تبدو الامور شبه مؤكدة الان بعد اعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج المؤقتة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي أفرزت ثلاثة اقطاب حزبية كبرى ستشكل معالم الحكومة التأسيسية المقبلة الى جانب أكبر البقايا.
اذن فالحكومة المؤقتة المقبلة ستكون مزيج حزبي بين حركة النهضة و التكتل من اجل العمل و الحريات الى جانب المؤتمر من اجل الجمهورية.
فالتيار الاسلامي ممثل في حركة النهضة و التيار القومي ممثل في المؤتمر و التيار اليساري ممثل في التكتل سينتج فسيفساء حزبية خلاقة ستقود البلاد الى بر الامان في صورة التوافق و الاجماع الوطنيين و الابتعاد عن مغريات الاغلبية و التمثيل.
فقد بات واضحا انه ليست باستطاعة حزب و احد و تيار واحد ان يقود العملية الانتقالية و هذا في حقيقة الامر ما عبر عنه جميع الاطراف الحزبية الفائزة.
فخطاب الفائزين في العملية الانتخابية يبعث على الامل و يبعث على الارتياح في صفوف المواطن التونسي الذي وضع هذه الاحزاب امام امتحان تاريخي عنوانه من غير الممكن الفشل في بلورة طموحات الثورة واقعا ملموسا.

فحركة النهضة مانفك خطابها الاعلامي يوكد على ضرورة العمل المشترك مع بقية الاطراف السياسية و اعطاء المصلحة الوطنية الجامعة الاولوية المطلقة في بلورة أركان و معالم الجمهورية الثانية.
المؤتمر من اجل الجمهورية كذلك يوكد على أن الوفاق و التوافق الوطنيين هما اللذان ستبنى على اساسهما طموحات و انتظاراتالمواطنين فلا سبيل للتفرد بالراي تحت اية ظروف أو تحت أية شرعية فالاستفادة من العثرات التي رافقت عمل الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة امر ضروري بمكان للشروع مباشرة في الاصلاح و ترجمة ثقة الناخبين الى خطوات عملية .
اما التكتل من اجل العمل و الحريات فهو من بين أولى الاحزاب السياسية الذي نادى بضرورة الوفاق بين جميع الاطراف السياسية الفاعلة كشرط اساسي لنجاح العملية الانتقالية وان المضي قدما في معركة استعراض القوى السياسي ستكون نتائجه وخيمة .
اذن عبرت جميع الاطراف الفائزة على استعدادها لتكوين حكومة ائتلاف وطني يكون الوفاق و المصلحة الوطنية اسس عملها و نحن نرجو في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلادنا ان لا يكون هذا الكلام مجرد تطمينات تندثر بمجرد بداية العمل الفعلي لان الاطراف الفائزة هي اليوم امام امتحان حقيقي امام شعبها عنوانه "نحن نختبر صدقكم".
اذن فالحكومة المؤقتة المقبلة ستكون مزيج حزبي بين حركة النهضة و التكتل من اجل العمل و الحريات الى جانب المؤتمر من اجل الجمهورية.
فالتيار الاسلامي ممثل في حركة النهضة و التيار القومي ممثل في المؤتمر و التيار اليساري ممثل في التكتل سينتج فسيفساء حزبية خلاقة ستقود البلاد الى بر الامان في صورة التوافق و الاجماع الوطنيين و الابتعاد عن مغريات الاغلبية و التمثيل.
فقد بات واضحا انه ليست باستطاعة حزب و احد و تيار واحد ان يقود العملية الانتقالية و هذا في حقيقة الامر ما عبر عنه جميع الاطراف الحزبية الفائزة.
فخطاب الفائزين في العملية الانتخابية يبعث على الامل و يبعث على الارتياح في صفوف المواطن التونسي الذي وضع هذه الاحزاب امام امتحان تاريخي عنوانه من غير الممكن الفشل في بلورة طموحات الثورة واقعا ملموسا.

فحركة النهضة مانفك خطابها الاعلامي يوكد على ضرورة العمل المشترك مع بقية الاطراف السياسية و اعطاء المصلحة الوطنية الجامعة الاولوية المطلقة في بلورة أركان و معالم الجمهورية الثانية.
المؤتمر من اجل الجمهورية كذلك يوكد على أن الوفاق و التوافق الوطنيين هما اللذان ستبنى على اساسهما طموحات و انتظاراتالمواطنين فلا سبيل للتفرد بالراي تحت اية ظروف أو تحت أية شرعية فالاستفادة من العثرات التي رافقت عمل الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة امر ضروري بمكان للشروع مباشرة في الاصلاح و ترجمة ثقة الناخبين الى خطوات عملية .
اما التكتل من اجل العمل و الحريات فهو من بين أولى الاحزاب السياسية الذي نادى بضرورة الوفاق بين جميع الاطراف السياسية الفاعلة كشرط اساسي لنجاح العملية الانتقالية وان المضي قدما في معركة استعراض القوى السياسي ستكون نتائجه وخيمة .
اذن عبرت جميع الاطراف الفائزة على استعدادها لتكوين حكومة ائتلاف وطني يكون الوفاق و المصلحة الوطنية اسس عملها و نحن نرجو في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلادنا ان لا يكون هذا الكلام مجرد تطمينات تندثر بمجرد بداية العمل الفعلي لان الاطراف الفائزة هي اليوم امام امتحان حقيقي امام شعبها عنوانه "نحن نختبر صدقكم".
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
69 de 69 commentaires pour l'article 40603