انطلقت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في ظروف طيبة و مشجعة عموما في دوائرنا الانتخابية بالخارج رغم وجود بعض احترازات و انتقادات من قبل المواطنين و المشرفين على هذه العملية جلها ذات صبغة تنظيمية لوجستية لا غير و هذا في حقيقة الامر يعتبر عادي و متوقع في ظل أول تجربة انتخابية ديمقراطية تنظمها جهة مستقلة.
فرغم هذه الانتقادات عبرت الهيئة المستقلة للانتخابات عن ارتياحها لإقبال المواطنين على مراكز الاقتراع و اعتبرتها خطوة ايجابية و تتويج لمجهوداتها المضنية في سبيل انجاح هذا العرس الانتخابي و القيام بمسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب التونسي و تجاه حقه في تقرير مصيره.
فمن العادي أن تتعرض أي تجربة جديدة لصعوبات و مشاكل تنظيمية فأصعب الامور بداياتها لكن الاساس هو ان لا يكون لهذه الصعوبات تأثير على نتائج العملية الانتخابية و هذا هو المكسب الحقيقي للبلاد التونسية.
فالإقبال المكثف للتونسيين بالخارج على مكاتب الاقتراع قد يقيم الحجة على وعي التونسي بتحديات هذه المرحلة و العمل على انجاحها من أجل أن يكون لكل تونسي الحق في المشاركة في الحياة السياسية و ابداء رايه و تمثلاته في تحديد خيارات بلاد.
فلأول مرة في تاريخ البلاد يشارك التونسي في انتخابات ديمقراطية و تعددية دون املاءات أو خوف أو توجيهات و هذا ما تلاحظه لدى
المواطن التونسي الذي اصبح يعتز بمشاركته في العملية الانتخابية و يعطي مشاركته و صوته الانتخابي قيمة بالغة في المشاركة الجدية في المرحلة القادمة و نحت معالمها بعد ان كانت الانتخابات بالنسبة له مجرد بروتوكول لا يسمن و لا يغني عن جوع.
فهذا الاحساس لم يأتي من فراغ و ليس وليد صدفة بل هو ترجمة ذهنية لما يشاهده على أرض الواقع من تغييرات جذرية في طريقة الاعداد للانتخابات و ما صحبها من مناخ حزبي تعددي أعاد نوعا من الثقة بين المواطن و هيئاته الوطنية بعد ان لمس تغييرات عميقة و جهود مضنية من أجل انجاح العرس الانتخابي.
فكل تونسي مهما كان انتمائه سيسعى و يحرص على انجاح هذه الانتخابات المصيرية اذا ما أحس فعلا ببوادر حسن نية نحو التغيير وهذا ما نلمسه على سبيل الذكر لا الحصر في مجهودات الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تذكر فتشكر.
فرغم هذه الانتقادات عبرت الهيئة المستقلة للانتخابات عن ارتياحها لإقبال المواطنين على مراكز الاقتراع و اعتبرتها خطوة ايجابية و تتويج لمجهوداتها المضنية في سبيل انجاح هذا العرس الانتخابي و القيام بمسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب التونسي و تجاه حقه في تقرير مصيره.
فمن العادي أن تتعرض أي تجربة جديدة لصعوبات و مشاكل تنظيمية فأصعب الامور بداياتها لكن الاساس هو ان لا يكون لهذه الصعوبات تأثير على نتائج العملية الانتخابية و هذا هو المكسب الحقيقي للبلاد التونسية.
فالإقبال المكثف للتونسيين بالخارج على مكاتب الاقتراع قد يقيم الحجة على وعي التونسي بتحديات هذه المرحلة و العمل على انجاحها من أجل أن يكون لكل تونسي الحق في المشاركة في الحياة السياسية و ابداء رايه و تمثلاته في تحديد خيارات بلاد.
فلأول مرة في تاريخ البلاد يشارك التونسي في انتخابات ديمقراطية و تعددية دون املاءات أو خوف أو توجيهات و هذا ما تلاحظه لدى
المواطن التونسي الذي اصبح يعتز بمشاركته في العملية الانتخابية و يعطي مشاركته و صوته الانتخابي قيمة بالغة في المشاركة الجدية في المرحلة القادمة و نحت معالمها بعد ان كانت الانتخابات بالنسبة له مجرد بروتوكول لا يسمن و لا يغني عن جوع.فهذا الاحساس لم يأتي من فراغ و ليس وليد صدفة بل هو ترجمة ذهنية لما يشاهده على أرض الواقع من تغييرات جذرية في طريقة الاعداد للانتخابات و ما صحبها من مناخ حزبي تعددي أعاد نوعا من الثقة بين المواطن و هيئاته الوطنية بعد ان لمس تغييرات عميقة و جهود مضنية من أجل انجاح العرس الانتخابي.
فكل تونسي مهما كان انتمائه سيسعى و يحرص على انجاح هذه الانتخابات المصيرية اذا ما أحس فعلا ببوادر حسن نية نحو التغيير وهذا ما نلمسه على سبيل الذكر لا الحصر في مجهودات الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تذكر فتشكر.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 40459