالعودة الى الدكتاتورية و سياسة التغول و منطق الحزب الواحد.
اضافة الى هذه النصائح و القراءات التي تنم عن الحنكة السياسية للسبسي في ادارة مثل هذه الازمات و التي برهن عنها في عديد المرات أين كانت البلاد تعيش تقريبا ظروف مشابهة بالظروف الحالية التي تشهدها الساحة السياسية اعلن الباجي عن نيته مواصلة العمل السياسي قائلا بان خروجه من الحكومة لا يعني التخلي عن العمل السياسي مشيرا أنه يحبذ ما أسماه بالتيار الوسطي.

تصريح قد يوضح مدى صحة التسريبات المتداولة على الساحة السياسية و القائلة بان اسم الباجي قايد السبسي مطروح كأحد ابرز المرشحين لقيادة المعارضة في المرحلة المقبلة بدعوة من مجموعة أحزاب تدرس تكوين كتلة حزبية معارضة و اطلاقها كمبادرة سياسية و تتضمن هذه الكتلة الحزبية الحزب الديمقراطي التقدمي و القطب الديمقراطي الحداثي اضافة الى احزاب دستورية أخرى و يعزى ترشيح السبسي لهذا المنصب حسب بعض الجهات المقربة من الحزبين و التي سربت هذه المعلومات الى أن الباجي قائد السبسي يجد تعاطفا كبيرا من رجالات الإدارة ومن مناضلي الحركة الدستورية وممن يرون أن تونس في حاجة إلى حزب قوي يحقق المعادلة مع الحركة الاسلامية.
فحسب ذات المصادر ايضا ستعمل هذه الجبهة الحزبية الموحدة في المعارضة من اجل جمع شتات من قالو أنهم " الأغلبية الصامتة".
فان لم يعلن عن هذا المشروع رسميا من قبل احد الاحزاب المنكبة على دراسته الا أن بعض المصادر المطلعة و القريبة منها سربت هذه المعلومات و أكدت ان الاحزاب المتفاوضة قد قامت بتوجيه دعوة رسمية الى السيد الباجي قايد السبسي لقيادة هذه الكتلة الحزبية في المرحلة المقبلة.
فإلى حين تأكد صحة المعلومات المتوفرة حاليا و التي أشار اليها الباجي من خلال تأكيده على مواصلة العمل السياسي ضمن ما سماه "بالتيار الوسطي" يبقى الباجي قايد السبسي من اهم الشخصيات السياسية الوطنية القادرة على تقديم الاضافة لتونس بغض النظر عن موقعه السياسي سواء كان ذلك في صفوف الحكومة أو في صفوف المعارضة. .
حلمي الهمامي





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
51 de 51 commentaires pour l'article 41974