انتهت الحملة الانتخابية التونسية داخل ارض الوطن يوم الجمعة وانتهت الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة من سعيها الحثيث لإقناع المواطن التونسي بجدوى التصويت له والآن أصبح هذا المواطن البسيط قادرا على منح المسؤولية لمن يراه صالحا فقد ولى عهد كان فيه التونسي مجرد راع في دولة دكتاتورية وانتقلنا إلى مفهوم المواطنة الحقة يكون فيه المواطن مسؤولا عن اختياراته يتمتع بحقوق ينص عليها القانون وله واجبات محددة كذلك بقانون.
وللسائل أن يسال بعد كل هذه التجاذبات السياسية والحزبية والصراع الإيديولوجي والفكري وحملات التشويه والاستفزاز لمن سيعطي التونسي صوته الثمين الذي سيحدد مستقبل تونس العزيزة واتجاهها المستقبلي.
لن اعمد إلى شيطنة اي حزب , فكلنا أبناء هذا البلد فلا اليمين يستطيع ان يقصي اليسار ولا اليسار يستطيع ان يرفض فكر اليمين فقوة تونس أنها وعاء يضم الجميع ويحمي الجميع.
لكن هذا الأمر لا يمنع من أن نحسس التونسي بمسؤوليته الكبيرة في اليوم الموعود يوم 23 اكتوبر فلا يكفي ان نقول أننا قمنا بثورة اطحنا فيها بدكتاتور بل البناء هو المغزى الحقيقي من كل ثورة وكما يقول العلامة الشعراوي "الثائر الحق الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدا ليبني الأمجاد" وليس هنالك اكبر مجد وعظمة في أن نحمي هذه البلاد ونبني مستقبلها ومستقبل أبناء تونس.
نعم إنها مسؤولية ليست بالهينة ستلقى على عاتق التونسيين في 23 اكتوبر وسيسجل التاريخ ان تونس أول دولة عربية مسلمة تحقق انجازا ديمقراطيا عظيما.

الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية لديهم مسؤولية في إنجاح هذا العرس الانتخابي وتجنب التصعيد المجاني الذي لن ينفع حزبهم بل سيزيد في تازيم الأوضاع وبناء حواجز بين أبناء الوطن الواحد.
سيصوت التونسيون للأحزاب والقوائم المستقلة التي يرون فيها أنها ستحقق طموحاتهم وأمالهم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية لكنهم سيصوتون في نفس الوقت لعزة تونس ونمائها ورقيها فيا شعبنا الكريم كن في الموعد يوم 23 أكتوبر واكتب اسمك في صفحات التاريخ.
وللسائل أن يسال بعد كل هذه التجاذبات السياسية والحزبية والصراع الإيديولوجي والفكري وحملات التشويه والاستفزاز لمن سيعطي التونسي صوته الثمين الذي سيحدد مستقبل تونس العزيزة واتجاهها المستقبلي.
لن اعمد إلى شيطنة اي حزب , فكلنا أبناء هذا البلد فلا اليمين يستطيع ان يقصي اليسار ولا اليسار يستطيع ان يرفض فكر اليمين فقوة تونس أنها وعاء يضم الجميع ويحمي الجميع.
لكن هذا الأمر لا يمنع من أن نحسس التونسي بمسؤوليته الكبيرة في اليوم الموعود يوم 23 اكتوبر فلا يكفي ان نقول أننا قمنا بثورة اطحنا فيها بدكتاتور بل البناء هو المغزى الحقيقي من كل ثورة وكما يقول العلامة الشعراوي "الثائر الحق الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدا ليبني الأمجاد" وليس هنالك اكبر مجد وعظمة في أن نحمي هذه البلاد ونبني مستقبلها ومستقبل أبناء تونس.
نعم إنها مسؤولية ليست بالهينة ستلقى على عاتق التونسيين في 23 اكتوبر وسيسجل التاريخ ان تونس أول دولة عربية مسلمة تحقق انجازا ديمقراطيا عظيما.

الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية لديهم مسؤولية في إنجاح هذا العرس الانتخابي وتجنب التصعيد المجاني الذي لن ينفع حزبهم بل سيزيد في تازيم الأوضاع وبناء حواجز بين أبناء الوطن الواحد.
سيصوت التونسيون للأحزاب والقوائم المستقلة التي يرون فيها أنها ستحقق طموحاتهم وأمالهم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية لكنهم سيصوتون في نفس الوقت لعزة تونس ونمائها ورقيها فيا شعبنا الكريم كن في الموعد يوم 23 أكتوبر واكتب اسمك في صفحات التاريخ.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 40403