باب نات - في حادثة هي الأولى من نوعها منذ ولادة الموقع الإجتماعي فايسبوك هجم التونسيون يوم الأحد 30 أكتوبر على صفحات فايسبوك الرئيس الأمريكي باراك أوباما و الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بآلاف التعليقات الساخرة و الناقدة للنظامين الأمريكى و الفرنسي .
فيما يتعلق بالرئيس الفرنسي فإن الهجمة التى شنها شباب الفايسبوك تأتى أساسا على خلفية التصريحات الأخيرة لساركوزي التى قال فيها أنه سيبقى متيقضا بشأن احترام حقوق الإنسان في تونس و لايخفي على أحد أن ما قاله ساركوزي خلف سخطا و غضبا كبيرين لدى التونسسين الذين يعتبرون ذلك تدخلا سافرا في شؤون البلاد الداخلية و استنقاصا من قدرتهم في تقرير مصيرهم و استخفافا بارادتهم في توجيه دفة البلاد نحو مستقبل أفضل .
تضمنت التعليقات في صفحات الرئيس الفرنسي
وصفا له بأبشع النعوت و تأكيد على أن تونس دولة مستقلة ذات سيادة و على أنه ليس من حق فرنسا التى كانت بالأمس القريب تدعم الديكتاتور بن علي و تزوده بالأسلحة و الخبرات الأمنية لتركيع التونسيين , الحديث عن حقوق الإنسان و الحريات العامة ...
فيما يتعلق بالهجمة على صفحة باراك أوباما
فهي تلخص رغبة تونسية في اسقاط قناع الديمقراطية التى ترتديه الولايات المتحدة الأمريكية و التى في مقابل زعمها مساندة الثورات العربية و دعمها لها تعامل المحتجين الأمريكين على الأوضاع هناك بطريقة شبيهة إلى حد كبير بتلك التى اعتمدها بن علي .
الشرطة الأمريكية تشن حملة اعتقالات منذ فترة لمئات من الناشطين في حركة '' احتلوا وول ستريت '' التى بدأت منذ سبتمبر احتجاجات لا تزال متواصلة الى الآن و تتمثل مطالب هذه الحركة خاصة في العدالة الإجتماعية و مقاومة الفساد و حسب موقع الحركة فهي
تستلهم من الثورات العربية طريقة نشاطها و تحركها لتضمن تحقيق مطالبها .
تونس تعرب عن قلقها ايزاء انتهاكات حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية و تدعو رعاياها الى عدم السفر الى هناك حتى اشعار آخر و تونس تتابع بحذر طريقة تعامل الحكومة الأمريكية مع المتظاهرين و الحكومة التونسية تدرس امكانية فرض عقوبات على الولايات المتحدة الأمريكية من بين التعليقات التى مللأت صفحة الرئيس الأمريكي .
بدأ الحديث بعد ذلك عن اعتزام اجتياح العديد من الصفحات الأخرى و توجيه الإنتقادات للعديد من الشخصيات التى لها تأثير في الساحة السياسية العالمية و الوطنية و يبدو أن الساسة في تونس في ظل هذه الموضة الفايسبوكية الجديدة سيفكرون كثيرا قبل فتح صفحات خاصة بهم على الفايسبوك و قد يلجأ من سبق لهم أن فتحوا واحدة إلى غلقها .
obama upset over tunisian spammers
فيما يتعلق بالرئيس الفرنسي فإن الهجمة التى شنها شباب الفايسبوك تأتى أساسا على خلفية التصريحات الأخيرة لساركوزي التى قال فيها أنه سيبقى متيقضا بشأن احترام حقوق الإنسان في تونس و لايخفي على أحد أن ما قاله ساركوزي خلف سخطا و غضبا كبيرين لدى التونسسين الذين يعتبرون ذلك تدخلا سافرا في شؤون البلاد الداخلية و استنقاصا من قدرتهم في تقرير مصيرهم و استخفافا بارادتهم في توجيه دفة البلاد نحو مستقبل أفضل .
تضمنت التعليقات في صفحات الرئيس الفرنسي
وصفا له بأبشع النعوت و تأكيد على أن تونس دولة مستقلة ذات سيادة و على أنه ليس من حق فرنسا التى كانت بالأمس القريب تدعم الديكتاتور بن علي و تزوده بالأسلحة و الخبرات الأمنية لتركيع التونسيين , الحديث عن حقوق الإنسان و الحريات العامة ...فيما يتعلق بالهجمة على صفحة باراك أوباما
فهي تلخص رغبة تونسية في اسقاط قناع الديمقراطية التى ترتديه الولايات المتحدة الأمريكية و التى في مقابل زعمها مساندة الثورات العربية و دعمها لها تعامل المحتجين الأمريكين على الأوضاع هناك بطريقة شبيهة إلى حد كبير بتلك التى اعتمدها بن علي .الشرطة الأمريكية تشن حملة اعتقالات منذ فترة لمئات من الناشطين في حركة '' احتلوا وول ستريت '' التى بدأت منذ سبتمبر احتجاجات لا تزال متواصلة الى الآن و تتمثل مطالب هذه الحركة خاصة في العدالة الإجتماعية و مقاومة الفساد و حسب موقع الحركة فهي
تستلهم من الثورات العربية طريقة نشاطها و تحركها لتضمن تحقيق مطالبها . تونس تعرب عن قلقها ايزاء انتهاكات حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية و تدعو رعاياها الى عدم السفر الى هناك حتى اشعار آخر و تونس تتابع بحذر طريقة تعامل الحكومة الأمريكية مع المتظاهرين و الحكومة التونسية تدرس امكانية فرض عقوبات على الولايات المتحدة الأمريكية من بين التعليقات التى مللأت صفحة الرئيس الأمريكي .
بدأ الحديث بعد ذلك عن اعتزام اجتياح العديد من الصفحات الأخرى و توجيه الإنتقادات للعديد من الشخصيات التى لها تأثير في الساحة السياسية العالمية و الوطنية و يبدو أن الساسة في تونس في ظل هذه الموضة الفايسبوكية الجديدة سيفكرون كثيرا قبل فتح صفحات خاصة بهم على الفايسبوك و قد يلجأ من سبق لهم أن فتحوا واحدة إلى غلقها .
obama upset over tunisian spammers





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
40 de 40 commentaires pour l'article 40807