ستعلن التركيبة الحكومية في اجل أقصاه موفى الاسبوع وسط تأويلات بشأن الشخصيات الوطنية التي ستتقلد أرفع المناصب في الحكومة و هما منصب الرئيس و منصب رئيس الوزراء.
فلئن بدى واضحا أن منصب رئيس الوزراء سيكون من نصيب حركة النهضة الممثلة للأغلبية النيابية داخل المجلس التأسيسي و بالتحديد للقيادي في الحركة حمادي الجبالي فهو من أبرز مرشحي الحركة و أكثر حظوظ لتقلد هذا المنصب.
منصب رئيس الجمهورية هو المنصب الذي تدور حوله النقاشات و كثر حوله الحديث و التأويل فمن بين الشخصيات السياسية المرشحة لنيل هذا المنصب نجد الدكتور مصطفى بن جعفر الى جانب الدكتور منصف المرزوقي و الوزير الأول الحالي السيد باجي قايد السبسي ثلوث تدور حولهم الخيارات فمن سيكون الرئيس ؟
انضاف الى هذه الأسماء المرشحة على الاقل شعبيا و جماهيريا اسم الوزير السابق السيد أحمد المستيري كأحد المراهنين الجديين للظفر بهذا المنصب.
اذا بانضمام المستيري الى الأسماء المرشحة ستكون المعادلة هي التالية : صراع الأجيال.
جيل قديم و هو ممثل في شخصي المستيري و السبسي بخبرة السنين و حنكة السياسيين و جيل جديد ممثل في شخصي بن جعفر و المرزوقي بنضال السنين و نفس الثورة.
فرغم أن منصب الرئيس سيبقى نوعا ما شكليا مقتصر على المصادقة على مشاريع المراسيم و بعض البروتوكولات الرسمية الا أنه يبقى بأهمية بمكان باعتباره منصب سيادي.
اذن فإمكانية تقلد المستيري لمنصب رئيس الجمهورية تبقى واردة حتى يفندها الاعلان عن تشكيلة الحكومة المقبلة في الايام القادمة.
فلئن بدى واضحا أن منصب رئيس الوزراء سيكون من نصيب حركة النهضة الممثلة للأغلبية النيابية داخل المجلس التأسيسي و بالتحديد للقيادي في الحركة حمادي الجبالي فهو من أبرز مرشحي الحركة و أكثر حظوظ لتقلد هذا المنصب.
منصب رئيس الجمهورية هو المنصب الذي تدور حوله النقاشات و كثر حوله الحديث و التأويل فمن بين الشخصيات السياسية المرشحة لنيل هذا المنصب نجد الدكتور مصطفى بن جعفر الى جانب الدكتور منصف المرزوقي و الوزير الأول الحالي السيد باجي قايد السبسي ثلوث تدور حولهم الخيارات فمن سيكون الرئيس ؟
انضاف الى هذه الأسماء المرشحة على الاقل شعبيا و جماهيريا اسم الوزير السابق السيد أحمد المستيري كأحد المراهنين الجديين للظفر بهذا المنصب.
اذا بانضمام المستيري الى الأسماء المرشحة ستكون المعادلة هي التالية : صراع الأجيال.
جيل قديم و هو ممثل في شخصي المستيري و السبسي بخبرة السنين و حنكة السياسيين و جيل جديد ممثل في شخصي بن جعفر و المرزوقي بنضال السنين و نفس الثورة.
فرغم أن منصب الرئيس سيبقى نوعا ما شكليا مقتصر على المصادقة على مشاريع المراسيم و بعض البروتوكولات الرسمية الا أنه يبقى بأهمية بمكان باعتباره منصب سيادي.
اذن فإمكانية تقلد المستيري لمنصب رئيس الجمهورية تبقى واردة حتى يفندها الاعلان عن تشكيلة الحكومة المقبلة في الايام القادمة.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
45 de 45 commentaires pour l'article 41118