من غير الطبيعي ونحن نستعد للاحتفال بعيد الأضحى المبارك ان ننسى المعتقلين والأسرى التونسيين في السجون العراقية ونقصد هنا يسري الطريقي المعتقل في سجن "سوسة" شمال العراق والذي صدر بحقه حكم بالإعدام سينفذ الأسبوع القادم.
نحن هنا لا نتحدث عما فعله يسري الطريقي في ذلك البلد والأسباب التي جعلته يغادر تونس إلى العراق وهل انه ارتكب جرائم داخل ذلك البلد ام اعتقل خطا وحوكم غدرا او انه شارك في قتال المحتل الأمريكي والأجنبي.
كلها تصورات لا تمنع التونسيين بعد ثورة الحرية والكرامة من ان يدافعوا عن ابن بلدهم الذي يبقى تونسيا رغم كل أخطائه وانتماءاته من الجيد ان نشاهد تلك الحملة التي قام بها مشرفون على صفحات الفايسبوك للتضامن مع يسري الطريقي وسعيهم الحثيث للمطالبة بإطلاق سراحه ودفع الحكومة لإيجاد حل لهذه المشكلة
كذلك من المفرح ان نشاهد تجمعا شعبيا أمام وزارة الخارجية التونسية للتضامن مع يسري الطريقي وشد أزر عائلته التي تعيش على أمل عودة ابنهم.
من جانبها تعمل وزارة الخارجية التونسية بكل جد على إطلاق سراح الطريقي وزملاءه المعتقلين من التونسيين وأكدت الوزارة أنها تقوم باتصالاتها المكثفة مع الحكومة العراقية لإيجاد مخرج قانوني لهذه المشكلة وخاصة تخفيف حكم الإعدام غير ان هذا الأمر أصبح صعبا للغاية بعد توقيع ومصادقة رئاسة الجمهورية العراقية على قرار الإعدام
غير ان بعض الأحزاب تحملت مسؤولياتها وقامت باتصالاتها لوقف حكم الإعدام وهو ما حصل فعلا حيث اتصل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة بنوري المالكي لإطلاق سراح يسري الطريقي وقد وعد المالكي بإعادة دراسة القضية.

حقيقة لا يمكننا إلا ان نشجع اي تصرف في صالح التونسيين وفي صالح العائلات الملتاعة على أبنائها في السجون العراقية فنحن نتضامن تماما مع عائلة المعتقل في السجون العراقية يسري الطريقي التي تعيش على خبر إعدامه في كل لحظة خاصة أمه الذي أرسل إليها الطريقي رسالة يواسيها فيها كما لا يمكننا إلا ان نتضامن إنسانيا مع المعتقلين التونسيين في السجون العراقية الذين يعيشون أوضاعا مزرية فمهما فعلوا يبقون تونسيين من واجبنا الدفاع عنهم وعدم تركهم لمصيرهم المحتوم
من قيم الثورة التونسية أنها لا تترك أبنائها مهما كانت أخطائهم وتجاوزاتهم داخل وخارج البلاد ولا شك ان يسري الطريقي من أبناء تونس الخضراء
نحن هنا لا نتحدث عما فعله يسري الطريقي في ذلك البلد والأسباب التي جعلته يغادر تونس إلى العراق وهل انه ارتكب جرائم داخل ذلك البلد ام اعتقل خطا وحوكم غدرا او انه شارك في قتال المحتل الأمريكي والأجنبي.
كلها تصورات لا تمنع التونسيين بعد ثورة الحرية والكرامة من ان يدافعوا عن ابن بلدهم الذي يبقى تونسيا رغم كل أخطائه وانتماءاته من الجيد ان نشاهد تلك الحملة التي قام بها مشرفون على صفحات الفايسبوك للتضامن مع يسري الطريقي وسعيهم الحثيث للمطالبة بإطلاق سراحه ودفع الحكومة لإيجاد حل لهذه المشكلة
كذلك من المفرح ان نشاهد تجمعا شعبيا أمام وزارة الخارجية التونسية للتضامن مع يسري الطريقي وشد أزر عائلته التي تعيش على أمل عودة ابنهم.
من جانبها تعمل وزارة الخارجية التونسية بكل جد على إطلاق سراح الطريقي وزملاءه المعتقلين من التونسيين وأكدت الوزارة أنها تقوم باتصالاتها المكثفة مع الحكومة العراقية لإيجاد مخرج قانوني لهذه المشكلة وخاصة تخفيف حكم الإعدام غير ان هذا الأمر أصبح صعبا للغاية بعد توقيع ومصادقة رئاسة الجمهورية العراقية على قرار الإعدام
غير ان بعض الأحزاب تحملت مسؤولياتها وقامت باتصالاتها لوقف حكم الإعدام وهو ما حصل فعلا حيث اتصل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة بنوري المالكي لإطلاق سراح يسري الطريقي وقد وعد المالكي بإعادة دراسة القضية.

حقيقة لا يمكننا إلا ان نشجع اي تصرف في صالح التونسيين وفي صالح العائلات الملتاعة على أبنائها في السجون العراقية فنحن نتضامن تماما مع عائلة المعتقل في السجون العراقية يسري الطريقي التي تعيش على خبر إعدامه في كل لحظة خاصة أمه الذي أرسل إليها الطريقي رسالة يواسيها فيها كما لا يمكننا إلا ان نتضامن إنسانيا مع المعتقلين التونسيين في السجون العراقية الذين يعيشون أوضاعا مزرية فمهما فعلوا يبقون تونسيين من واجبنا الدفاع عنهم وعدم تركهم لمصيرهم المحتوم
من قيم الثورة التونسية أنها لا تترك أبنائها مهما كانت أخطائهم وتجاوزاتهم داخل وخارج البلاد ولا شك ان يسري الطريقي من أبناء تونس الخضراء
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 40985