يبدو أن انعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني التأسيسي عرف عدة تطورات وجدالا بين الأعضاء الممثلين عن الشعب التونسي وخاصة بين أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي والسيد الطاهر هميلة رئيس المجلس الوطني التأسيسي المؤقت الذي تولى هذا المنصب بصفة مؤقتة لكبر سنه.
البعض اعتبر تصريحات السيد "هميلة" تعبيرا عن رأي فردي خاصة في توجيهه اللوم لبعض الأحزاب وان لم يذكرها بأنها التجأت للخارج وهددت امن المواطن وهو ما يتنافى مع موقعه كرئيس مجلس يعبر عن كل الأطراف الممثلة فيه.
ومن بين هذه الأطراف التي رفضت تصريحات السيد طاهر هميلة واعتبرته خروجا عن ما تم الاتفاق عليه وهو ان يعطي الإذن لزعماء الأحزاب الفائزة للحديث عن الحكومة التي سيشكلونها وتقديمهم للمجلس.
ويبدو ان أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الذين خرج بعضهم من قاعة المجلس لم يكونوا وحدهم في الاعتراض على ما بدر من هميلة فالسيد منصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية أنصف الديمقراطي التقدمي في هذا الأمر ودعا الطاهر هميلة إلى الالتزام بوثيقة الاتفاق بينما لاذ أعضاء حركة النهضة بالصمت.
ورغم ان أغلبية أعضاء المجلس أيدوا رأي نواب التقدمي فان هنالك من عبر عن غضبه من تصرفات السيد عصام الشابي والسيد إياد الدهماني إلا ان هنالك من وقف إلى جانب السيد هميلة واعتبر ان أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الممثلين في المجلس يريدون تعطيل المسار الانتقالي قبل ان يبدأ واتهموهم بمحاولة تشويه المجلس أمام الرأي العام الوطني والخارجي.
على كل حال نحن كمواطنين بسطاء نرجو من الجميع التزام الهدوء والصمت فأعضاء المجلس الوطني التأسيسي أمامهم مواضيع أخرى أكثر جدية لمناقشتها والصراع عليها لكن هذه الجلسة الافتتاحية لا بد ان تسير بوفاق حتى نطمئن الشعب التونسي وهو ما لم يحدث للأسف
المرحلة المقبلة ستكون صعبة جدا والمسؤولية كبيرة على الأطراف السياسية سواء كانت داخل الحكومة او داخل المعارضة ولكن هذا الوطن العزيز وشهدائه الأبرار أمانة في أعناق من انتخبهم الشعب لتجاوز الصراعات الحزبية الى تحقيق المطالب الشعبية في الكرامة والعدالة الاجتماعية
البعض اعتبر تصريحات السيد "هميلة" تعبيرا عن رأي فردي خاصة في توجيهه اللوم لبعض الأحزاب وان لم يذكرها بأنها التجأت للخارج وهددت امن المواطن وهو ما يتنافى مع موقعه كرئيس مجلس يعبر عن كل الأطراف الممثلة فيه.
ومن بين هذه الأطراف التي رفضت تصريحات السيد طاهر هميلة واعتبرته خروجا عن ما تم الاتفاق عليه وهو ان يعطي الإذن لزعماء الأحزاب الفائزة للحديث عن الحكومة التي سيشكلونها وتقديمهم للمجلس.
ويبدو ان أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الذين خرج بعضهم من قاعة المجلس لم يكونوا وحدهم في الاعتراض على ما بدر من هميلة فالسيد منصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية أنصف الديمقراطي التقدمي في هذا الأمر ودعا الطاهر هميلة إلى الالتزام بوثيقة الاتفاق بينما لاذ أعضاء حركة النهضة بالصمت.

ورغم ان أغلبية أعضاء المجلس أيدوا رأي نواب التقدمي فان هنالك من عبر عن غضبه من تصرفات السيد عصام الشابي والسيد إياد الدهماني إلا ان هنالك من وقف إلى جانب السيد هميلة واعتبر ان أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الممثلين في المجلس يريدون تعطيل المسار الانتقالي قبل ان يبدأ واتهموهم بمحاولة تشويه المجلس أمام الرأي العام الوطني والخارجي.
على كل حال نحن كمواطنين بسطاء نرجو من الجميع التزام الهدوء والصمت فأعضاء المجلس الوطني التأسيسي أمامهم مواضيع أخرى أكثر جدية لمناقشتها والصراع عليها لكن هذه الجلسة الافتتاحية لا بد ان تسير بوفاق حتى نطمئن الشعب التونسي وهو ما لم يحدث للأسف
المرحلة المقبلة ستكون صعبة جدا والمسؤولية كبيرة على الأطراف السياسية سواء كانت داخل الحكومة او داخل المعارضة ولكن هذا الوطن العزيز وشهدائه الأبرار أمانة في أعناق من انتخبهم الشعب لتجاوز الصراعات الحزبية الى تحقيق المطالب الشعبية في الكرامة والعدالة الاجتماعية
سندس تقية





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
49 de 49 commentaires pour l'article 41606