الحملة الانتخابية في التلفزة الوطنية:لماذا لم ينفق المترشحون على تقنيات التواصل و التبليغ؟



أنفقت الأحزاب و القائمات المستقلة على اختلافها 'المتنازعة' على السلطة في المجلس الوطني التأسيسي منذ بدء العد التنازلي ،بسخاء كبير مبالغ مالية هامة على حملاتها الانتخابية في وسائل الإعلام و الشوارع و في فضاءات مختلفة مخاطبة العقول تارة و الجيوب أطوارا أخرى، لكنها لم تتعامل بالسخاء ذاته مع المترشحين منها لهذا المجلس ،حيث لم تفكر هذه الأحزاب في إعدادهم لخوض الحملة الانتخابية في مختلف وسائل الإعلام و خاصة منها التلفزة الوطنية ،حيث يتداول ممثلو الأحزاب و القائمات المستقلة المترشحة لانتخابات المجلس على أخذ الكلمة لتقديم برامجهم و تصوراتهم لتونس و للدستور التونسي الجديد،و يحاولون الإقناع لكنهم يفشلون في أغلبهم في ذلك.

فهؤلاء المترشحون تسارعوا و اختاروا أبلغ العبارات و أجملها ليتوجهوا بها إلى التونسيين لكنهم تغافلوا عن مسألة مهمة تتمثل في التدرب على حسن التواصل مع المتلقي ،في تقنيات الاتصال و التواصل،في طريقة توجيه الخطاب و التعامل مع الكاميرا و كيفية القراءة من الوثيقة التي توجد أمامهم للتمكن من التخلص منها عند الضرورة...المترشحون فاتهم أن يبذلوا بعض الجهد قبل بداية الحملة للقضاء على التوتر في مواجهة الكاميرا و التحكم في نبرات الصوت لتمنح الكلمات إحساسا بالثقة لدى المتلقي،الذي لا يزال متلهفا لاكتشاف الوجه الذي سيختاره يوم الاقتراع.


خلاصة القول أن المترشحين أحزابا و قائمات مستقلة، لم يولوا مسألة تبليغ الرسالة ما تستحق من أهمية و لم ينفقوا من أجلها لا الوقت و لا المال ،و لم يستعينوا بمختصين في علوم الاتصال لإنقاذ الكثيرين منهم الذين توتروا وارتبكوا و تلعثموا و ركزوا على تلاوة رديئة لما ورد في ورقهم ،و حادوا عن مهمة تبليغ رسائلهم الانتخابية ،و لم يجدهم الاستنجاد بالورقة في شيئ،لذلك جاءت كل مداخلتهم التلفزية سوى بعض الاستثناءات القليلة،باهتة،مضحكة،منفرة،حملت المتلقي على الاشمئزاز و التهكم و التندر بأن أولئك المترشحين يخوضون تجربتهم الأولى و أنهم حديثو عهد بالديمقراطية و بانتخابات متعددة الألوان،و أنهم سيستوعبون الدرس و يكونوا جاهزين للانتخابات المقبلة... مداخلات أرغمت الكثيرين على تغيير القناة،و دفعت بهم من جهة أخرى إلى أتون موجة جديدة من الحيرة و الشك و عدم الثقة في المترشحين على اختلافهم.
نجوى








Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 40351

Mehdi  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 14h 16m |           
@salma
tu es en train de délirer grave.
les gens ont créé des partis parce qu'ils veulent tous prendre la parole , c'est tout.
les subventions n'étaient pas encore décidées à ce moment là.
mais la question qu'on se pose est: pourquoi des gens venus de france créent un parti ici alors qu'ils ont pris la nationalité française???
est ce qu'ils sont envoyés par le gouvernement français?

Djerba zarzis  (France)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 12h 26m |           
******************

@Majed  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 09h 07m |           
يا أخي هل لديك دليل أنه من التجمعيين ؟ بجاه ربي علاش تتهم فالوليد هكاكة؟يزيونا من التهم رنا داخلين في ديموقراطية وبكلامك هذا تنجم تحطملو مستقبلو. يا خويا كان شاد عليه حاجة عليك بالمحكمة

W.t.ounsi  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 09h 03m |           
C le résultat normal du remplissage de la liste par des partis politiques qui n'ont rien a voir avec la réalité
avec tout mon respecta a sa personne
keskil fera devant les autres politiciens de 20 ou 30 ans ! il va se bégailler et aprs retirer

il ne merite aucun vote

Tun  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 08h 53m |           
يقولون باللغة العربية أرتج عليه ...المسكين من الواضح أنه يعاني من صعوبات في النطق و الامر لا يتعلق بتقنيات الاتصال ولا تواصل ولاهم يحزنون ..الحكاية وما فيها ان هذا الشاب مريض ولا يستطيع النطق احيانا ليست مسألة توتر...

ان شاء الله لباس ..و لازم يجيبه غيره موش معقول تجيب واحد عنده صعوبات في النطق ...

يصير في تونس

SALMA  (France)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 08h 44m |           
En france, les partis qui récoltent moins de 5% au vote national, doivent restituer l(argent donné par l'état. on a l'impression que tous ces partis politiques, se sont crées juste pour avoir des subventions!

Majed  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 08h 36m |           
هذا يا سيدي كان معانا في المبيت الجامعي ، وكان تجمّعي !!!

Kenzo  (France)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 08h 30m |           
D'ailleur, aucune spot de ces partis a été mémorisée dans ma tête...les mêmes paroles et les mêmes mensonges se répétent... ils ont l'air d'un débutant à l'école qui manquait de confiance en soi... je peux même dire qu'ils sont convaincus qu'ils ne peuvent pas atteindre les 0.01% de vote.
c'est pour cela, il n'y a que les 3 grans partis annoncé par mr marzouki qui méritent nos votes et pour être clai, il n'y a que 2 aprts qui méritent le vote: nahdha & cpr...

Titov  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 08h 11m |           
Tout cet argent revient au peuple, il fallait dépenser tout cet argent fou sur les pauvres