بدأت صباح الخميس عملية التصويت بالنسبة للجالية التونسية بالخارج حيث شهدت جميع السفارات والقنصليات في أوروبا واسيا والأمريكيتين واستراليا وإفريقيا حضورا مكثفا للناخب التونسي الذي سيقرر المستقبل السياسي للبلاد التونسية وسيصوت طيلة 3 أيام 20 21 و22 أكتوبر لمن يراه الأقدر على إدارة البلاد.
والمتابع لنسق عمليات التصويت في الخارج يلاحظ الحس الوطني الكبير لمواطنينا بالخارج وروح المسؤولية التي يتمتعون بها فالسفارة التونسية بباريس مثلا اكتظت بالناخبين وهو أمر لم نعهده في الانتخابات الكرتونية زمن النظام السابق .
الفرحة عمت الأجواء خارج السفارة التونسية وكان المنتخبين في تونس وليسوا في باريس فالنساء عبرن عن فرحتهن بزغروتة تونسية خالصة وتحدثن بكل حماس عن الانتخابات واضعات كل الثقة في ان تفرز الصناديق أشخاصا قادرين على حماية البلاد التونسية من الفوضى والتقدم بها نحو الأفضل.
فرنسا التي تعرف اكبر نسبة من المصوتين بحكم الحجم المهم للجالية التونسية هناك إلا أن هذا الأمر لا يمكن ان يخفي وجود نية تصويت كبيرة في الدول الأخرى
كاستراليا التي شهدت أول عملية اقتراع قامت بها الأنسة نجوى عون إضافة الى ايطاليا ودول الخليج وحتى الصين الشعبية.
انه عرس ديمقراطي حقيقي أبدع فيه شعبنا وأتقنته الهيئة المستقلة للانتخابات التونسية فإلى حد الآن لم تحدث أية تجاوزات أو صعوبات تقنية كبيرة ونتمنى أن يتواصل هذا الأمر في انتخابات 23 أكتوبر داخل الأراضي التونسية
الكل بدا يتأكد له ان نسبة التصويت ستكون مرتفعة وان التونسيين لن يفوتوا ذلك اليوم دون أن يدلو بدولهم ويشاركوا في كتابة دستورهم ودستور أبنائهم
هنيئا لجاليتنا بكل دول العالم لأنهم كانوا أول من ساهم في هذا العرس الانتخابي وسيكمل أهلنا داخل الوطن المهمة ويعيدون المجد لتونس ويرفعون راية الوطن عاليا
أول تونسية تقوم بواجبها الانتخابي
والمتابع لنسق عمليات التصويت في الخارج يلاحظ الحس الوطني الكبير لمواطنينا بالخارج وروح المسؤولية التي يتمتعون بها فالسفارة التونسية بباريس مثلا اكتظت بالناخبين وهو أمر لم نعهده في الانتخابات الكرتونية زمن النظام السابق .
الفرحة عمت الأجواء خارج السفارة التونسية وكان المنتخبين في تونس وليسوا في باريس فالنساء عبرن عن فرحتهن بزغروتة تونسية خالصة وتحدثن بكل حماس عن الانتخابات واضعات كل الثقة في ان تفرز الصناديق أشخاصا قادرين على حماية البلاد التونسية من الفوضى والتقدم بها نحو الأفضل.
فرنسا التي تعرف اكبر نسبة من المصوتين بحكم الحجم المهم للجالية التونسية هناك إلا أن هذا الأمر لا يمكن ان يخفي وجود نية تصويت كبيرة في الدول الأخرى
كاستراليا التي شهدت أول عملية اقتراع قامت بها الأنسة نجوى عون إضافة الى ايطاليا ودول الخليج وحتى الصين الشعبية.انه عرس ديمقراطي حقيقي أبدع فيه شعبنا وأتقنته الهيئة المستقلة للانتخابات التونسية فإلى حد الآن لم تحدث أية تجاوزات أو صعوبات تقنية كبيرة ونتمنى أن يتواصل هذا الأمر في انتخابات 23 أكتوبر داخل الأراضي التونسية
الكل بدا يتأكد له ان نسبة التصويت ستكون مرتفعة وان التونسيين لن يفوتوا ذلك اليوم دون أن يدلو بدولهم ويشاركوا في كتابة دستورهم ودستور أبنائهم
هنيئا لجاليتنا بكل دول العالم لأنهم كانوا أول من ساهم في هذا العرس الانتخابي وسيكمل أهلنا داخل الوطن المهمة ويعيدون المجد لتونس ويرفعون راية الوطن عاليا
كريم بن منصور
أول تونسية تقوم بواجبها الانتخابي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
26 de 26 commentaires pour l'article 40348