قام الاعلامي عبد الكريم الفراتي الصحفي بمؤسسة التلفزة الوطنية مؤخرا بتسجيل حلقات تلفزية مع كل من محمد الغنوشي الوزير الاول السابق و الرئيس المؤقت الحالي فؤاد المبزع حول شهادتهما على مجريات الثورة التونسية و خاصة حقيقة ما وقع في قصر قرطاج يوم فرار المخلوع فهذه الحقائق ظلت غامضة الى حد الان و تحمل عديد التساؤلات حول مجريات الأحداث و تصاعدها فلئن لم تعلن التلفزة الوطنية الى حد الان تاريخ بث هذه الحلقات فانه من المؤكد ان الايام القليلة القادمة ستقدم الوطنية هذه الحلقات لجمهور المشاهدين.
فيوم 14 جانفي و ما جرى في قصر قرطاج بقي حكرا على ثلاثة شخصيات اساسية عايشت مجريات الأحداث و ساهمت الى حد ما في تطورها فإضافة الى الغنوشي و المبزع نجد علي السرياطي رئيس الأمن الرئاسي السابق.
معطيات جديدة و حقائق أخرى ستكشف في الايام القليلة القادمة قد تغير و تقلب المتداول شعبيا حول حيثيات فرار المخلوع و من كان وراء ذلك.
نتذكر جميعا تلك الخطة و الخدعة الماكرة التي احتكم اليها الفار في اخر ايام حكمه و أعني التلاعب بالفصول الدستورية أي الفصل 57 و 56 فمن استنبط هذه الخدعة و كيف قبل المخلوع بها و هل كان بن علي ينوي الرجوع بعد ذلك عندما تهدا الأمور؟
ثم ماذا يفعل عبد الله القلال الى جانب الغنوشي و المبزع عند تلاوة الرسالة التي وجهت الى الشعب التونسي؟
فمن بين التصريحات الهامة جدا و التي ادلى بها محمد الغنوشي عقب توليه رئاسة الحكومة المؤقتة حول مجريات سقوط بن علي و التي وجب التوقف عندها هي قوله " أنه أنقذ البلاد من حمام دم".
فهل كانت نية المخلوع التصعيد في القمع عن طريق محاولة اقناع رشيد عمار بقتل المتظاهرين و قمع الاحتجاجات أم أن الحاضرين في قصر قرطاج قد أطاحوا ببن علي عن طريق استنباط خدعة الفصول القانونية و التي انطلت على المخلوع و صدق أطوارها.

أسئلة عديدة تحتمل تأويلات كثيرة جلها تبقى مجرد استقراء و تأويل لبعض ما راج من كلام عن كيفية فرار المخلوع الذي فوجئ الشعب التونسي باستسلامه سريعا و مغادرته البلاد على جناح السرعة و هو رجل الحلول الأمنية القمعية و تاريخه الأمني زاخر بالتجاوزات و القمع.
ما من شك أن للغنوشي و المبزع دور رئيسي في فرار بن علي سننتظر جميعا شهادتهما على الثورة في الأيام القليلة القادمة لنقف عند حقيقة الاحداث .
مريم م
فيوم 14 جانفي و ما جرى في قصر قرطاج بقي حكرا على ثلاثة شخصيات اساسية عايشت مجريات الأحداث و ساهمت الى حد ما في تطورها فإضافة الى الغنوشي و المبزع نجد علي السرياطي رئيس الأمن الرئاسي السابق.
معطيات جديدة و حقائق أخرى ستكشف في الايام القليلة القادمة قد تغير و تقلب المتداول شعبيا حول حيثيات فرار المخلوع و من كان وراء ذلك.
نتذكر جميعا تلك الخطة و الخدعة الماكرة التي احتكم اليها الفار في اخر ايام حكمه و أعني التلاعب بالفصول الدستورية أي الفصل 57 و 56 فمن استنبط هذه الخدعة و كيف قبل المخلوع بها و هل كان بن علي ينوي الرجوع بعد ذلك عندما تهدا الأمور؟
ثم ماذا يفعل عبد الله القلال الى جانب الغنوشي و المبزع عند تلاوة الرسالة التي وجهت الى الشعب التونسي؟
فمن بين التصريحات الهامة جدا و التي ادلى بها محمد الغنوشي عقب توليه رئاسة الحكومة المؤقتة حول مجريات سقوط بن علي و التي وجب التوقف عندها هي قوله " أنه أنقذ البلاد من حمام دم".
فهل كانت نية المخلوع التصعيد في القمع عن طريق محاولة اقناع رشيد عمار بقتل المتظاهرين و قمع الاحتجاجات أم أن الحاضرين في قصر قرطاج قد أطاحوا ببن علي عن طريق استنباط خدعة الفصول القانونية و التي انطلت على المخلوع و صدق أطوارها.

أسئلة عديدة تحتمل تأويلات كثيرة جلها تبقى مجرد استقراء و تأويل لبعض ما راج من كلام عن كيفية فرار المخلوع الذي فوجئ الشعب التونسي باستسلامه سريعا و مغادرته البلاد على جناح السرعة و هو رجل الحلول الأمنية القمعية و تاريخه الأمني زاخر بالتجاوزات و القمع.
ما من شك أن للغنوشي و المبزع دور رئيسي في فرار بن علي سننتظر جميعا شهادتهما على الثورة في الأيام القليلة القادمة لنقف عند حقيقة الاحداث .
مريم م





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 41192