في تصريحه لصحيفة أسبوعية تونسية قال رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي السيد احمد نجيب الشابي أنه لا يعتبر الدكتور منصف المرزوقي منافسا له و لحزبه واصفا كلامه بالهراء و الوهم السياسي.
ويأتي هذا التصريح كرد من الحزب التقدمي بعد تصريحات المرزوقي التي هاجم فيها الحزب و اليات عمله القائمة على توظيف المال السياسي في العملية الانتخابية و محاولة شراء الضمائر و تكريس دكتاتورية المال التي عانى منها الشعب طويلا خلال الحقبة الفارطة.
اذن صراع سياسي قد خرج قبل فترة وجيزة من الانتخابات الحاسمة عن الطابع البروتوكولي الهادئ قد يعكس الخلافات الجوهرية العميقة بين مختلف الأطياف السياسية التي لم تتمكن الى حد الآن من ايجاد الية عمل توافقية و ايجاد بروتوكول حزبي ينظم علاقات الأحزاب فبما بينها و هو في حقيقة الآمر ما يؤشر على عدم احراز المشهد السياسي التونسي اي تقدم و نضج سياسي يقطع مع النزعة الفردانية الأحادية التي ميزت الحقبة السياسية البائدة.
فكل حزب بما لديهم فرحون و كأن تونس اليوم في حاجة الى حزب واحد يكفل لها عملية الانتقال الديمقراطي و هذا في حقيقة الآمر ما قد يؤثر سلبيا على عمل المجلس الوطني التأسيسي الذي يفترض أن يكون عمله جماعيا و لصالح المجموعة الوطنية.
فليس باستطاعة اي حزب مهما كانت تضحياته و تاريخه النضالي أن ينسب الى نفسه البطولة و الأمجاد و النضالات فللحزب الديمقراطي التقدمي تاريخه و نضاله وللمؤتمر من اجل الجمهورية مبادئه و نضاله كذلك.
فالمرزوقي يتهم التقدمي بالفساد المالي و الشابي يصف المرزوقي بعدم نديته لمنافسة التقدمي في الانتخابات المقبلة و الكل يغني على ليلاه و يستبق الأحداث فان كانت هذه التصورات جزء من الحملة الانتخابية للطرفين فنحن نتفهم الضرورات الانتخابية و جزئياتها التي تصنع الفرق في غالب الأحيان.
اما اذا كانت هذه التصريحات الهادمة لمفهوم العمل السياسي المشترك و الواعي بضرورة انجاح هذه المرحلة الانتقالية قناعات حزبية راسخة فسيكون المشهد التأسيسي المرتقب يحتكم الى مقولة "ما شئت الا ما شاءت الأقدار فاحكم فانت الواحد القهار".
حلمي الهمامي
ويأتي هذا التصريح كرد من الحزب التقدمي بعد تصريحات المرزوقي التي هاجم فيها الحزب و اليات عمله القائمة على توظيف المال السياسي في العملية الانتخابية و محاولة شراء الضمائر و تكريس دكتاتورية المال التي عانى منها الشعب طويلا خلال الحقبة الفارطة.
اذن صراع سياسي قد خرج قبل فترة وجيزة من الانتخابات الحاسمة عن الطابع البروتوكولي الهادئ قد يعكس الخلافات الجوهرية العميقة بين مختلف الأطياف السياسية التي لم تتمكن الى حد الآن من ايجاد الية عمل توافقية و ايجاد بروتوكول حزبي ينظم علاقات الأحزاب فبما بينها و هو في حقيقة الآمر ما يؤشر على عدم احراز المشهد السياسي التونسي اي تقدم و نضج سياسي يقطع مع النزعة الفردانية الأحادية التي ميزت الحقبة السياسية البائدة.
فكل حزب بما لديهم فرحون و كأن تونس اليوم في حاجة الى حزب واحد يكفل لها عملية الانتقال الديمقراطي و هذا في حقيقة الآمر ما قد يؤثر سلبيا على عمل المجلس الوطني التأسيسي الذي يفترض أن يكون عمله جماعيا و لصالح المجموعة الوطنية.
فليس باستطاعة اي حزب مهما كانت تضحياته و تاريخه النضالي أن ينسب الى نفسه البطولة و الأمجاد و النضالات فللحزب الديمقراطي التقدمي تاريخه و نضاله وللمؤتمر من اجل الجمهورية مبادئه و نضاله كذلك.
فالمرزوقي يتهم التقدمي بالفساد المالي و الشابي يصف المرزوقي بعدم نديته لمنافسة التقدمي في الانتخابات المقبلة و الكل يغني على ليلاه و يستبق الأحداث فان كانت هذه التصورات جزء من الحملة الانتخابية للطرفين فنحن نتفهم الضرورات الانتخابية و جزئياتها التي تصنع الفرق في غالب الأحيان.
اما اذا كانت هذه التصريحات الهادمة لمفهوم العمل السياسي المشترك و الواعي بضرورة انجاح هذه المرحلة الانتقالية قناعات حزبية راسخة فسيكون المشهد التأسيسي المرتقب يحتكم الى مقولة "ما شئت الا ما شاءت الأقدار فاحكم فانت الواحد القهار".
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
49 de 49 commentaires pour l'article 40149