'وتلك الأيام نداولها بين الناس' ليس هنالك أفضل من آيات الله تعالى كي نعبر عن قرار سفيان بن علي وأمه ليلى درويش أرملة شقيق المخلوع زين العابدين بن علي الذين دخلا في إضراب جوع احتجاجا على ما اعتبروه قسوة في الأحكام التي نالها سفيان يوم الخميس
خلال محاكمته في الطور الاستئنافي و التي قضت بسجنه لمدة ستة أشهر سجنا في قضية شيكات بعدما كانت برأته المحكمة الابتدائية وقضت بعدم سماع الدعوى.
دخول أفراد من عائلة الدكتاتور في إضراب جوع هي وسيلة لنيل شفقة واستعطاف الشعب التونسي ولكي يكون أفراد عائلة المخلوع مادة للوسائل الإعلامية المحلية والأجنبية علهم يجدون مساندة من المنظمات الحقوقية الدولية التي تستنفر في مثل هذه المواضيع.
ويبدو ان هذه الوسيلة المشرفة من الاحتجاج والتي لجا إليها المناضلون والسياسيون المعارضون للتعبير عن آرائهم الحرة تجاه نظام استبدادي فاسد بعد ان سدت الأجهزة الأمنية أمامهم كل الوسائل المشروعة أصبحت اليوم وسيلة للابتزاز الحقوقي من أطراف اسائت للشعب التونسي وحرمته لقمة العيش.

فإضراب سفيان بن علي وأمه ليس مبررا في ظل دولة الحق والحريات فالاثنين يستطيعان التعبير عن رأيهما بكل حرية خلافا للوضع السابق حين سيطر بن علي على جميع الوسائل الإعلامية وحرم المناضلين من التعبير كما ان موضوع الإضراب لا يتعلق بانتهاكات سياسية او حقوقية بل احتجاجا على قرار قضائي جاء لمعاقبة من استعمل نفوذه لسرقة أموال الناس وابتزاز الدولة.
اليوم تحول الجلاد فجأة الى ضحية وبدا هذا الجلاد يستخدم وسائل المناضلين فشتان بين قضية من دخل إضراب جوع احتجاجا على القمع والاستبداد وسرقة أموال الشعب وبين من يدخل إضراب جوع في ضل مناخ من الحرية والديمقراطية ولإبطال قرار قضائي مستقل جاء لاسترداد حقوق المستضعفين من أصحاب النفوذ القديم .
اليوم لا مفر من المحاسبة فالدخول في إضرابات الجوع لن تمنع العقوبة المستحقة ومن ارتكب جريمة في حق الشعب التونسي يجب ان يحاسب ويعاقب ولو كان بن علي نفسه.
خلال محاكمته في الطور الاستئنافي و التي قضت بسجنه لمدة ستة أشهر سجنا في قضية شيكات بعدما كانت برأته المحكمة الابتدائية وقضت بعدم سماع الدعوى.دخول أفراد من عائلة الدكتاتور في إضراب جوع هي وسيلة لنيل شفقة واستعطاف الشعب التونسي ولكي يكون أفراد عائلة المخلوع مادة للوسائل الإعلامية المحلية والأجنبية علهم يجدون مساندة من المنظمات الحقوقية الدولية التي تستنفر في مثل هذه المواضيع.
ويبدو ان هذه الوسيلة المشرفة من الاحتجاج والتي لجا إليها المناضلون والسياسيون المعارضون للتعبير عن آرائهم الحرة تجاه نظام استبدادي فاسد بعد ان سدت الأجهزة الأمنية أمامهم كل الوسائل المشروعة أصبحت اليوم وسيلة للابتزاز الحقوقي من أطراف اسائت للشعب التونسي وحرمته لقمة العيش.

فإضراب سفيان بن علي وأمه ليس مبررا في ظل دولة الحق والحريات فالاثنين يستطيعان التعبير عن رأيهما بكل حرية خلافا للوضع السابق حين سيطر بن علي على جميع الوسائل الإعلامية وحرم المناضلين من التعبير كما ان موضوع الإضراب لا يتعلق بانتهاكات سياسية او حقوقية بل احتجاجا على قرار قضائي جاء لمعاقبة من استعمل نفوذه لسرقة أموال الناس وابتزاز الدولة.
اليوم تحول الجلاد فجأة الى ضحية وبدا هذا الجلاد يستخدم وسائل المناضلين فشتان بين قضية من دخل إضراب جوع احتجاجا على القمع والاستبداد وسرقة أموال الشعب وبين من يدخل إضراب جوع في ضل مناخ من الحرية والديمقراطية ولإبطال قرار قضائي مستقل جاء لاسترداد حقوق المستضعفين من أصحاب النفوذ القديم .
اليوم لا مفر من المحاسبة فالدخول في إضرابات الجوع لن تمنع العقوبة المستحقة ومن ارتكب جريمة في حق الشعب التونسي يجب ان يحاسب ويعاقب ولو كان بن علي نفسه.
مريم م





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
43 de 43 commentaires pour l'article 41054