عيد بالأبيض و الأسود تعيشه التلفزة التونسية ومنتسبيها ، مرارة كبيرة أحس بها الكثيرون من العاملين في هذه المؤسسة الإعلامية في يومي العيد بعد سيل الاتهامات و الشتائم و التعليقات الساخرة التي اجتاحت صفحات الشبكات الاجتماعية بعد حادثة ابتهالات فوزي بن قمرة و دعائه للرئيس السابق في تسجيل قديم من سنة 2008 بث دون التثبت في محتواه ، خطأ غير مقصود حسب الكثيرين لكن لا يغتفر و المضرة حاصلة وفداحتها واضحة ،التونسيون غاضبون و الكل يجمع على أن التلفزة رغم كل ما بذلته من سعي وحرص على تطوير انتاجاتها بعد الثورة لم تنجح بعد في تغيير صورتها لدى المشاهد الذي ما إن يبدأ في التفاعل مع هذه المحاولات و الاجتهادات حتى يصدم بغلطات بدائية لا تليق بمؤسسة إعلامية جاوزت الأربعين عاما و أخطاء بلغت حد التطاول أحيانا و المساس بمشاعر التونسيين أحيانا أخرى و لم يشفع لها حتى نجاحها في نقل وقائع الحملة الانتخابية للمجلس الوطني التأسيسي وتأمين البث المباشر ليوم الاقتراع من كامل ولايات الجمهورية في استرجاع ثقة التونسي الذي يريدها التلفزة الأم و القدوة لغيرها من وسائل الإعلام الوطنية .
الكل يتساءل لماذا يذهب تعب المجتهد فيها أدراج الرياح ؟و لم هذا الكم من الأخطاء في حيز زمني قصير والكل يستفسر عن وسائل المراقبة أو التثبت إن جاز استعمال هاتين الكلمتين: متعطلة، مغيبة أم منعدمة ؟ وهل اقتصرت إشكاليات التلفزة على المراقبة أم أن النقائص أكثر من ذلك ؟ كيف تتصرف التلفزة في مواردها البشرية وهل تتبع إستراتيجية واضحة في تنفيذ إنتاجها السمعي البصري وفق الضوابط المهنية وهل وهل.....؟؟؟؟؟؟؟

أسئلة كثيرة في حاجة ملحة وعاجلة إلى إجابات عن وضع التلفزة التونسية بعد أكثر من أربعة عقود من السيطرة والتحكم المباشر للسلطة فيها و افرازات سنوات التهميش و الإقصاء للمبدعين الحقيقيين مقابل تشجيع المنافقين و المطبلين و الانتهازيين الذين تنافسوا في تطبيق النظريات الوهابية للإعلام الرسمي والذين لا يزالون معششين في المكاتب و الأروقة والزوايا المظلمة يتحينون الفرص للتحريض تارة و للشماتة طورا آخر بعد كل زلة ، الكرة لا ندري الآن في ملعب من ؟ المدير العام ( مسئول مباشر على التعيينات)الذي وعد بالتأديب أم الحكومة و أي من الحكومتين الحالية أم المقبلة و في كل الحالات كيف ستكون المعالجة : كبش فداء أم حلول جذرية ؟
التململ و الغيظ كان واضحا و جليا في تعليقات أعوان التلفزة على صفحاتهم الاجتماعية و النقابات طالبت صراحة بإقالة المدير المسئول و محاسبة كل المخلين بواجباتهم المهنية و بتكوين لجنة وطنية من الكفاءات و الشخصيات الوطنية و المناضلة لإصلاح التلفزة الوطنية فهل يستجيب أصحاب القرار أم لهم رأي آخر في الموضوع ؟ المؤشرات الأولية تفيد بنية الرئيس المدير العام تغيير بعض المسئولين الصغار فقط فكيف سيكون رد فعل النقابات التي تجنبت التصعيد والمواجهة قبل الانتخابات وفضلت التوافق حتى يمر الاستحقاق الانتخابي بسلام ، لننتظر فان غدا لناظره قريب .
ولد الدار
الكل يتساءل لماذا يذهب تعب المجتهد فيها أدراج الرياح ؟و لم هذا الكم من الأخطاء في حيز زمني قصير والكل يستفسر عن وسائل المراقبة أو التثبت إن جاز استعمال هاتين الكلمتين: متعطلة، مغيبة أم منعدمة ؟ وهل اقتصرت إشكاليات التلفزة على المراقبة أم أن النقائص أكثر من ذلك ؟ كيف تتصرف التلفزة في مواردها البشرية وهل تتبع إستراتيجية واضحة في تنفيذ إنتاجها السمعي البصري وفق الضوابط المهنية وهل وهل.....؟؟؟؟؟؟؟

أسئلة كثيرة في حاجة ملحة وعاجلة إلى إجابات عن وضع التلفزة التونسية بعد أكثر من أربعة عقود من السيطرة والتحكم المباشر للسلطة فيها و افرازات سنوات التهميش و الإقصاء للمبدعين الحقيقيين مقابل تشجيع المنافقين و المطبلين و الانتهازيين الذين تنافسوا في تطبيق النظريات الوهابية للإعلام الرسمي والذين لا يزالون معششين في المكاتب و الأروقة والزوايا المظلمة يتحينون الفرص للتحريض تارة و للشماتة طورا آخر بعد كل زلة ، الكرة لا ندري الآن في ملعب من ؟ المدير العام ( مسئول مباشر على التعيينات)الذي وعد بالتأديب أم الحكومة و أي من الحكومتين الحالية أم المقبلة و في كل الحالات كيف ستكون المعالجة : كبش فداء أم حلول جذرية ؟
التململ و الغيظ كان واضحا و جليا في تعليقات أعوان التلفزة على صفحاتهم الاجتماعية و النقابات طالبت صراحة بإقالة المدير المسئول و محاسبة كل المخلين بواجباتهم المهنية و بتكوين لجنة وطنية من الكفاءات و الشخصيات الوطنية و المناضلة لإصلاح التلفزة الوطنية فهل يستجيب أصحاب القرار أم لهم رأي آخر في الموضوع ؟ المؤشرات الأولية تفيد بنية الرئيس المدير العام تغيير بعض المسئولين الصغار فقط فكيف سيكون رد فعل النقابات التي تجنبت التصعيد والمواجهة قبل الانتخابات وفضلت التوافق حتى يمر الاستحقاق الانتخابي بسلام ، لننتظر فان غدا لناظره قريب .
ولد الدار





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 41026