حادثة خطيرة تلك التي وقعت في إحدى الجامعات التونسية حيث تعرضت أستاذة جامعية للتعنيف من قبل بعض الطلبة بسبب لباسها كل ذلك على عهدة الأستاذة الجامعية التي ظهرت في القناة الوطنية مبدية خوفها ورعبها من محاولات استهداف أساتذة الجامعات وفرض نمط عيش ولباس عليهن.
وقد اجتمعت أساتذة الجامعات التونسيات في مدينة العلوم بالعاصمة للتنديد بهذه التصرفات التي وصفوها بالخطيرة والتي ستؤثر سلبا على حقوق وحرية المرأة التونسية وقد تزامنت هذه الاجتماعات مع مظاهرات سلمية قامت بها بعض النسوة المنتميات الى جمعيات نسائية ومنظمات حقوقية وناشطات في المجتمع المدني التونسي في ساحة القصبة بالعاصمة وقد رفعت الناشطات لافتات وشعارات ترفض ممارسة العنف ضدهن وعدم المس بحقوقهن الاساسية.
طبعا يجب ان نقلق كثيرا إزاء اي تصرفات تنتهك الحقوق الأساسية للمرأة التونسية خاصة أساتذة الجامعات اللات يعتبرن نخبة هذه البلاد ونحن في فترة يجب فيها التقدم الى الإمام لا العودة الى الوراء من حيث الحريات الفردية والجماعية ومن حيث تطوير الثقافة التونسية لتكون قابلة ومنفتحة على جميع الثقافات.
نحن نعلم ان العنف ضد المرأة في تونس موجود قبل الثورة وبعدها وهي ليست حالة تونسية فريدة لكن ان يتحول هذا العنف إلى وسيلة لبعض الطلبة لرفض نمط لباس لإحدى الأساتذة الجامعيات فهذا مرفوض تماما لأنه من غير المعقول ان نحل مشاكلنا بطرق تعسفية.
الترهيب أمر خطير خاصة ان كان هذا العنف من قبل طالبة تتشارك مع أستاذتها نفس الهموم النسوية فما بالك ان يكون المعتدي طالبا.
من الملاحظ فعلا في الفترة الأخيرة تنامي العنف داخل الجامعات التونسية ويجب على وزارة التعليم العالي ان تتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأساتذة والطلبة من العنف المسلط عليهم وعدم الاكتفاء ببيانات استهجان وفي المقابل أدعو أساتذة الجامعات الى عدم تهويل الأمور فالحريات الشخصية مضمونة بقوانين واضحة.
تونس اليوم هي تونس الحريات وليست تونس القمع من اي جهة كانت فلا نريد قمعا واستبدادا باسم الدين ولا قمعا باسم الحداثة فتونس لجميع أبنائها.
وقد اجتمعت أساتذة الجامعات التونسيات في مدينة العلوم بالعاصمة للتنديد بهذه التصرفات التي وصفوها بالخطيرة والتي ستؤثر سلبا على حقوق وحرية المرأة التونسية وقد تزامنت هذه الاجتماعات مع مظاهرات سلمية قامت بها بعض النسوة المنتميات الى جمعيات نسائية ومنظمات حقوقية وناشطات في المجتمع المدني التونسي في ساحة القصبة بالعاصمة وقد رفعت الناشطات لافتات وشعارات ترفض ممارسة العنف ضدهن وعدم المس بحقوقهن الاساسية.
طبعا يجب ان نقلق كثيرا إزاء اي تصرفات تنتهك الحقوق الأساسية للمرأة التونسية خاصة أساتذة الجامعات اللات يعتبرن نخبة هذه البلاد ونحن في فترة يجب فيها التقدم الى الإمام لا العودة الى الوراء من حيث الحريات الفردية والجماعية ومن حيث تطوير الثقافة التونسية لتكون قابلة ومنفتحة على جميع الثقافات.
نحن نعلم ان العنف ضد المرأة في تونس موجود قبل الثورة وبعدها وهي ليست حالة تونسية فريدة لكن ان يتحول هذا العنف إلى وسيلة لبعض الطلبة لرفض نمط لباس لإحدى الأساتذة الجامعيات فهذا مرفوض تماما لأنه من غير المعقول ان نحل مشاكلنا بطرق تعسفية.
الترهيب أمر خطير خاصة ان كان هذا العنف من قبل طالبة تتشارك مع أستاذتها نفس الهموم النسوية فما بالك ان يكون المعتدي طالبا.
من الملاحظ فعلا في الفترة الأخيرة تنامي العنف داخل الجامعات التونسية ويجب على وزارة التعليم العالي ان تتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأساتذة والطلبة من العنف المسلط عليهم وعدم الاكتفاء ببيانات استهجان وفي المقابل أدعو أساتذة الجامعات الى عدم تهويل الأمور فالحريات الشخصية مضمونة بقوانين واضحة.
تونس اليوم هي تونس الحريات وليست تونس القمع من اي جهة كانت فلا نريد قمعا واستبدادا باسم الدين ولا قمعا باسم الحداثة فتونس لجميع أبنائها.
كريـــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
74 de 74 commentaires pour l'article 40926