إبراهيم القصاص مرشح العريضة الشعبية عن ولاية قبلي وسائق سيارة نقل ريفي من الشخصيات المثيرة للجدل التي ستساهم مساهمة فعالة في كتابة دستور تونس ما بعد الثورة وما بعد الديمقراطية
القصاص الذي أتى به صندوق الإقتراع بطريقة لا نشك في نزاهتها أظهر للعيان أن التونسيين ليسوا كلهم من الطبقة البرجوازية وصاحبة دراية كبيرة وثقافة عالية كما أظهرت هذه الإنتخابات البعد الجهوي القاتل التي إرتكزت عليه الدولة منذ الإستقلال إلى اليوم والتي أسهمت بشكل كبير في صعود قائمات العريضة الشعبية بقيادة الهاشمي الحامدي.
الفوارق التنموية بين الجهات ليست فوارق مادية وإجتماعية فقط بل هي في الأساس فوارق ثقافة عميقة كرستها الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة التي همشت مناطقنا الداخلية سياسيا وثقافيا فكان إختيار تلك الجهات مبنيا على الانتماء الجهوي والعائلي وليس نتيجة الكفاءة والخبرة السياسية والقانونية الذي كان الفيصل في كل إختيار.
ولكي لا نضع كل اللوم على فترتي الحكم السابقتين وعلى أهالي المناطق الداخلية والجنوبية فإن النخب الثقافية التونسية تتحمل بشكل كبير ما أفرزته صناديق الاقتراع فتلك النخب تعاملت بفوقية وبتعال كبير ولم تحتك بالمواطن البسيط وبقيت في إطار النظير
ولا زالت هذه النخب تتصرف بفوقية حيث إتهمت أهالي المناطق الداخلية بالجهل والتخلف, وتتحمل تلك النخب نتائج الإنتخابات التي أفرزت السيد إبراهيم القصاص وأقصت المحامية راضية النصراوي والمحامي عبد الفتاح مورو والعويني وغيرهم من الخبرات في المساهمة في كتابة دستور البلاد.
فهل يأتي الوقت الذي تتعامل به نخبنا بواقعية هذا ما نرجوه فعلا فالمستقبل ينتظر منهم الكثير وتونس ملك كل أبنائها وليست ملكا لطرف معين يحتكر الحداثة وينسى هموم الشعب ومشاكل المواطن البسيط فهنيئا للفائزين .
في الانتخابات وعلى الخاسرين إعادة النظر في مشاريعهم.
القصاص الذي أتى به صندوق الإقتراع بطريقة لا نشك في نزاهتها أظهر للعيان أن التونسيين ليسوا كلهم من الطبقة البرجوازية وصاحبة دراية كبيرة وثقافة عالية كما أظهرت هذه الإنتخابات البعد الجهوي القاتل التي إرتكزت عليه الدولة منذ الإستقلال إلى اليوم والتي أسهمت بشكل كبير في صعود قائمات العريضة الشعبية بقيادة الهاشمي الحامدي.
الفوارق التنموية بين الجهات ليست فوارق مادية وإجتماعية فقط بل هي في الأساس فوارق ثقافة عميقة كرستها الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة التي همشت مناطقنا الداخلية سياسيا وثقافيا فكان إختيار تلك الجهات مبنيا على الانتماء الجهوي والعائلي وليس نتيجة الكفاءة والخبرة السياسية والقانونية الذي كان الفيصل في كل إختيار.
ولكي لا نضع كل اللوم على فترتي الحكم السابقتين وعلى أهالي المناطق الداخلية والجنوبية فإن النخب الثقافية التونسية تتحمل بشكل كبير ما أفرزته صناديق الاقتراع فتلك النخب تعاملت بفوقية وبتعال كبير ولم تحتك بالمواطن البسيط وبقيت في إطار النظير
ولا زالت هذه النخب تتصرف بفوقية حيث إتهمت أهالي المناطق الداخلية بالجهل والتخلف, وتتحمل تلك النخب نتائج الإنتخابات التي أفرزت السيد إبراهيم القصاص وأقصت المحامية راضية النصراوي والمحامي عبد الفتاح مورو والعويني وغيرهم من الخبرات في المساهمة في كتابة دستور البلاد.
فهل يأتي الوقت الذي تتعامل به نخبنا بواقعية هذا ما نرجوه فعلا فالمستقبل ينتظر منهم الكثير وتونس ملك كل أبنائها وليست ملكا لطرف معين يحتكر الحداثة وينسى هموم الشعب ومشاكل المواطن البسيط فهنيئا للفائزين .
في الانتخابات وعلى الخاسرين إعادة النظر في مشاريعهم.
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
72 de 72 commentaires pour l'article 40712