انه يوم مشهود تعيشه تونس وأبناؤها يوم بدا فيه بناء مستقبل هذا البلد العزيز الذي عانى من الدكتاتوريات والفساد والإقصاء وان لابناءه اليوم كتابة التاريخ بأسطر من ذهب.
تونس التي عرفت أول الدساتير في تاريخ العالم قبل الولايات المتحدة وقبل غيرها من الدول العظمي يعيد أبناؤها الرفعة والمجد لها.
مكاتب الاقتراع في كامل أنحاء الجمهورية غصت بالناخبين شيبا وشبابا ونساءا ذكورا وإناث نعم لقد تساوى الجميع أمام تونس وأصبح لكل فرد صوت غال وثمين.
لقد تجاوزت المناصفة والمساواة بين الرجل والمرأة السياسة لتصل الى صفوف المنتخبين فالجميع تونسيون وطنيون.
لا احد كان يتوقع نسبة الحضور كما أن لا احد تصور قيام ثورة تونسية لكن تونس تحقق المعجزات دائما وابناؤها مصرون على منح صوتهم للأقدر والاكفئ.
الكل تحمس للتصويت رغم ان بعض المنتخبين قرروا لطول الانتظار العودة مساءا إلا ان الأغلبية أصر على الانتظار مهما كانت الظروف فاليوم عيد ليس ككل الأعياد
غير المسجلين إراديا بدورهم شاركوا في هذا العرس الديمقراطي بكل قوة وبكل حماس بعد ان رؤوا زملائهم وإخوانهم في الوطن يقومون بواجباتهم.
الكثيرون صوتوا بفخر وبحب ونزلت دموع الرجال والنساء فرحا بمستقبل تونس المضيء لقد اثبت التونسيون جدارتهم وتحضرهم ووفائهم لدماء الشهداء الذين صحوا بأنفسهم من اجل هذه اللحظات التاريخية.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تقوم بدورها على أكمل وجه رغم الصعوبات التي فرضها الإقبال المكثف من قبل المواطنين التونسيين في كامل جهات الجمهورية خاصة غير المسجلين منهم إراديا.

السابعة مساء اغلقت مكاتب الاقتراع ابوابها وبدا الفرز الى حين اعطاء النتائج النهائية ...
نعم انه عرس وطني وستنعكس هذه التجربة إيجابا على دول المنطقة فللتونسيين مسؤولية كبيرة لإعطاء النموذج الأفضل للشعوب العربية الثائرة التي تنتظر بفارغ الصبر نجاح أبناء تونس الخضراء في مهمتهم المقدسة والتاريخية.
ستدخل تونس بفضل هذه التجربة ضمن الديمقراطيات الصاعدة والقوية فالتونسيون أصبحوا أحرارا وتركوا الخوف تماما فلم تعد الورقة البنفسجية مفروضة على الناس ولم يعد العمدة او رئيس الشعبة محفزا للانتخاب بل الواجب الوطني والحق المقدس هو من يفرض علينا اداء واجب الانتخاب.
فهنيئا لتونس وللتونسيين هذا العرس الديمقراطي الفريد من نوعه والذي أتى بعد تضحيات الشهداء .
تونس التي عرفت أول الدساتير في تاريخ العالم قبل الولايات المتحدة وقبل غيرها من الدول العظمي يعيد أبناؤها الرفعة والمجد لها.
مكاتب الاقتراع في كامل أنحاء الجمهورية غصت بالناخبين شيبا وشبابا ونساءا ذكورا وإناث نعم لقد تساوى الجميع أمام تونس وأصبح لكل فرد صوت غال وثمين.
لقد تجاوزت المناصفة والمساواة بين الرجل والمرأة السياسة لتصل الى صفوف المنتخبين فالجميع تونسيون وطنيون.
لا احد كان يتوقع نسبة الحضور كما أن لا احد تصور قيام ثورة تونسية لكن تونس تحقق المعجزات دائما وابناؤها مصرون على منح صوتهم للأقدر والاكفئ.
الكل تحمس للتصويت رغم ان بعض المنتخبين قرروا لطول الانتظار العودة مساءا إلا ان الأغلبية أصر على الانتظار مهما كانت الظروف فاليوم عيد ليس ككل الأعياد
غير المسجلين إراديا بدورهم شاركوا في هذا العرس الديمقراطي بكل قوة وبكل حماس بعد ان رؤوا زملائهم وإخوانهم في الوطن يقومون بواجباتهم.
الكثيرون صوتوا بفخر وبحب ونزلت دموع الرجال والنساء فرحا بمستقبل تونس المضيء لقد اثبت التونسيون جدارتهم وتحضرهم ووفائهم لدماء الشهداء الذين صحوا بأنفسهم من اجل هذه اللحظات التاريخية.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تقوم بدورها على أكمل وجه رغم الصعوبات التي فرضها الإقبال المكثف من قبل المواطنين التونسيين في كامل جهات الجمهورية خاصة غير المسجلين منهم إراديا.

السابعة مساء اغلقت مكاتب الاقتراع ابوابها وبدا الفرز الى حين اعطاء النتائج النهائية ...
نعم انه عرس وطني وستنعكس هذه التجربة إيجابا على دول المنطقة فللتونسيين مسؤولية كبيرة لإعطاء النموذج الأفضل للشعوب العربية الثائرة التي تنتظر بفارغ الصبر نجاح أبناء تونس الخضراء في مهمتهم المقدسة والتاريخية.
ستدخل تونس بفضل هذه التجربة ضمن الديمقراطيات الصاعدة والقوية فالتونسيون أصبحوا أحرارا وتركوا الخوف تماما فلم تعد الورقة البنفسجية مفروضة على الناس ولم يعد العمدة او رئيس الشعبة محفزا للانتخاب بل الواجب الوطني والحق المقدس هو من يفرض علينا اداء واجب الانتخاب.
فهنيئا لتونس وللتونسيين هذا العرس الديمقراطي الفريد من نوعه والذي أتى بعد تضحيات الشهداء .
كريم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 40515