تواصل القناة الوطنية تقديم البرامج الانتخابية للأحزاب و القائمات المستقلة المترشحة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي و قد استأثرت هذه الحلقات باهتمام المواطن التونسي و متابعته قصد الوقوف على برامج الاحزاب و مقترحاتهم.
برامج حزبية في مجملها تتشابه من حيث المضمون و المبدأ سوى كان ذلك بالنسبة للأحزاب أو القوائم المستقلة فالكل يتحدث عن التفريق بين السلط و العدالة الاجتماعية و الحريات... فلا يخلو برنامج انتخابي من هذا الثالوث الرهيب حتى اصبح المواطن التونسي يعرف مسبقا مضمون الرسالة الحزبية.
كما استأثرت هذه الحلقات باهتمام متصفحي الشبكة العنكبوتية و خاصة الموقع الاجتماعي الفايسبوك و اضحت البرامج الانتخابية لبعض الاحزاب و القوائم المستقلة منطلقا للتسلية و الترويح عن النفس.
فمن ضمن الاحزاب التونسية التي تثير انتباه التونسي بمقترحاتها الجهنمية نجد حزب تونس الخضراء و الذي يعتبر القضاء الكلي على الناموس من بين مقترحاته الانتخابية و التي سيعمل على تبليغها في المجلس الوطني التأسيسي الى جانب العلاج المجاني لجميع
التونسيين و خلق 50 مهنة جديدة في علاقة بالبيئة ستشغل الالاف من التونسيين العاطلين عن العمل.
برنامج انتخابي يثير الاهتمام في علاقة بجانبه الدعابي و روح التسلية الذي يتضمنه.
فمن مشاكل تونس اليوم هو القضاء على الناموس الذي يهدد راحة المواطن و يمكن ان يمثل خطر على عملية الانتقال الديمقراطي الذي يريدها التونسيين دون تدخل جهات أجنبية كحشرة الناموس مثلا.
أحزاب ذات برامج أفلاطونية و أخرى أحزاب خيرية تسعى الى ضمان راحة المواطن و التفكير في حلول بدله و أحزاب تقدم برامج "بو بلاش".
هذا ما يميز المشهد السياسي التونسي الذي يقدم صورة "جيدة" للثورة التونسية و أهدافها و طموحات مواطنيها فالقضاء على الناموس مثلا من أهداف الثورة و متطلباتها.
فليس غريبا انني كثيرا ما احب ان يخدعني الناس لكي اضحك على حساب الذين يفكرون أنني لا اعرف أنهم يخدعونني.
برامج حزبية في مجملها تتشابه من حيث المضمون و المبدأ سوى كان ذلك بالنسبة للأحزاب أو القوائم المستقلة فالكل يتحدث عن التفريق بين السلط و العدالة الاجتماعية و الحريات... فلا يخلو برنامج انتخابي من هذا الثالوث الرهيب حتى اصبح المواطن التونسي يعرف مسبقا مضمون الرسالة الحزبية.
كما استأثرت هذه الحلقات باهتمام متصفحي الشبكة العنكبوتية و خاصة الموقع الاجتماعي الفايسبوك و اضحت البرامج الانتخابية لبعض الاحزاب و القوائم المستقلة منطلقا للتسلية و الترويح عن النفس.
فمن ضمن الاحزاب التونسية التي تثير انتباه التونسي بمقترحاتها الجهنمية نجد حزب تونس الخضراء و الذي يعتبر القضاء الكلي على الناموس من بين مقترحاته الانتخابية و التي سيعمل على تبليغها في المجلس الوطني التأسيسي الى جانب العلاج المجاني لجميع
التونسيين و خلق 50 مهنة جديدة في علاقة بالبيئة ستشغل الالاف من التونسيين العاطلين عن العمل.برنامج انتخابي يثير الاهتمام في علاقة بجانبه الدعابي و روح التسلية الذي يتضمنه.
فمن مشاكل تونس اليوم هو القضاء على الناموس الذي يهدد راحة المواطن و يمكن ان يمثل خطر على عملية الانتقال الديمقراطي الذي يريدها التونسيين دون تدخل جهات أجنبية كحشرة الناموس مثلا.
أحزاب ذات برامج أفلاطونية و أخرى أحزاب خيرية تسعى الى ضمان راحة المواطن و التفكير في حلول بدله و أحزاب تقدم برامج "بو بلاش".
هذا ما يميز المشهد السياسي التونسي الذي يقدم صورة "جيدة" للثورة التونسية و أهدافها و طموحات مواطنيها فالقضاء على الناموس مثلا من أهداف الثورة و متطلباتها.
فليس غريبا انني كثيرا ما احب ان يخدعني الناس لكي اضحك على حساب الذين يفكرون أنني لا اعرف أنهم يخدعونني.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 40233