يبدو أن هناك من يستكثر على حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات عمله في صمت و يحاول استدراجه لإيقاعه في فخ الصراعات الجانبية التى لا تسمن و لا تغنى من جوع حيث تعرض فرع الحزب ببومهل من ولاية بن عروس يوم الإثنين 10 أكتوبر للسطو و وقعت سرقة الوحدة المركزية التى تحتوي البيانات المتعلقة بالحملة الإنتخابية كما تم تمزيق لافتات الحزب و سرقة قوائم مناصريه في الولاية .
الغريب في الأمر أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها التى تستهدف الحزب في ولاية بن عروس حيث سبق أن تم سرقة المقر الإجتماعي للحملة الإنتخابية لقائمة التكتل ببن عروس قبل أيام من بداية الحملة الإنتخابة و لا تزال الأبحاث في خصوص ذلك جارية إلى الآن .
لا يخفى على أحد أن التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات تُوجّه له عديد الإنتقادات على خلفية نداء الحزب بالمساواة
الكاملة بين المرأة و الرجل ( قضية الميراث ) و على اعتبار ما يقال أنه تغلغل لجمعية النساء الديمقراطيات في الحزب لكن رغم ذلك ظل مناضلوه يعملون في صمت بعيدا عن المهاترات السياسية و الصراعات الايديولوجية و تركوا بذلك انطباعا ايجابيا حتى لدى منافسيهم .
الحزب لا يريد الدخول في صراعات مع أي طرف فاعتبر عملية السرقة الأولى عملية اجرامية بعيدة عن اللعبة السياسية و لم يلعب دور الضحية كما لم يوجه الاتهامات جزافا لأي طرف و حتى هذه المرة اكتفى رئيس قائمة التكتل ببن عروس خميس قسيلة بإبداء شكوكه في الأبعاد السياسية لهذا الإعتداء و قال إنه لا يمكن أن يكون هذا العمل مجرد سرقة باعتباره الثاني من نوعه .
قد يكون شك رئيس القائمة في محله خاصة في ظل أجواء متشنجة يبدو أن هناك من يقف وراءها و يحاول من خلالها اسقاط النخب السياسية و المواطنين في صراعات عقائدية بعيدا عن المنافسة السياسية النزيهة.
ما يمكن قوله هو أنه إذا ثبتت الأبعاد السياسية لهذه السرقة فهي من دون شك محاولة لجر حزب التكتل الديمقراطي نحو دائرة الصراعات الجانبية على الأرجح مع حزب آخر له وزنه في ولاية بن عروس و الأكيد أن حزب التكتل بفضل حرصه على انجاح الحملة الإنتخابية سيتجنب الوقوع في فخ مماثل .
الغريب في الأمر أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها التى تستهدف الحزب في ولاية بن عروس حيث سبق أن تم سرقة المقر الإجتماعي للحملة الإنتخابية لقائمة التكتل ببن عروس قبل أيام من بداية الحملة الإنتخابة و لا تزال الأبحاث في خصوص ذلك جارية إلى الآن .
لا يخفى على أحد أن التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات تُوجّه له عديد الإنتقادات على خلفية نداء الحزب بالمساواة
الكاملة بين المرأة و الرجل ( قضية الميراث ) و على اعتبار ما يقال أنه تغلغل لجمعية النساء الديمقراطيات في الحزب لكن رغم ذلك ظل مناضلوه يعملون في صمت بعيدا عن المهاترات السياسية و الصراعات الايديولوجية و تركوا بذلك انطباعا ايجابيا حتى لدى منافسيهم .الحزب لا يريد الدخول في صراعات مع أي طرف فاعتبر عملية السرقة الأولى عملية اجرامية بعيدة عن اللعبة السياسية و لم يلعب دور الضحية كما لم يوجه الاتهامات جزافا لأي طرف و حتى هذه المرة اكتفى رئيس قائمة التكتل ببن عروس خميس قسيلة بإبداء شكوكه في الأبعاد السياسية لهذا الإعتداء و قال إنه لا يمكن أن يكون هذا العمل مجرد سرقة باعتباره الثاني من نوعه .
قد يكون شك رئيس القائمة في محله خاصة في ظل أجواء متشنجة يبدو أن هناك من يقف وراءها و يحاول من خلالها اسقاط النخب السياسية و المواطنين في صراعات عقائدية بعيدا عن المنافسة السياسية النزيهة.
ما يمكن قوله هو أنه إذا ثبتت الأبعاد السياسية لهذه السرقة فهي من دون شك محاولة لجر حزب التكتل الديمقراطي نحو دائرة الصراعات الجانبية على الأرجح مع حزب آخر له وزنه في ولاية بن عروس و الأكيد أن حزب التكتل بفضل حرصه على انجاح الحملة الإنتخابية سيتجنب الوقوع في فخ مماثل .
حسان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 40151