العريضة الشعبية المثيرة للجدل أصبحت اليوم الشغل الشاغل للتونسيين فالتطورات السياسية أصبحت متسارعة جدا من إسقاط الهيئة لقائمات العريضة في بعض المناطق والدوائر إلى قرار الهاشمي الحامدي سحب بقية القائمات إلى رفض بعض رؤساء قوائم العريضة الشعبية الانسحاب خاصة في دائرة باجة وبن عروس والقيروان.
حقيقة أظهر رؤساء تلك القوائم وعيا كبيرا ووطنية عالية وحبا لهذه البلاد وسعيا حثيثا لاستقرارها ولم ينخرطوا أبدا في محاولة استهداف السلم الأهلي والاجتماعي من أجل المناصب والكراسي كما خطط لذلك الهاشمي الحامدي وبعض المتسلقين من عريضته لاستغلال الأحرار والطيبين من أهالي سيدي بوزيد لدق إسفين الحقد بين أبناء الشعب الواحد والصامد.
ولكن أبناء المدينة الثائرة الحقيقيين أفصحوا اليوم عن نبل أخلاقهم حينما رفضوا أعمال بعض الشباب الذي أراد الهاشمي من لندن دفعهم لممارسة العنف وقام أهالي سيدي بوزيد بوقفة احتجاجية سلمية حضارية تثبت أنهم لن يقعوا في الفخ ولن يكونوا وقود دعوة زحف ومعركة ضد هذا البلد الذين ثاروا من أجل تحريره من بن علي ومعاونيه في الداخل أو الخارج ومن امتلكوا القنوات للدفاع عنه قبل خلعه.

ويبدو أن الهاشمي الحامدي المتورط مع أزلام التجمع والممول من قبل وكالة الاتصال الخارجي قد إعترف بوضوح بتورطه مع التجمع وسيتخذ أهالي سيدي بوزيد القرار بعدم الالتفات لتصريحاته التحريضية كما فعل رؤساء قوائم العريضة الشعبية في باجة وبن عروس.
أهالي سيدي بوزيد ومعهم أهالي بقية المناطق والجيهات أمامهم المستقبل وسيعملون على تطوير بلادهم وتحقيق تنمية مستديمة وفاعلة ولن ينظروا مجددا للنعرات الجهوية والقبلية والعشائرية فتونس أرض للجميع ولن يستطيع الهاشمي الحامدي أو غيره من إعادتنا إلى الدكتاتورية والاستبداد.
وليسأل أهالي سيدي بوزيد أنفسهم لماذا لم يدافع الهاشمي عنهم عندما كان الرصاص يخترق أجساد أبنائهم ولماذا بقيت قناة المستقلة التي يمتلكها تبرر لبن علي جرائمه في حق أهالي الرقاب حتى قبل لحظات من سقوط النظام هل نسي البوزيديون الشخصيات التجمعية التي كان يستضيفها الحامدي من التكاري إلي سمير لعبيدي
أهالي سيدي بوزيد سيقيمون الحجة على الهاشمي الحامدي وأعوانه وسينتصرون لتونس.
حقيقة أظهر رؤساء تلك القوائم وعيا كبيرا ووطنية عالية وحبا لهذه البلاد وسعيا حثيثا لاستقرارها ولم ينخرطوا أبدا في محاولة استهداف السلم الأهلي والاجتماعي من أجل المناصب والكراسي كما خطط لذلك الهاشمي الحامدي وبعض المتسلقين من عريضته لاستغلال الأحرار والطيبين من أهالي سيدي بوزيد لدق إسفين الحقد بين أبناء الشعب الواحد والصامد.
ولكن أبناء المدينة الثائرة الحقيقيين أفصحوا اليوم عن نبل أخلاقهم حينما رفضوا أعمال بعض الشباب الذي أراد الهاشمي من لندن دفعهم لممارسة العنف وقام أهالي سيدي بوزيد بوقفة احتجاجية سلمية حضارية تثبت أنهم لن يقعوا في الفخ ولن يكونوا وقود دعوة زحف ومعركة ضد هذا البلد الذين ثاروا من أجل تحريره من بن علي ومعاونيه في الداخل أو الخارج ومن امتلكوا القنوات للدفاع عنه قبل خلعه.

ويبدو أن الهاشمي الحامدي المتورط مع أزلام التجمع والممول من قبل وكالة الاتصال الخارجي قد إعترف بوضوح بتورطه مع التجمع وسيتخذ أهالي سيدي بوزيد القرار بعدم الالتفات لتصريحاته التحريضية كما فعل رؤساء قوائم العريضة الشعبية في باجة وبن عروس.
أهالي سيدي بوزيد ومعهم أهالي بقية المناطق والجيهات أمامهم المستقبل وسيعملون على تطوير بلادهم وتحقيق تنمية مستديمة وفاعلة ولن ينظروا مجددا للنعرات الجهوية والقبلية والعشائرية فتونس أرض للجميع ولن يستطيع الهاشمي الحامدي أو غيره من إعادتنا إلى الدكتاتورية والاستبداد.
وليسأل أهالي سيدي بوزيد أنفسهم لماذا لم يدافع الهاشمي عنهم عندما كان الرصاص يخترق أجساد أبنائهم ولماذا بقيت قناة المستقلة التي يمتلكها تبرر لبن علي جرائمه في حق أهالي الرقاب حتى قبل لحظات من سقوط النظام هل نسي البوزيديون الشخصيات التجمعية التي كان يستضيفها الحامدي من التكاري إلي سمير لعبيدي
أهالي سيدي بوزيد سيقيمون الحجة على الهاشمي الحامدي وأعوانه وسينتصرون لتونس.
سلمى م





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 40720