بدأ الاعلان عن النتائج الاولية للانتخابات التأسيسية وسط أجواء ترقب و انتظار للخريطة التأسيسية المقبلة و ميزان القوى فيها الذي قد يحدد التوجهات العامة و الخطوط العريضة للقوانين التي ستقود البلاد في المرحلة المقبلة فممثلي الاحزاب السياسية قد عبروا عن سعادتهم و استبقوا النتائج النهائية للفرز بإعلان فوزهم في الانتخابات على غرار حركة النهضة و حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في حين تبدو الغبطة واضحة على وجه الدكتور مصطفى بن جعفر الامين العام لحزب التكتل من أجل العمل و الحريات.

فاذا ما صحت هذه التوقعات فان توجهات الشعب التونسي تبدو واضحة فالحاسم الاساسي لهذه الانتخابات ليس البرامج الانتخابية فحسب بل كان الخطاب السياسي و الحزبي أحد أهم عوامل التصويت
فالتكتل من أجل العمل و الحريات حضي بثقة التونسي نتيجة لمواقفه الوسطية و المعتدلة التي تصب في مصلحة الصالح العام و نتيجة ابتعاده عن الصراعات الحزبية الضيقة و انفتاحه على الاحزاب السياسية الاخرى مهما كانت خلفياتها الأيديولوجية والحزبية , مواصفات وجد فيها التونسي صورته الذهنية و تمثلاته الحضارية المبنية على الانفتاح و الحوا رمما جعل شخص مصطفى بن جعفر يتداول على أكثر من صعيد حول تزكيته لرئاسة الجمهورية في المرحلة القادمة.
أما المؤتمر من اجل الجمهورية فقد نال أيضا ثقة التونسي نتيجة لمواقفه الحاسمة و الواضحة تجاه الاوضاع التي مرت بها البلاد و يعتبر الخطاب المباشر و الغير مبني على شيفرات الذي ينتهجه الدكتور المرزوقي في جميع تدخلاته سر نجاحه و حزبه يوم الحسم الى جانب مواقفه الوطنية البحتة تجاه مختلف القضايا فحسن تشخيص الواقع دون تزيين للحقائق و دون اعتبارات و دون حسابات التموقع داخل تيار معين جعل من المؤتمر محط أنظار الجميع.
اذن قدم المؤتمر من أجل الجمهورية نموذج و فكر سياسي مبني على الاعتدال و الوسطية و الوطنية و فهم جيدا ماذا يريد التونسيين من حكومتهم المستقبلية التي يجب أن تتقيد بقاعدة لا افراط و لا تفريط.
فاعتقادي أن الأيديولوجيات و الخلفيات الفكرية قد لعبت دورا محوريا في عملية التصويت التاريخية خلاصتها أن من كان متخوف من حركة النهضة صوت للمؤتمر من اجل الجمهورية و من كان ممتعضا من التوجهات الحداثوية المفرطة للديمقراطي التقدمي صوت للتكتل من أجل العمل و الحريات.

فاذا ما صحت هذه التوقعات فان توجهات الشعب التونسي تبدو واضحة فالحاسم الاساسي لهذه الانتخابات ليس البرامج الانتخابية فحسب بل كان الخطاب السياسي و الحزبي أحد أهم عوامل التصويت
فالتكتل من أجل العمل و الحريات حضي بثقة التونسي نتيجة لمواقفه الوسطية و المعتدلة التي تصب في مصلحة الصالح العام و نتيجة ابتعاده عن الصراعات الحزبية الضيقة و انفتاحه على الاحزاب السياسية الاخرى مهما كانت خلفياتها الأيديولوجية والحزبية , مواصفات وجد فيها التونسي صورته الذهنية و تمثلاته الحضارية المبنية على الانفتاح و الحوا رمما جعل شخص مصطفى بن جعفر يتداول على أكثر من صعيد حول تزكيته لرئاسة الجمهورية في المرحلة القادمة.
أما المؤتمر من اجل الجمهورية فقد نال أيضا ثقة التونسي نتيجة لمواقفه الحاسمة و الواضحة تجاه الاوضاع التي مرت بها البلاد و يعتبر الخطاب المباشر و الغير مبني على شيفرات الذي ينتهجه الدكتور المرزوقي في جميع تدخلاته سر نجاحه و حزبه يوم الحسم الى جانب مواقفه الوطنية البحتة تجاه مختلف القضايا فحسن تشخيص الواقع دون تزيين للحقائق و دون اعتبارات و دون حسابات التموقع داخل تيار معين جعل من المؤتمر محط أنظار الجميع.

اذن قدم المؤتمر من أجل الجمهورية نموذج و فكر سياسي مبني على الاعتدال و الوسطية و الوطنية و فهم جيدا ماذا يريد التونسيين من حكومتهم المستقبلية التي يجب أن تتقيد بقاعدة لا افراط و لا تفريط.
فاعتقادي أن الأيديولوجيات و الخلفيات الفكرية قد لعبت دورا محوريا في عملية التصويت التاريخية خلاصتها أن من كان متخوف من حركة النهضة صوت للمؤتمر من اجل الجمهورية و من كان ممتعضا من التوجهات الحداثوية المفرطة للديمقراطي التقدمي صوت للتكتل من أجل العمل و الحريات.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 40540