بلاغ صحفي - حذّر السيّد أحمد نجيب الشّابّي حركةَ النّهضة من الانزلاق في دائرة العنف على إثر تهديدات رئيسها بالنّزول إلى الشّارع إذا تمّ تزوير نتائج الانتخابات، ودعا الحركة إلى عدم تكرار غلطة سنة 1989، عندما حاولت إثارة البلبلة والعنف في المجتمع، وقال: "إنّ الحركة تعمل وفق منطق إن لم أربح، فسأفسد على البقيّة"، متسائلا عن مصدر المعلومات المغلوطة التي تفيد بأنّ نصف الشّعب التونسي من أنصارها. وذلك في الاجتماع الشعبي الذي نظّمه حزبه بحيّ الخضراء.
وذكّر الشّابّي بردّة فعل النّظام البائد آنذاك الذي استغلّ أخطاء حركة النّهضة لاحتكار السّلطة وإصدار الأحكام القاسية وخنق الحريّات وتثبيت الدّيكتاتوريّة. وأكّد على أنّ الشّعب التّونسي الذي كسر حاجز الخوف والصّمت وألهم الشّعوب العربيّة في مصر وليبيا واليمن وسوريا بإطاحة الدّيكتاتوريّات، لن يسمح لأيّ كان بأن يحكمه بالحديد والنّار بحسب تعبيره.
وتوقّف الشّابّي في كلمته على بعض التصرّفات التي وصفها بالمؤسفة والخطيرة والتي تزامنت مع فترة الحملة الانتخابيّة، على غرار الأحداث التي عقبت بثّ شريط "برسيبوليس"، وقال: "إنّ عرض الشّريط كان غلطة، وقد اعتذر مدير القناة... وما بقي من الأحداث فلا مبرّر له". مشيرا إلى أنّ البعض استغلّوا العواطف الدّينيّة للقيام بأعمال العنف والحرق والتّكسير، كما عرّج أيضا على حادثة شربان بالمهديّة مؤكّدا على أنّ الشّعب التّونسيّ واع ومتحرّر وشديد الإيمان، ولكنّه لا يشاطر آراء القوى الدّينيّة في التطرّف والعنف.
من جهة أخرى، أبدى السيّد نجيب الشّابّي تحفّظا على القانون الانتخابي الذي يمنع وسائل الإعلام التونسيّة من مواكبة أنشطة واجتماعات الأحزاب في فترة الحملة الانتخابيّة، وحصرها في مرّة واحدة. وخصّ بالذّكر وسائل الإعلام السّمعيّة-البصريّة التي كان دورها ضعيفا بحسب رأيه.

إلا أنّه أثنى على النّواحي الإيجابيّة التي عاينها من خلال زياراته لمخلف المناطق أثناء الحملة، وخصوصا تلك التي تتعلّق برؤية عديد الأطياف السّياسيّة تجوب الشّوارع لتوزّع المطويّات، وتعقد الاجتماعات في مناخ من الحريّة، وقال: "إنّ أهمّ ما نعيشه في هذه الفترة، هو القطع مع سيطرة الحزب الواحد ومع التكهّن بنتائج الانتخابات مسبقا"، وأضاف أنّه يسعد لرِِؤية الملاحظين والمراقبين في اجتماعاته.
يُذكر أنّ الاجتماع حضرته عديد وسائل الإعلام الأجنبيّة على غرار قناة الـCNN الأمريكية، وصحيفة "Il-Riformista" الإيطاليّة، وجريدة "Yomiuri Newspaper" اليابانيّة...
وذكّر الشّابّي بردّة فعل النّظام البائد آنذاك الذي استغلّ أخطاء حركة النّهضة لاحتكار السّلطة وإصدار الأحكام القاسية وخنق الحريّات وتثبيت الدّيكتاتوريّة. وأكّد على أنّ الشّعب التّونسي الذي كسر حاجز الخوف والصّمت وألهم الشّعوب العربيّة في مصر وليبيا واليمن وسوريا بإطاحة الدّيكتاتوريّات، لن يسمح لأيّ كان بأن يحكمه بالحديد والنّار بحسب تعبيره.
وتوقّف الشّابّي في كلمته على بعض التصرّفات التي وصفها بالمؤسفة والخطيرة والتي تزامنت مع فترة الحملة الانتخابيّة، على غرار الأحداث التي عقبت بثّ شريط "برسيبوليس"، وقال: "إنّ عرض الشّريط كان غلطة، وقد اعتذر مدير القناة... وما بقي من الأحداث فلا مبرّر له". مشيرا إلى أنّ البعض استغلّوا العواطف الدّينيّة للقيام بأعمال العنف والحرق والتّكسير، كما عرّج أيضا على حادثة شربان بالمهديّة مؤكّدا على أنّ الشّعب التّونسيّ واع ومتحرّر وشديد الإيمان، ولكنّه لا يشاطر آراء القوى الدّينيّة في التطرّف والعنف.
من جهة أخرى، أبدى السيّد نجيب الشّابّي تحفّظا على القانون الانتخابي الذي يمنع وسائل الإعلام التونسيّة من مواكبة أنشطة واجتماعات الأحزاب في فترة الحملة الانتخابيّة، وحصرها في مرّة واحدة. وخصّ بالذّكر وسائل الإعلام السّمعيّة-البصريّة التي كان دورها ضعيفا بحسب رأيه.

إلا أنّه أثنى على النّواحي الإيجابيّة التي عاينها من خلال زياراته لمخلف المناطق أثناء الحملة، وخصوصا تلك التي تتعلّق برؤية عديد الأطياف السّياسيّة تجوب الشّوارع لتوزّع المطويّات، وتعقد الاجتماعات في مناخ من الحريّة، وقال: "إنّ أهمّ ما نعيشه في هذه الفترة، هو القطع مع سيطرة الحزب الواحد ومع التكهّن بنتائج الانتخابات مسبقا"، وأضاف أنّه يسعد لرِِؤية الملاحظين والمراقبين في اجتماعاته.
يُذكر أنّ الاجتماع حضرته عديد وسائل الإعلام الأجنبيّة على غرار قناة الـCNN الأمريكية، وصحيفة "Il-Riformista" الإيطاليّة، وجريدة "Yomiuri Newspaper" اليابانيّة...





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
37 de 37 commentaires pour l'article 40292