مازال الجدل قائما في الشارع التونسي وبين الرأي العام الوطني حول حادثة نسيان إدراج أسماء كل شهداء ولاية القصرين الذين وهبوا حياتهم لتونس ولثورتها المجيدة في قائمة داخل المجلس الوطني التأسيسي.
هذا الإهمال وليس "التجاهل" كما يريد ان يلمح من في قلبه مرض هو أمر غير مقبول ومرفوض فمن العيب حقيقة ان ننسى أسماء من قدموا أنفسهم رخيصة لهذا البلد ولإسقاط دكتاتور عان منه الشعب التونسي من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.
حقيقة يجب ان نعذر أهالي ولاية القصرين الذين احتجوا مؤخرا على هذا التصرف الذي وصفوه بالاستفزازي وقاموا بمظاهرات ومسيرات منددة بالإهمال الذي حدث ووصفوا الأمر بأنه اهانة خطيرة لشباب القصرين.
اكرر قولي بأننا نعذر أهالي القصرين في تصورهم هذا فحادثة نسيان شهداء القصرين خطا كبير حتى لو كان غير متعمد فتضحيات تالة وحي الزهور وغيرها من المناطق كانت فاصلة في مراحل الثورة وساهمت مساهمة كبيرة في تأجيجها ويكفي ان اغلب الشهداء من تلك المناطق.
ومع أنني اعذر احتجاجات القصارنية فاني ادعوهم ان لا يعتبروا هذا التصرف الفردي من أطراف من المؤكد أنها سهت عن بعض الأسماء هو استهداف لهم لان القصرين في قلوبنا ونحن مدينون لأهلها بنعمة الحرية التي نعيشها.
سياسيون كثر عبروا عن تضامنهم مع أهالي الشهداء واستنكروا نسيان إدراج بعض أسماء شهداء القصرين وعلى رأسهم السيد المنصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية الذي قال بكل وضوح ان "شهداء القصرين في قلوبنا وليس في مجرد قائمة داخل المجلس التأسيسي".
نحن جميعا نضم صوتنا إلى صوت المرزوقي فالشهداء لا يحتاجون إلى تكريم أو وضع أسمائهم في قائمات او كتابتها على جدران بعض الشوارع بل يحتاجون إلى تذكرهم دائما والقصاص ممن سفك دمائهم دون رحمة.
شهداء القصرين ينعمون الآن بالراحة الأبدية لأنهم بذلوا الغالي والنفيس من اجل وطنهم ولا يحتاجون إلا الدعاء لهم وان يتذكرهم تاريخ تونس بأحرف من ذهب فهنيئا لهم الشهادة.
هذا الإهمال وليس "التجاهل" كما يريد ان يلمح من في قلبه مرض هو أمر غير مقبول ومرفوض فمن العيب حقيقة ان ننسى أسماء من قدموا أنفسهم رخيصة لهذا البلد ولإسقاط دكتاتور عان منه الشعب التونسي من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.
حقيقة يجب ان نعذر أهالي ولاية القصرين الذين احتجوا مؤخرا على هذا التصرف الذي وصفوه بالاستفزازي وقاموا بمظاهرات ومسيرات منددة بالإهمال الذي حدث ووصفوا الأمر بأنه اهانة خطيرة لشباب القصرين.
اكرر قولي بأننا نعذر أهالي القصرين في تصورهم هذا فحادثة نسيان شهداء القصرين خطا كبير حتى لو كان غير متعمد فتضحيات تالة وحي الزهور وغيرها من المناطق كانت فاصلة في مراحل الثورة وساهمت مساهمة كبيرة في تأجيجها ويكفي ان اغلب الشهداء من تلك المناطق.
ومع أنني اعذر احتجاجات القصارنية فاني ادعوهم ان لا يعتبروا هذا التصرف الفردي من أطراف من المؤكد أنها سهت عن بعض الأسماء هو استهداف لهم لان القصرين في قلوبنا ونحن مدينون لأهلها بنعمة الحرية التي نعيشها.
سياسيون كثر عبروا عن تضامنهم مع أهالي الشهداء واستنكروا نسيان إدراج بعض أسماء شهداء القصرين وعلى رأسهم السيد المنصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية الذي قال بكل وضوح ان "شهداء القصرين في قلوبنا وليس في مجرد قائمة داخل المجلس التأسيسي".
نحن جميعا نضم صوتنا إلى صوت المرزوقي فالشهداء لا يحتاجون إلى تكريم أو وضع أسمائهم في قائمات او كتابتها على جدران بعض الشوارع بل يحتاجون إلى تذكرهم دائما والقصاص ممن سفك دمائهم دون رحمة.
شهداء القصرين ينعمون الآن بالراحة الأبدية لأنهم بذلوا الغالي والنفيس من اجل وطنهم ولا يحتاجون إلا الدعاء لهم وان يتذكرهم تاريخ تونس بأحرف من ذهب فهنيئا لهم الشهادة.
مريم م





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
32 de 32 commentaires pour l'article 41660